موقع قناة الجزيرة
بدأ الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي الخميس زيارة إلى الصين تستمر يومين يجري خلالها محادثات تتعلق بآخر تطورات الملف النووي.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن جليلي سيلتقي وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي للبحث خصوصا في تطورات الملف النووي الإيراني وسيعقد مؤتمرا صحفيا غدا الجمعة.
وجاءت الزيارة الإيرانية متزامنة مع زيارة جون نيغروبونتي مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للصين، وقال نيغروبونتي في تصريحات لدى وصوله العاصمة الصينية إن واشنطن ستحاول من جديد إقناع بكين بتعزيز العقوبات الدولية المفروضة على إيران على خلفية برنامجها النووي.
واعتبر المسوؤل الأميركي أن من المهم استصدار قرار جديد في مجلس الأمن الدولي "لأن إيران لم تحترم القرارات السابقة"، موضحا "أنها الحجة التي سنقدمها للسلطات الصينية".
وأوضح نيغروبونتي أنه سيناقش هذه القضية مع القادة الصينيين في جولة جديدة من الحوار الإستراتيجي الأميركي الصيني تعقد في إقليم غيجو جنوبي غربي الصين اليوم وغدا.
ومع أن تقريرا لوكالات الاستخبارات الأميركية أكد مؤخرا أن إيران أوقفت أبحاثا لإنتاج أسلحة نووية، أكد نيغروبونتي أن طهران ما زالت تنتهك قرارا للأمم المتحدة يطلب منها وقف تخصيب اليورانيوم.
اجتماع برلين
وستسعى وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس –وفق نيغروبونتي- للحصول على دعم بكين لقرار جديد عند اجتماعها بنظيرها الصيني يانغ جيشي في برلين الأسبوع المقبل.
وتعقد الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا هذا الاجتماع في 22 يناير/كانون الثاني الجاري بدعوة من الصين للبحث في "عناصر قرار" ثالث لمجلس الأمن الدولي يعزز العقوبات ضد إيران.
وذكر المتحدث باسم الخارجية الألمانية أمس أن ألمانيا تنظر إلى إصدار قرار جديد باعتباره أمرا ضروريا.
وقال دبلوماسي غربي إن المحادثات يمكن أن تسفر عن اتفاق على الخطوط العريضة بشأن ما يمكن أن يتم مع إيران، ولكن ليس هناك ضمان أن الأطراف يمكن أن تصل إلى هذا الحد البعيد.
وأشار دبلوماسيون إلى أن روسيا على نحو خاص لديها تحفظات على المقترحات الغربية بفرض عقوبات على بنكين إيرانيين آخرين هما بنك ملي وبنك صادرات واستهدف قرار سابق للعقوبات بنك سباه الإيراني.
وفي سياق التحركات بهذا الملف من المقرر أن يتوجه وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى فيينا اليوم لإجراء مباحثات مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي زار طهران قبل أيام.
وتصر إيران على أنها تخصب اليورانيوم لتوفير احتياجاتها منالطاقة السلمية وترفض القلق بشان إمكانية لجوئها إلى استخدام هذه العملية في تطوير أسلحة نووية.
بدأ الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي الخميس زيارة إلى الصين تستمر يومين يجري خلالها محادثات تتعلق بآخر تطورات الملف النووي.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن جليلي سيلتقي وزير الخارجية الصيني يانغ جيشي للبحث خصوصا في تطورات الملف النووي الإيراني وسيعقد مؤتمرا صحفيا غدا الجمعة.
وجاءت الزيارة الإيرانية متزامنة مع زيارة جون نيغروبونتي مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للصين، وقال نيغروبونتي في تصريحات لدى وصوله العاصمة الصينية إن واشنطن ستحاول من جديد إقناع بكين بتعزيز العقوبات الدولية المفروضة على إيران على خلفية برنامجها النووي.
واعتبر المسوؤل الأميركي أن من المهم استصدار قرار جديد في مجلس الأمن الدولي "لأن إيران لم تحترم القرارات السابقة"، موضحا "أنها الحجة التي سنقدمها للسلطات الصينية".
وأوضح نيغروبونتي أنه سيناقش هذه القضية مع القادة الصينيين في جولة جديدة من الحوار الإستراتيجي الأميركي الصيني تعقد في إقليم غيجو جنوبي غربي الصين اليوم وغدا.
ومع أن تقريرا لوكالات الاستخبارات الأميركية أكد مؤخرا أن إيران أوقفت أبحاثا لإنتاج أسلحة نووية، أكد نيغروبونتي أن طهران ما زالت تنتهك قرارا للأمم المتحدة يطلب منها وقف تخصيب اليورانيوم.
اجتماع برلين
وستسعى وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس –وفق نيغروبونتي- للحصول على دعم بكين لقرار جديد عند اجتماعها بنظيرها الصيني يانغ جيشي في برلين الأسبوع المقبل.
وتعقد الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي وألمانيا هذا الاجتماع في 22 يناير/كانون الثاني الجاري بدعوة من الصين للبحث في "عناصر قرار" ثالث لمجلس الأمن الدولي يعزز العقوبات ضد إيران.
وذكر المتحدث باسم الخارجية الألمانية أمس أن ألمانيا تنظر إلى إصدار قرار جديد باعتباره أمرا ضروريا.
وقال دبلوماسي غربي إن المحادثات يمكن أن تسفر عن اتفاق على الخطوط العريضة بشأن ما يمكن أن يتم مع إيران، ولكن ليس هناك ضمان أن الأطراف يمكن أن تصل إلى هذا الحد البعيد.
وأشار دبلوماسيون إلى أن روسيا على نحو خاص لديها تحفظات على المقترحات الغربية بفرض عقوبات على بنكين إيرانيين آخرين هما بنك ملي وبنك صادرات واستهدف قرار سابق للعقوبات بنك سباه الإيراني.
وفي سياق التحركات بهذا الملف من المقرر أن يتوجه وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إلى فيينا اليوم لإجراء مباحثات مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي الذي زار طهران قبل أيام.
وتصر إيران على أنها تخصب اليورانيوم لتوفير احتياجاتها منالطاقة السلمية وترفض القلق بشان إمكانية لجوئها إلى استخدام هذه العملية في تطوير أسلحة نووية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق