وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
تجاوز سعر النفط العالمى 100 دولار / برميل فى يوم عمل الأول فى البورصات. وأشار الخبراء الى ان ارتفاع سعر النفط لن يؤثر كبيرا على اتجاه الاقتصاد الصينى.
تجاوز سعر النفط الخام المسلم فى فبراير 2008 حاجز 100 دولار / برميل فى بورصة نيويورك يوم 2 يناير الجارى ليبلغ سعر الاقفال 99.62 دولار / برميل مما سجل رقما قياسيا فى التاريخ متأثرا بقلق المستثمرين حول التوتر فى امدادات النفط الخام وانخفاض سعر الدولار والمخزون الأمريكى من النفط وقضايا جغرافية سياسية.
اعتبر // تشو دا دى // الباحث فى معهد بحوث الطاقة للجنة الدولة للتنمية والاصلاح ان سعر النفط العالمى يؤثر على الاقتصاد الصينى ولكن هذا التأثير محدود. لقد تركز استهلاك النفط على مهن النقل والمواصلات والبتروكيمياوات رئيسيا على الرغم من ارتفاع هذا الحجم باستمرار. وتتمتع هذه المهن بالقدرة القوية على مواجهة ارتفاع سعر النفط.
وأشار // لى قوه هونغ // المحلل فى صناعة البتروكيمياوات لشركة ينخه للسندات ان ارتفاع سعر النفط العالمى سيدفع ارتفاع أسعار السلع المحلية التى تضم الحبوب الغذائية.
أوضحت المعلومات من مصلحة الدولة للاحصاء ان مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية ارتفع 6.9 فى نوفمبر 2007 بالمقارنة مع نوفمبر 2006 ومنها سعر المواد الغذائية ارتفع 18.2% والسلع الأخرى 1.4%. وارتفع هذا المؤشر 4.6% فى فترة يناير - نوفمبر.
قال // وانغ جيان // الأمين العام لجمعية الاقتصاد الصينى للجنة ان ارتفاع سعر النفط لم يؤد الى تأثير ملحوظ على مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية فى الصين. وأعاد سبب ارتفاع هذا المؤشر الجارى الى التأثير بدفع ارتفاع سعر المواد الغذائية وهو ارتفاع هيكلى.
وأشار // وانغ // الى ان ارتفاع النفط العالمى سيؤثر على مؤشر أسعار المنتجات بسبب ان النفط هو طاقة اساسية.
ونظرا لان أسعار المنتجات الصناعية تتمتع بخاصية الأمد الطويل سيدفع ارتفاع أسعار الطاقة الدولية ارتفاع مؤشر أسعار المنتجات.
أدى ارتفاع سعر النفط العالمى الى ضغط كبير لتعديل أسعار النفط المصفى فى الصين بحيث عدلت الدولة اسعار النفط المصفى برفع 500 يوان / الدولار الأمريكى يساوى حوالى 7.3 يوان / للبنزين وزيت الديزل وكيروسين الطيران على التوالى يوم أول نوفمبر 2007. وأشارت اللجنة الى ان اتخاذ هذه الاجراءات انما هو لتخفيف حدة التناقض فى علاقة العرض والطلب بسبب ارتكاس الأسعار للنفط المصفى والنفط الخام.
وقال // دنغ يوى سونغ // الباحث فى معهد بحوث اقتصاد السوق لمركز بحوث التنمية لمجلس الدولة ان التأثير المباشر لسعر النفط العالى على الاقتصاد الصينى يتمثل فى زيادة نفقات الواردات.
أشارت المعلومات من المصلحة العامة للجمارك ان واردات النفط الخام بلغت 147.1 مليون طن فى الصين فى فترة يناير -نوفمبر 2007 بزيادة 18.92 مليون طن أو 14.76% بالمقارنة مع الفترة المماثلة فى عام 2006. وبلغ حجم العجز التجارى بسبب واردات النفط الخام 70.1 مليار دولار أمريكى بزيادة 10.7 مليار دولار أمريكى أو 18% على اساس سنوى.
اعتبر الخبراء ان عصر ارتفاع سعر النفط أتى حاليا. ولا بد من ان تعزز الصين تعديل هيكل اقتصادها لبناء هيكل الاقتصاد الموفر الطاقة لمواجهة سعر النفط العالى باعتبارها دولة كبيرة فى استهلاك النفط.
دفع ارتفاع اقتصاد الصين ارتفاع الطلب من النفط عام 2007 اذ ازداد الناتج المحلى الاجمالى 11.5% فى الثلاثة ارباع الأولى فى عام 2007.
أوضحت المعلومات من جمعية صناعات النفط والكيمياويات الصينية ان حجم النفط المستهلك بلغ 318 مليون طن فى الصين فى فترة يناير - نوفمبر 2007 بزيادة 7.3% على أساس سنوى.
ومنها 46.25% استورد من الخارج بزيادة 43.23% على أساس سنوى./
تجاوز سعر النفط العالمى 100 دولار / برميل فى يوم عمل الأول فى البورصات. وأشار الخبراء الى ان ارتفاع سعر النفط لن يؤثر كبيرا على اتجاه الاقتصاد الصينى.
تجاوز سعر النفط الخام المسلم فى فبراير 2008 حاجز 100 دولار / برميل فى بورصة نيويورك يوم 2 يناير الجارى ليبلغ سعر الاقفال 99.62 دولار / برميل مما سجل رقما قياسيا فى التاريخ متأثرا بقلق المستثمرين حول التوتر فى امدادات النفط الخام وانخفاض سعر الدولار والمخزون الأمريكى من النفط وقضايا جغرافية سياسية.
اعتبر // تشو دا دى // الباحث فى معهد بحوث الطاقة للجنة الدولة للتنمية والاصلاح ان سعر النفط العالمى يؤثر على الاقتصاد الصينى ولكن هذا التأثير محدود. لقد تركز استهلاك النفط على مهن النقل والمواصلات والبتروكيمياوات رئيسيا على الرغم من ارتفاع هذا الحجم باستمرار. وتتمتع هذه المهن بالقدرة القوية على مواجهة ارتفاع سعر النفط.
وأشار // لى قوه هونغ // المحلل فى صناعة البتروكيمياوات لشركة ينخه للسندات ان ارتفاع سعر النفط العالمى سيدفع ارتفاع أسعار السلع المحلية التى تضم الحبوب الغذائية.
أوضحت المعلومات من مصلحة الدولة للاحصاء ان مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية ارتفع 6.9 فى نوفمبر 2007 بالمقارنة مع نوفمبر 2006 ومنها سعر المواد الغذائية ارتفع 18.2% والسلع الأخرى 1.4%. وارتفع هذا المؤشر 4.6% فى فترة يناير - نوفمبر.
قال // وانغ جيان // الأمين العام لجمعية الاقتصاد الصينى للجنة ان ارتفاع سعر النفط لم يؤد الى تأثير ملحوظ على مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية فى الصين. وأعاد سبب ارتفاع هذا المؤشر الجارى الى التأثير بدفع ارتفاع سعر المواد الغذائية وهو ارتفاع هيكلى.
وأشار // وانغ // الى ان ارتفاع النفط العالمى سيؤثر على مؤشر أسعار المنتجات بسبب ان النفط هو طاقة اساسية.
ونظرا لان أسعار المنتجات الصناعية تتمتع بخاصية الأمد الطويل سيدفع ارتفاع أسعار الطاقة الدولية ارتفاع مؤشر أسعار المنتجات.
أدى ارتفاع سعر النفط العالمى الى ضغط كبير لتعديل أسعار النفط المصفى فى الصين بحيث عدلت الدولة اسعار النفط المصفى برفع 500 يوان / الدولار الأمريكى يساوى حوالى 7.3 يوان / للبنزين وزيت الديزل وكيروسين الطيران على التوالى يوم أول نوفمبر 2007. وأشارت اللجنة الى ان اتخاذ هذه الاجراءات انما هو لتخفيف حدة التناقض فى علاقة العرض والطلب بسبب ارتكاس الأسعار للنفط المصفى والنفط الخام.
وقال // دنغ يوى سونغ // الباحث فى معهد بحوث اقتصاد السوق لمركز بحوث التنمية لمجلس الدولة ان التأثير المباشر لسعر النفط العالى على الاقتصاد الصينى يتمثل فى زيادة نفقات الواردات.
أشارت المعلومات من المصلحة العامة للجمارك ان واردات النفط الخام بلغت 147.1 مليون طن فى الصين فى فترة يناير -نوفمبر 2007 بزيادة 18.92 مليون طن أو 14.76% بالمقارنة مع الفترة المماثلة فى عام 2006. وبلغ حجم العجز التجارى بسبب واردات النفط الخام 70.1 مليار دولار أمريكى بزيادة 10.7 مليار دولار أمريكى أو 18% على اساس سنوى.
اعتبر الخبراء ان عصر ارتفاع سعر النفط أتى حاليا. ولا بد من ان تعزز الصين تعديل هيكل اقتصادها لبناء هيكل الاقتصاد الموفر الطاقة لمواجهة سعر النفط العالى باعتبارها دولة كبيرة فى استهلاك النفط.
دفع ارتفاع اقتصاد الصين ارتفاع الطلب من النفط عام 2007 اذ ازداد الناتج المحلى الاجمالى 11.5% فى الثلاثة ارباع الأولى فى عام 2007.
أوضحت المعلومات من جمعية صناعات النفط والكيمياويات الصينية ان حجم النفط المستهلك بلغ 318 مليون طن فى الصين فى فترة يناير - نوفمبر 2007 بزيادة 7.3% على أساس سنوى.
ومنها 46.25% استورد من الخارج بزيادة 43.23% على أساس سنوى./

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق