صحيفة الشعب الصينية
نشرت صحيفة الشعب اليومية فى عددها الصادر يوم الاثنين تحليلا تحت عنوان // كارثة الثلوج لا تنزل باقتصاد الصين خسائر فادحة// وفيما يلى موجزه:
فى مطلع عام 2008، اصابت الحرارة المنخفضة والامطار والثلوج والجليد والتى لا مثيل لها بعض المقاطعات والمناطق والمدن بالصين. ان خطورة كوارث الثلوج كانت خارج ما يتوقعه الناس الى حد بعيد: ادى مثل هذه الكوارث الثلجية الى سقوط ابراج واعمدة الشبكات الكهربائية، وانقطع خط بكين / قوانتشو الى يعد شريان المرور الممتد من جنوب الصين وشمالها بسبب انقطاع الكهرباء الناتج عن الكوارث الثلجية. احتاحت كوارث الثلوج اكثر من 20 مقاطعة / منطقة ومدينة/ مما انزل خسائر فادحة بقطاعات النقل والمواصلات وامداد الطاقة والكهرباء والاتصالات والانتاج الزراعى، كما تأثر تأثرا شديدا اكثر من 100 مليون من الجماهير الشعبية بهذه الكوارث الطبيعية.
وفقا للاحصاء الوارد من وزارة الشؤون المدنية، ادت هذه كوارث الثلوج الى مصرع 107 اشخاص وفقدان 8 اخرين، ووصلت الخسائر المباشرة الناتجة عن الكوارث الى 111.1 مليار يوان، حسب الاحصاء غير الكامل، انزلت الكوارث بقطاع السياحة خسائر قدرها 6.97 مليار يوان، كما انزلت خسائر فادحة بالزراعة بما فى ذلك السلجم والخضراروات والفواكه كما اصيبت 279 مليون مو / الهكتار الواحد يساوى 15 موا / من الغابات خسائر مباشرة تصل الى 16.2 مليار يوان حتى نهاية يناير الماضى.
انزلت الامطار والثلوج والجليد خسائر فادحة بالنقل والمواصلات والكهرباء والزراعة، هل انزلت باقتصاد الصين اذن؟
اننا لواثقون بان اقتصاد الصين لا يتغير تغيرا انعطافيا بهذه الكوارث. من الطبيعى ان تؤدى الكوارث الى نقص بعض المنتجات الزراعية وزيادة احتمال تحول ذلك الى التضخم الكامل. يرى المحللون ان ارتفاع الاسعار الاستهلاكية فى يناير قد يتجاوز ما كان عليه فى ديسمبر من العام الماضى ب 6.5 بالمائة، ويحتمل ان يصل الى اكثر من 7 بالمائة. اضافة الى ذلك، بفضل تشغيل الحكومة لاجراءات التدخل فى الاسعار، وتكثيف الجهود للسيطرة على الاسعار خلال فترة المقاومة ضد الكوارث الثلجية، قد يظهر رد انتقامى من انفعال ارتفاع الاسعرا المضغوط طالما يتم الغاء اجراءات التدخل المؤقتة فى المستقبل. لذا فسيؤدى هذه الكوارث الى نكبة فوق نكبة باسنسبة الى السيطرة على الاسعار، لتجعل المهمة الرئيسية للسيطرة الكلية التى يتم تنفيذها هذا العام اصعب. تأثر اقتصاد الصين تأثرا شديدا نسبيا بالكوارث الثلجية، مما ادة الى خسائر فادحة، ولكن قدرة الصين على مقاومة الخطورة ازدادت كما ازدادت التنسيقية والاستقرارية والتنمية المستدامة لاقتصاد الصين بفضل تنفيذ وتطبيق مفهوم التنمية العلمى فى الصين. ومن المتوقع ان يتم هضم بعض المخزونات، ودفع الطلب الجديد مما يقدم قوة دافعة جديدة للتنمية الاقتصادية الصينية.
ان كوارث الثلوج سببت بعض الصعوبات للانتاج احيانا، ولكن هذه الصعوبات ليست الا صعوبات مؤقتة ولم تغير اساس اقتصاد الصين. عندما اصبنا بسارس فجأة فى عام 2003، انخفض نمو اقتصاد الصين من 10.3 بالمائة فى الربع الاول من ذلك العام مباشرة الى 9.2 بالمائة. ولكنه ظل يصل الى 9.5 بالمائة فى ذلك العام. يجب الا ننسى الحيوية الداخلية التى تكمن فى اقتصاد الصين رغم الصعوبات. ولكن، لا يزال تحول خطورة تحول اقتصاد الصين من نموه السريع الاكثر الى نموه الساخن موجودة، بالاضافة الى ذلك فان التناقضات الهيكلية لاقتصاد الصين واسلوب نموه الانتشارى وازمة سوببريم القروض الامريكية لا يمكن ان تنتهى بسرعة مثلما ينزل الثلج. علينا ان نولى بالغ الاهتمام لتطورات الاوضاع الاقتصادية داخل بلادنا وخارجها. لا شك فى ان يستقبل اقتصاد الصين الربيع الذى يذوب فيه الثلج والجليد.
فى مطلع عام 2008، اصابت الحرارة المنخفضة والامطار والثلوج والجليد والتى لا مثيل لها بعض المقاطعات والمناطق والمدن بالصين. ان خطورة كوارث الثلوج كانت خارج ما يتوقعه الناس الى حد بعيد: ادى مثل هذه الكوارث الثلجية الى سقوط ابراج واعمدة الشبكات الكهربائية، وانقطع خط بكين / قوانتشو الى يعد شريان المرور الممتد من جنوب الصين وشمالها بسبب انقطاع الكهرباء الناتج عن الكوارث الثلجية. احتاحت كوارث الثلوج اكثر من 20 مقاطعة / منطقة ومدينة/ مما انزل خسائر فادحة بقطاعات النقل والمواصلات وامداد الطاقة والكهرباء والاتصالات والانتاج الزراعى، كما تأثر تأثرا شديدا اكثر من 100 مليون من الجماهير الشعبية بهذه الكوارث الطبيعية.
وفقا للاحصاء الوارد من وزارة الشؤون المدنية، ادت هذه كوارث الثلوج الى مصرع 107 اشخاص وفقدان 8 اخرين، ووصلت الخسائر المباشرة الناتجة عن الكوارث الى 111.1 مليار يوان، حسب الاحصاء غير الكامل، انزلت الكوارث بقطاع السياحة خسائر قدرها 6.97 مليار يوان، كما انزلت خسائر فادحة بالزراعة بما فى ذلك السلجم والخضراروات والفواكه كما اصيبت 279 مليون مو / الهكتار الواحد يساوى 15 موا / من الغابات خسائر مباشرة تصل الى 16.2 مليار يوان حتى نهاية يناير الماضى.
انزلت الامطار والثلوج والجليد خسائر فادحة بالنقل والمواصلات والكهرباء والزراعة، هل انزلت باقتصاد الصين اذن؟
اننا لواثقون بان اقتصاد الصين لا يتغير تغيرا انعطافيا بهذه الكوارث. من الطبيعى ان تؤدى الكوارث الى نقص بعض المنتجات الزراعية وزيادة احتمال تحول ذلك الى التضخم الكامل. يرى المحللون ان ارتفاع الاسعار الاستهلاكية فى يناير قد يتجاوز ما كان عليه فى ديسمبر من العام الماضى ب 6.5 بالمائة، ويحتمل ان يصل الى اكثر من 7 بالمائة. اضافة الى ذلك، بفضل تشغيل الحكومة لاجراءات التدخل فى الاسعار، وتكثيف الجهود للسيطرة على الاسعار خلال فترة المقاومة ضد الكوارث الثلجية، قد يظهر رد انتقامى من انفعال ارتفاع الاسعرا المضغوط طالما يتم الغاء اجراءات التدخل المؤقتة فى المستقبل. لذا فسيؤدى هذه الكوارث الى نكبة فوق نكبة باسنسبة الى السيطرة على الاسعار، لتجعل المهمة الرئيسية للسيطرة الكلية التى يتم تنفيذها هذا العام اصعب. تأثر اقتصاد الصين تأثرا شديدا نسبيا بالكوارث الثلجية، مما ادة الى خسائر فادحة، ولكن قدرة الصين على مقاومة الخطورة ازدادت كما ازدادت التنسيقية والاستقرارية والتنمية المستدامة لاقتصاد الصين بفضل تنفيذ وتطبيق مفهوم التنمية العلمى فى الصين. ومن المتوقع ان يتم هضم بعض المخزونات، ودفع الطلب الجديد مما يقدم قوة دافعة جديدة للتنمية الاقتصادية الصينية.
ان كوارث الثلوج سببت بعض الصعوبات للانتاج احيانا، ولكن هذه الصعوبات ليست الا صعوبات مؤقتة ولم تغير اساس اقتصاد الصين. عندما اصبنا بسارس فجأة فى عام 2003، انخفض نمو اقتصاد الصين من 10.3 بالمائة فى الربع الاول من ذلك العام مباشرة الى 9.2 بالمائة. ولكنه ظل يصل الى 9.5 بالمائة فى ذلك العام. يجب الا ننسى الحيوية الداخلية التى تكمن فى اقتصاد الصين رغم الصعوبات. ولكن، لا يزال تحول خطورة تحول اقتصاد الصين من نموه السريع الاكثر الى نموه الساخن موجودة، بالاضافة الى ذلك فان التناقضات الهيكلية لاقتصاد الصين واسلوب نموه الانتشارى وازمة سوببريم القروض الامريكية لا يمكن ان تنتهى بسرعة مثلما ينزل الثلج. علينا ان نولى بالغ الاهتمام لتطورات الاوضاع الاقتصادية داخل بلادنا وخارجها. لا شك فى ان يستقبل اقتصاد الصين الربيع الذى يذوب فيه الثلج والجليد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق