الأربعاء، 9 يناير 2008

تعليق: لنتحدث من // الحديث الساخن عن الصين //

صحيفة الشعب الصينية
فى نهاية العام القديم وبداية العام الجديد، تفضل وسائل الاعلام نشر تقارير حول الاستعراض والتطلعات: ويظهر فى وسائل الاعلام الغربية موضوع ساخن هو الصين.
على سبيل المثال، ذكرت مجموعة من تقارير بثها موقع صحيفة //الاندبندنت// البريطانية ان الصين هى // قوة عظمى احدث فى العالم// ، وثالث كيان اقتصادى فى العالم كله، ودولة استهلاكية لها اكبر طلب وقوة محركة لنمو الاقتصاد//، // مساهمة الصين فى الاقتصاد تجاوزت الولايات المتحدة//؛ و بدأت تنبثق قوة الصين بعد // صنع الصين//؛ و// تتوجه // الثقافة الابداعية// الصينية نحو العالم والخ.
لنأخذ مثلا اخر، نشرت مجلة // الدبلوماتك// الامريكية فى احدث عدد لها فى عام 2008 مقالة تحت عنوان // نهضة الصين ومستقبل الغرب// وذكرت فيها انه // ستنهى نهضة الصين عصر القطب الواحد للقوة العظمى الامريكية الوحيدة حتما //، و// حدث من الاحداث الاعظم فى القرن ال21؛ و// النمو الاقتصادى الصينى لا مثيل له والنشاطات الدبلوماسية الايجابية قد غيرت ولا تزال تغير الان تشكيلة منطقة شرق اسيا//. ترى المقالة ان القطب الواحد للولايات المتحدة ستنتهى، ولكن النظام الدولى الذى تقوده الولايات المتحدة ستشهد اكثر حيوية لطبيعتيهما // الانفتاحية // و// الحرة// ، ويمكن تجنب النزاع والحرب عن طريق انضمام الصين. اضافة الى ذلك، هناك تعبيرات اخرى، مثل التعبير عن ان الصين // غنية وفقيرة//، // دولة عظمى قوية وضعيفة // الخ.
بالاجماع، ان مواضيع الحديث التى تتناولها مسائل الاعلام الغربية فى هذا العام، لها اعدد اتجاه ل // دع مائة زهرة تتفتح ومائة مدرسة فكرية تتبارى//، ويتم تقليل لون انفعالها واعتددها بنفسها اخلاقيا, وتعلق اكثر على تنمية الصين التى تعتبر واقعا، وهناك اشخاص يعلقون تعليقا عاليا او منخفضا، لا مانع فى ان البار يرى ذلك برا والحكيم يراه حكمة.
بالنسبة الى التعليقات الواردة من الخارج، يمكن للصينيين ان يعاملوه معاملة معتدلة. الصين هى الصين، الواقع الموضوعى هو الواقع الموضوعى، لا يمكن التعليق العالى بالتعليق العالى، ولا يمكن الاعتداد بالنفس بالتقدير العالى، ولا يمكن الاستصغار بالنفس بتقدير قوتها. باعتبارهم صينيين يمكن الشعور بتقدم بلادهم ونواقصها، مثلما يشعر السمك الذى فى الماء هو نفسه بالحرارة والبرودة ويعرفون بصورة عميقة انه لا يمكنهم ان يرتقوا الى مستوى اعلى الا عن طريق سيرهم بخطوات ثابتة فى اعمالهم.
فى علم الاقتصاد، فان قيمة المنتجات واسعارها ليست متفقة مع البعض دائما، ولكن الاسعار ستعود الى القيمة نهائيا، ولا تتماوج الا حول القيمة. بالنسبة الى دولة، فان القيمة الداخلية الحقيقية هى مستوى نوعية المواطنين، ومعيار التنظيم الاجتماعى، والقوة الحيوية الداخلية للاقتصاد، والخيار الصحيح للاستراتيجية، هذا هو اتجاه عليما ان نلتزم به، ولا نبالغ فى الاهتمام بالتقدير من الخارج.
فى ثمانينات القرن السابق، فى اليابان، شهدت العملة اليابانية ين ارتفاعا سريعا لسعر صرفها، وشهدت اسعار الاصول ارتفاعا كبيرا، اذ تجاوزت اسعار العقار فى طوكيو اسعار العقار فى الولايات المتحدة كلها. وكانت فقاعة الاقتصاد الافتراضى كبيرة للغاية وهى تصرف غير معقول. عندما تتلاشى هذه الفقاعة يوما ما، تعود الاسعار الى القيمة، كان اقتصاد اليابان لا ينعش خلال السنوات العديدة. وفى المناطق الاخرى باسيا، شوهدت ايضا دروس حول // العاب مالية مماثلة //. بالنسبة الى العلامات الافتراضية، يجب علينا ان نحافظ على هدوء الاعصاب سواء فى المالية او فى التعبير، تواجه الصين الان ضغطا ووضعا مماثلين، وعلينا ان نشعر بالشقاء.
قبل 30 سنة، نفذت الصين سياسة الاصلاح والانفتاح، هذا هو نفسه تجسيد فى مساهمة الصين فى النظام الدولى من تلقاء نفسها. وفى المجتمع الدولى، فان // عدم اللجوء الى الهيمنة//سياسة خارجية دائمة تنفذها الصين، // العالم المتناغم// هو تطلع للصين الى النظام الدولى فى الوقت الحاضر. بالنسبة الى النظام السياسى والاقتصادى الغير معقول، ستتخذ الصين اسلوب التدخل عن طريق الاصلاح، وتتشاور مع كافة الدول على قدم المساواة، لتجعل النظام الدولى تقدر اكثب على تمثيل المصالح المشتركة للبشرية، وتتسم بخصائص العدالة والانصاف العالمية اكثر.

ليست هناك تعليقات: