
وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اختتمت كل من الصين والولايات المتحدة حوارهما الاستراتيجي الخامس الجمعة، عقب تبادل معمق لوجهات النظر حول القضايا الثنائية والدولية، وفقا لما ذكرته وزارة الخارجية الصينية.
رأس الحوار الذي استمر يومين نائب وزير الخارجية الصيني داي بينغ قوه ونائب وزيرة الخارجية الامريكية جون نيجروبونتي، وتبادلا وجهات النظر حول الوضع الدولي والتنمية المستمرة والصحية للعلاقات بين الصين والولايات المتحدة والتعاون في القضايا الدولية والاقليمية.
ووفقا لما ذكرته وزارة الخارجية الصينية، أكد داي على ان الصين سوف تتبع سبيل التنمية السلمية وتنفيذ استراتيجية الانفتاح التي تحقق فوائد متبادلة والنضال من أجل تعزيز بناء عالم متناغم يعيش في سلام دائم ورخاء مشترك.
وقال داي ان تنمية الصين فرصة للولايات المتحدة.
قال نيجروبونتي ان الولايات المتحدة ترحب بتنمية الصين وتكرس نفسها للتنمية البناءة وعلاقة التعاون الشامل طويل المدى مع الصين.
واتفق الجانبان على الاستمرار في تنفيذ التوافق الذي توصل اليه رئيسا البلدين والتعامل الملائم مع القضايا الحساسة في العلاقات الثنائية.
أكد داي على معارضة الصين الشديدة لأنشطة سلطات تايوان الانفصالية "لاستقلال تايوان"، بما فيها "استفتاء عضوية تايوان في الأمم المتحدة"، وقال ان مما له اهمية كبيرة حماية السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان والوضع الشامل في العلاقات بين الصين والولايات المتحدة.
وقال نيجروبونتي ان الولايات المتحدة تتفهم الطبيعة الحساسة لقضية تايوان وقلق الصين في هذا الصدد، وأضاف ان الجانب الامريكي يصر على سياسة صين واحدة ويعارض أنشطة "استقلال تايوان" ومنها "استفتاء عضوية الأمم المتحدة."
واتفق الجانبان على ان نجاح الالعاب الاولمبية بكين في الصالح المشترك للبلدين وانها ستقوى التعاون.
كما وافق المسئولان على اجراء الحوار الاستراتيجي السادس خلال هذا العام في الولايات المتحدة.
بدأ الحوار الاستراتيجي بين الصين والولايات المتحدة في أغسطس 2005 وفقا للتوافق بين رئيسي البلدين.
اختتمت كل من الصين والولايات المتحدة حوارهما الاستراتيجي الخامس الجمعة، عقب تبادل معمق لوجهات النظر حول القضايا الثنائية والدولية، وفقا لما ذكرته وزارة الخارجية الصينية.
رأس الحوار الذي استمر يومين نائب وزير الخارجية الصيني داي بينغ قوه ونائب وزيرة الخارجية الامريكية جون نيجروبونتي، وتبادلا وجهات النظر حول الوضع الدولي والتنمية المستمرة والصحية للعلاقات بين الصين والولايات المتحدة والتعاون في القضايا الدولية والاقليمية.
ووفقا لما ذكرته وزارة الخارجية الصينية، أكد داي على ان الصين سوف تتبع سبيل التنمية السلمية وتنفيذ استراتيجية الانفتاح التي تحقق فوائد متبادلة والنضال من أجل تعزيز بناء عالم متناغم يعيش في سلام دائم ورخاء مشترك.
وقال داي ان تنمية الصين فرصة للولايات المتحدة.
قال نيجروبونتي ان الولايات المتحدة ترحب بتنمية الصين وتكرس نفسها للتنمية البناءة وعلاقة التعاون الشامل طويل المدى مع الصين.
واتفق الجانبان على الاستمرار في تنفيذ التوافق الذي توصل اليه رئيسا البلدين والتعامل الملائم مع القضايا الحساسة في العلاقات الثنائية.
أكد داي على معارضة الصين الشديدة لأنشطة سلطات تايوان الانفصالية "لاستقلال تايوان"، بما فيها "استفتاء عضوية تايوان في الأمم المتحدة"، وقال ان مما له اهمية كبيرة حماية السلام والاستقرار عبر مضيق تايوان والوضع الشامل في العلاقات بين الصين والولايات المتحدة.
وقال نيجروبونتي ان الولايات المتحدة تتفهم الطبيعة الحساسة لقضية تايوان وقلق الصين في هذا الصدد، وأضاف ان الجانب الامريكي يصر على سياسة صين واحدة ويعارض أنشطة "استقلال تايوان" ومنها "استفتاء عضوية الأمم المتحدة."
واتفق الجانبان على ان نجاح الالعاب الاولمبية بكين في الصالح المشترك للبلدين وانها ستقوى التعاون.
كما وافق المسئولان على اجراء الحوار الاستراتيجي السادس خلال هذا العام في الولايات المتحدة.
بدأ الحوار الاستراتيجي بين الصين والولايات المتحدة في أغسطس 2005 وفقا للتوافق بين رئيسي البلدين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق