وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكر وزير الخارجية البريطانى دافيد ميليباند السبت ان بريطانيا ستواصل العمل مع الصين بهدف التعاون فى التجارة والبيئة والتصدى للقضايا الدولية الكبرى بالرغم من خلافاتها معها فى مجال حقوق الانسان .
وقال ميليباند خلال حديثه فى برنامج ( راديو فور توداى ) فى هيئة الاذاعة البريطانية " انكم يمكنكم ان تفحصوا جميع القضايا التى توجد بيننا وبين الصين فيها خلافات . هل ينبغى علينا مناقشة مثل هذه الخلافات ؟ نعم " .
ذكر ميليباند " هل هذا يعنى انه لا ينبغى علينا أن نشترك فى التجارة ونقوم بأنشطة تتعلق بالبيئة ونتصدى للمسائل الدولية الرئيسية الاخرى ؟ لا ، ان هذا الامر لا يعنى ذلك ، لآن الحقيقة المتعلقة بالعالم الحديث هى انه يوجد تحول هائل فى القوة " .
قال ميليباند " ان هناك تحولا فى القوة يتم من الغرب الى الشرق وهذا هو ما يوضح أهمية تحرك رئيس الوزراء نحو الصين والعمل فى الصين " .
وأضاف ميليباند " ثانيا ، يوجد تحول كبير فى السلطة من المستوى الوطنى الى المستوى الدولى ، ويعتبر الارهاب والبيئة من المشكلات العالمية التى تؤثر علينا جميعا وهى مشكلات مشتركة " .
اضاف ميليباند " وهناك تحول ثالث فى القوة كذلك ، بعيدا عن الحكومات ونحو المواطنين . يحدث هذا الامر فى الصين كذلك .... حتى فى الصين هناك تحول فى القوة من الحكومة نحو الشعب " .
عندما سئل ميليباند عن حقوق الانسان فى الصين ذكر ان بريطانيا والصين يقيمان حوارا سنويا حول حقوق الانسان .
قال ميليباند " لذا فإننى اعتقد انه من المهم ان تكون السياسة والتنمية السياسية جزءا من المناقشة التى نعقدها فى الصين ، لكن من الواضح ان هناك مجموعة من القضايا الاخرى هى : الاقتصاد والبيئة اللذان يتحدث عنهما رئيس الوزراء حاليا ، واصلاح المؤسسات الدولية حتى يمكن الاحساس بثقل الصين ووزنها الاقتصادى والسياسى والبيئى" .
جاء رئيس الوزراء البريطانى جوردون براون الى الصين فى زيارة رسمية تستغرق ثلاثة ايام وهى الجولة الاولى له فى الصين منذ توليه منصبه فى شهر يونيو الماضى .
ذكر وزير الخارجية البريطانى دافيد ميليباند السبت ان بريطانيا ستواصل العمل مع الصين بهدف التعاون فى التجارة والبيئة والتصدى للقضايا الدولية الكبرى بالرغم من خلافاتها معها فى مجال حقوق الانسان .
وقال ميليباند خلال حديثه فى برنامج ( راديو فور توداى ) فى هيئة الاذاعة البريطانية " انكم يمكنكم ان تفحصوا جميع القضايا التى توجد بيننا وبين الصين فيها خلافات . هل ينبغى علينا مناقشة مثل هذه الخلافات ؟ نعم " .
ذكر ميليباند " هل هذا يعنى انه لا ينبغى علينا أن نشترك فى التجارة ونقوم بأنشطة تتعلق بالبيئة ونتصدى للمسائل الدولية الرئيسية الاخرى ؟ لا ، ان هذا الامر لا يعنى ذلك ، لآن الحقيقة المتعلقة بالعالم الحديث هى انه يوجد تحول هائل فى القوة " .
قال ميليباند " ان هناك تحولا فى القوة يتم من الغرب الى الشرق وهذا هو ما يوضح أهمية تحرك رئيس الوزراء نحو الصين والعمل فى الصين " .
وأضاف ميليباند " ثانيا ، يوجد تحول كبير فى السلطة من المستوى الوطنى الى المستوى الدولى ، ويعتبر الارهاب والبيئة من المشكلات العالمية التى تؤثر علينا جميعا وهى مشكلات مشتركة " .
اضاف ميليباند " وهناك تحول ثالث فى القوة كذلك ، بعيدا عن الحكومات ونحو المواطنين . يحدث هذا الامر فى الصين كذلك .... حتى فى الصين هناك تحول فى القوة من الحكومة نحو الشعب " .
عندما سئل ميليباند عن حقوق الانسان فى الصين ذكر ان بريطانيا والصين يقيمان حوارا سنويا حول حقوق الانسان .
قال ميليباند " لذا فإننى اعتقد انه من المهم ان تكون السياسة والتنمية السياسية جزءا من المناقشة التى نعقدها فى الصين ، لكن من الواضح ان هناك مجموعة من القضايا الاخرى هى : الاقتصاد والبيئة اللذان يتحدث عنهما رئيس الوزراء حاليا ، واصلاح المؤسسات الدولية حتى يمكن الاحساس بثقل الصين ووزنها الاقتصادى والسياسى والبيئى" .
جاء رئيس الوزراء البريطانى جوردون براون الى الصين فى زيارة رسمية تستغرق ثلاثة ايام وهى الجولة الاولى له فى الصين منذ توليه منصبه فى شهر يونيو الماضى .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق