الأربعاء، 9 يناير 2008

جولة وزير الخارجية الصينى الحالية فى افريقيا استمرار للتقاليد

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
تعد جولة وزير الخارجية الصينى يانغ جيه تشى التى يستهلها فى بداية العام الجديد مواصلة للتقاليد، وتشير الى الجهود المستدامة لدفع التعاون مع القارة فى مرحلة جديدة، وفقا لما ذكر الباحثون.
وذكرت وزارة الخارجية الصينية ان يانغ سوف يمضى خمسة ايام فى جنوب افريقيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندى واثيوبيا اعتبارا من الاثنين.
وقال الدكتور ليو ناى يا احد الباحثين فى الشئون الافريقية بالاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية ان اختيار افريقيا كاول وجهة خارجية له فى العام الجديد تشير الى اهمية القارة فى جدول الاعمال الدبلوماسى الصينى .
وأضاف " ان الجولات الأفريقية فى بداية كل عام جديد كانت تتم غالبا باعتبارها عمل روتينى خلال الاعوام القليلة الماضية ". واضاف ان لى تشاو شينغ سلف يانغ قام ايضا برحلات فى العام الجديد فى عدد من الدول الافريقية عامى 2006 و 2007 .
يذكر ان لى امضى ثمانية اعوام يعمل كدبلوماسى فى كينيا قبل ان تتم ترقيته الى منصب وزير الخارجية عام 2003 .
واضاف ليو ان يانغ الذى اصبح أكبر الدبلوماسيين الصينيين فى ابريل، يتوقع ان يواصل ويعمق بشكل اكبر النمط الجديد من الشراكة الاستراتيجية بين الصين وافريقيا.
وقال " انه لا شك فى ان عام 2008 سوف يشهد المزيد من التقدم فى العلاقات بين الصين والدول الافريقية ".
وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جيانغ يو للصحفيين الاسبوع الماضى ان يانغ سوف يجتمع مع قادة هذه الدول ويجرى محادثات مع نظرائه فى الدول الأربع.
تهدف الزيارة الى تعزيز التفاهم المتبادل، وتوسيع التعاون متبادل المنفعة المشتركة، وتنفيذ الاتفاق الذى تم التوصل اليه فى قمة بكين لمنتدى التعاون بين الصين وافريقيا عام 2006 .
تتزامن زيارة يانغ مع الذكرى العاشرة لاقامة العلاقات الدبلوماسية مع جنوب افريقيا، التى تعد الان بالفعل احد اكبر الشركاء التجاريين الأفارقة للصين.
وربما يجرى الوزير أيضا محادثات مع الزعماء الأثيوبيين حول انهاء العنف فى كينيا والحفاظ على السلام فى شرق أفريقيا.
وقال شيوى ويى تشونغ احد الخبراء فى الدراسات الافريقية بمعهد الصين للعلاقات الدولية المعاصرة ان الرحلة سوف تدعم التعاون الصينى الافريقى فى توسيع مجالات تشمل تدريب الافراد مع اثيوبيا.
واضاف " ان العلاقات بين الصين وافريقيا تطورت من مجرد المجال السياسى فى الخمسينات الى تطور شامل وخاصة بعد منتدى التعاون بين الصين وافريقيا عام 2000 .
وقال الباحث " علينا الا ننسى ان الصين كانت دائما موجودة فى افريقيا، وخاصة فى الاوقات التى كانت فيها الدول الغربية لا تضع القارة فى حسابها بالمرة ".
وقال تشاى جيون مساعد وزير الخارجية فى مقابلة اجرتها ((شينخوا)) معه مؤخرا ان الصين كانت لاعبا ومساهما اساسيا فى تنمية الدول الافريقية . وان التعاون الودى بين الصين وافريقيا ينتظره " مستقبل مشرق "، ووصف انتقاد هذا التعاون بانه " ظالم، ولا اساس له ".
واضاف " ان الصين والدول الافريقية هما نعم الأصدقاء والأشقاء والشركاء. وان العلاقات بينهما علاقات جوهرية ".

ليست هناك تعليقات: