صحيفة الشعب الصينية
بث موقع شباب الصين الالكترونى تعليقا تحت عنوان // الولايات المتحدة تتذوق طعم ضرب خدها بكف نفسها // وفيما يلى موجزه:
بعد ان اسقطت الصين بصاروخ لها القمر الصناعى // فنغيون -2 // الذى فقد مفعوله، فرضت الولايات المتحدة ودول غربية عديدة الضغط على حكومة الصين، والصقت بها تهمة // العسكرية الفضائية//، وكنت تذكر احيانا فى غضون سنة حادث // ضرب القمر الصناعى بالصاروخ// الصينى، زاعمة بان شظايا القمر الصناعى الذى اصابه الصاروخ الصينى // تهدد اقمار مختلف البلدان خلال قرابة مائة سنة//.
ولكن، ما كاد تنهى كلمتها حتى تستخدم الصواريخ فى ضرب قمرها بنفسها. وذلك أ لا تلطم نفسها ؟ ولكن مساعد المستشار الامنى الوطنى الامريكى جيمس جفرى لا يوافق على هذا التعبير، اذ قال // ان ما فعلناه لاجل تقليل التهديدات للبشرية، والاهتمام البالغ الذى اولاه رئيسنا بسلامة البشرية، وذلك لا يمكن المقارنة مع ضرب الصين لقمرها بالصاروخ. // كما دافع مدير وكالة الطيران والفضاء الامريكية / ناسا/ مايكل جريفين عن موقفه قائلا ايضا // ان ضرب القمر فى هذه المرة لا لاجل فحص نظتم الردع الصاروخى، ولا تقليد ضرب الدول الاخرى للاقمار ايضا. ان اكبر الخلاف بينننا وبين الصين فى ضرب القمر، هو ان القمر الصينى تم تحطيمه فى ارتفاع 600 ميل / حوالى 965 كيلومترا/، مما سبب كميات كبيرة من النفايا الفضائية بالنسبة للاقمار الصناعية الاخرى، وقمرنا فى ارتفاع 150 ميلا / حوالى 241 كيلومترا/ فقط، وان معظم شظاياه يتسقط الى الهواء حول الارض وسيتم حرقها.//
ولكن كل التفسيرات لا تستطيع ان تصفى النية الاستراتيجية العسكرية لضرب القمر بالصاروخ فى هذه المرة، كما ترى العديد من وسائل الاعلام الامريكية الرئيسية ان هذه التجربة تهدف الى اتاحة فرصة الحرب الواقعية الى نظام الردع الصاروخى الوطنى. لذا فعلى الولايات المتحدة ان تشعر بارتياح رغم لطم نفسها.
ولكن تصرف الولايات المتحدة فى العلاقات العامة يبعث على تعلمه من قبل الدول الاخرى. وهو التوصل الى الحجج الوافرة والكافية قبل مزاولة الامر. وفقا لما كشفته وسائل الاعلام الامريكية، بعد اصدر الرئيس الامريكى بوش امرا بضرب القمر بالصاروخ، ارسلت وزارة الخارجية الامريكية ميعوثين خاصين الى الدول المعنية فى العالم باسره، خصيصا لتوضيح القصد الامريكى الرامى الى ضرب القمر بالصاروخ، ثم روجت بكل ما فى وسعها عبر وسائل الاعلام الشعبية ل// لا خيار // للولايات المتحدة، لكى تقوم بالتجربة فى ضرب القمر بالصاروخ ب// المبررات السليمة//.
الواقع ان وكالة رويترز البريطانية افادت يوم 14 فبراير الحالى بان مساعد المستشار الامنى الوطنى الامريكى عندما سئل عن هل تهتم الولايات المتحدة ب// الردود الدولية//، قال جفرى // اننى اريد او اقول اننا نعرف لماذا علينا ان نفعل ذلك، ولماذا نتوصل الى هذا القرار، لذلك يمكننا ان نتحمل رغم وقوع الردود
بث موقع شباب الصين الالكترونى تعليقا تحت عنوان // الولايات المتحدة تتذوق طعم ضرب خدها بكف نفسها // وفيما يلى موجزه:
بعد ان اسقطت الصين بصاروخ لها القمر الصناعى // فنغيون -2 // الذى فقد مفعوله، فرضت الولايات المتحدة ودول غربية عديدة الضغط على حكومة الصين، والصقت بها تهمة // العسكرية الفضائية//، وكنت تذكر احيانا فى غضون سنة حادث // ضرب القمر الصناعى بالصاروخ// الصينى، زاعمة بان شظايا القمر الصناعى الذى اصابه الصاروخ الصينى // تهدد اقمار مختلف البلدان خلال قرابة مائة سنة//.
ولكن، ما كاد تنهى كلمتها حتى تستخدم الصواريخ فى ضرب قمرها بنفسها. وذلك أ لا تلطم نفسها ؟ ولكن مساعد المستشار الامنى الوطنى الامريكى جيمس جفرى لا يوافق على هذا التعبير، اذ قال // ان ما فعلناه لاجل تقليل التهديدات للبشرية، والاهتمام البالغ الذى اولاه رئيسنا بسلامة البشرية، وذلك لا يمكن المقارنة مع ضرب الصين لقمرها بالصاروخ. // كما دافع مدير وكالة الطيران والفضاء الامريكية / ناسا/ مايكل جريفين عن موقفه قائلا ايضا // ان ضرب القمر فى هذه المرة لا لاجل فحص نظتم الردع الصاروخى، ولا تقليد ضرب الدول الاخرى للاقمار ايضا. ان اكبر الخلاف بينننا وبين الصين فى ضرب القمر، هو ان القمر الصينى تم تحطيمه فى ارتفاع 600 ميل / حوالى 965 كيلومترا/، مما سبب كميات كبيرة من النفايا الفضائية بالنسبة للاقمار الصناعية الاخرى، وقمرنا فى ارتفاع 150 ميلا / حوالى 241 كيلومترا/ فقط، وان معظم شظاياه يتسقط الى الهواء حول الارض وسيتم حرقها.//
ولكن كل التفسيرات لا تستطيع ان تصفى النية الاستراتيجية العسكرية لضرب القمر بالصاروخ فى هذه المرة، كما ترى العديد من وسائل الاعلام الامريكية الرئيسية ان هذه التجربة تهدف الى اتاحة فرصة الحرب الواقعية الى نظام الردع الصاروخى الوطنى. لذا فعلى الولايات المتحدة ان تشعر بارتياح رغم لطم نفسها.
ولكن تصرف الولايات المتحدة فى العلاقات العامة يبعث على تعلمه من قبل الدول الاخرى. وهو التوصل الى الحجج الوافرة والكافية قبل مزاولة الامر. وفقا لما كشفته وسائل الاعلام الامريكية، بعد اصدر الرئيس الامريكى بوش امرا بضرب القمر بالصاروخ، ارسلت وزارة الخارجية الامريكية ميعوثين خاصين الى الدول المعنية فى العالم باسره، خصيصا لتوضيح القصد الامريكى الرامى الى ضرب القمر بالصاروخ، ثم روجت بكل ما فى وسعها عبر وسائل الاعلام الشعبية ل// لا خيار // للولايات المتحدة، لكى تقوم بالتجربة فى ضرب القمر بالصاروخ ب// المبررات السليمة//.
الواقع ان وكالة رويترز البريطانية افادت يوم 14 فبراير الحالى بان مساعد المستشار الامنى الوطنى الامريكى عندما سئل عن هل تهتم الولايات المتحدة ب// الردود الدولية//، قال جفرى // اننى اريد او اقول اننا نعرف لماذا علينا ان نفعل ذلك، ولماذا نتوصل الى هذا القرار، لذلك يمكننا ان نتحمل رغم وقوع الردود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق