وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
بدأ وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى الأربعاء زيارة لجمهورية بوروندى تستهدف تعزيز التفاهم المتبادل وتدعيم التعاون بين البلدين.
شهد البلدان منذ استعادة الصين وبوروندى العلاقات الدبلوماسية فى 13 أكتوبر 1971 تنمية مستقرة للعلاقات الثنائية.
وفرت الصين الدعم لعملية السلام فى بوروندى. وفى عام 2004، قدمت الحكومة الصينية المساعدة لحكومة بوروندى فى نزع سلاح وإعادة توطين القوات المتمردة المناهضة للحكومة، وارسلت مراقبين عسكريين لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام فى الدولة الواقعة فى وسط - غرب أفريقيا.
وكما ذكرت وزيرة خارجية بوروندى أنطوانيت باتوموبويرا فى لقاء أجرته معها وكالة أنباء (( شينخوا )) فى أكتوبر الماضى، تشهد الصداقة والعلاقات بين الصين وبوروندى نموا ، وخاصة منذ قمة الصين- أفريقيا عام 2006. وقالت الوزيرة " إن هناك دينامية جديدة فى العلاقة بين الصين ويوروندى".
وخلال اجتماع مع الرئيس البوروندى بيير نكورونزيزا فى نوفمبر عام 2006، ذكر جيا تشينغ لين، رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الإستشارى السياسى للشعب الصينى، أن بوروندى صديق موثوق به ومخلص للصين. وأن الروابط التعاونية الودية التقليدية بين الصين وبوروندى تظهر حيوية جديدة فى العام الجديد.
جدير بالذكر انه خلال قمة بكين لمنتدى التعاون بين الصين وأفريقيا فى نوفمبر عام 2006، وافقت الصين على الغاء ديون اجمالى قيمتها 113.5 مليون رنمينبى ( 15 مليون دولار أمريكى ) مستحقة لها لدى بوروندى.
وخلال قمة بكين، ذكر الرئيس نكورونزيزا ان حكومته تشعر بالرضا ازاء التنمية السلسة للعلاقات الثنائية. ووجه الشكر للصين لدعمها ومساعداتها طويلة الأجل ، قائلا ان مساعدات الصين كان لها أثر هام على تحسن معيشة الشعب فى بوروندى.
كما أكد مجددا التزام بوروندى الحازم بسياسة صين واحدة.
وفى يونيو الماضى، زار نكورونزيزا فريقا طبيا صينيا يعمل فى مستشفى بالقرب من العاصمة بوجمبورا . وأشاد بجهود الفرق الطبية الصينية العاملة فى بوروندى لإخلاصهم فى العمل، وقال ان عملهم المتميز ساعد فى تعزيز الصداقة بين الشعبين.
بدأ وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى الأربعاء زيارة لجمهورية بوروندى تستهدف تعزيز التفاهم المتبادل وتدعيم التعاون بين البلدين.
شهد البلدان منذ استعادة الصين وبوروندى العلاقات الدبلوماسية فى 13 أكتوبر 1971 تنمية مستقرة للعلاقات الثنائية.
وفرت الصين الدعم لعملية السلام فى بوروندى. وفى عام 2004، قدمت الحكومة الصينية المساعدة لحكومة بوروندى فى نزع سلاح وإعادة توطين القوات المتمردة المناهضة للحكومة، وارسلت مراقبين عسكريين لبعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام فى الدولة الواقعة فى وسط - غرب أفريقيا.
وكما ذكرت وزيرة خارجية بوروندى أنطوانيت باتوموبويرا فى لقاء أجرته معها وكالة أنباء (( شينخوا )) فى أكتوبر الماضى، تشهد الصداقة والعلاقات بين الصين وبوروندى نموا ، وخاصة منذ قمة الصين- أفريقيا عام 2006. وقالت الوزيرة " إن هناك دينامية جديدة فى العلاقة بين الصين ويوروندى".
وخلال اجتماع مع الرئيس البوروندى بيير نكورونزيزا فى نوفمبر عام 2006، ذكر جيا تشينغ لين، رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الإستشارى السياسى للشعب الصينى، أن بوروندى صديق موثوق به ومخلص للصين. وأن الروابط التعاونية الودية التقليدية بين الصين وبوروندى تظهر حيوية جديدة فى العام الجديد.
جدير بالذكر انه خلال قمة بكين لمنتدى التعاون بين الصين وأفريقيا فى نوفمبر عام 2006، وافقت الصين على الغاء ديون اجمالى قيمتها 113.5 مليون رنمينبى ( 15 مليون دولار أمريكى ) مستحقة لها لدى بوروندى.
وخلال قمة بكين، ذكر الرئيس نكورونزيزا ان حكومته تشعر بالرضا ازاء التنمية السلسة للعلاقات الثنائية. ووجه الشكر للصين لدعمها ومساعداتها طويلة الأجل ، قائلا ان مساعدات الصين كان لها أثر هام على تحسن معيشة الشعب فى بوروندى.
كما أكد مجددا التزام بوروندى الحازم بسياسة صين واحدة.
وفى يونيو الماضى، زار نكورونزيزا فريقا طبيا صينيا يعمل فى مستشفى بالقرب من العاصمة بوجمبورا . وأشاد بجهود الفرق الطبية الصينية العاملة فى بوروندى لإخلاصهم فى العمل، وقال ان عملهم المتميز ساعد فى تعزيز الصداقة بين الشعبين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق