وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ذكرت وزارة الخارجية الصينية الثلاثاء ان ليو قوي جين، مبعوث الحكومة الصينية الخاص إلى دارفور، سيقوم بزيارة لبريطانيا من 21 إلى 23 فبراير وللسودان من 24 إلى 27 فبراير.
أعلن ليو جيان تشاو، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي دوري انه سيقوم بالزيارتين بدعوة من مالوتش براون، وزير الدولة للشئون الخارجية وشئون الكومنولث البريطانى ووزارة الخارجية السودانية.
وقال ان المبعوث الصيني قام بثلاث زيارات إلى دارفور وتنقل بين الولايات المتحدة وبريطانيا ودول معنية اخرى، للقيام بجهود متواصلة لحل قضية دارفور.
قال المتحدث ان تسوية قضية دارفور حققت تقدما بجهود كل المجتمع الدولي ومن بينه الصين. واشار إلى توقيع اتفاقية وضع القوات من قبل الولايات المتحدة والحكومة السودانية مؤخرا، ونشر القوات الهجين، بالاضافة إلى تطور العملية السياسية في هذه المنطقة.
اشار ليو إلى انه بموجب الظروف الحالية، يتعين على الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي والحكومة السودانية لعب ادوارهم بالكامل وان يكون لديهم الصبر الكافى لحل القضية عبر الحوار والتشاور. وأضاف انه يجب عدم استخدام الاسلحة بسهولة لتجنب تدهور الوضع.
وتابع ليو قائلا إن العملية السياسية تتخلف وراء عملية نشر قوات حفظ السلام في دارفور.
ودعا المجتمع الدولي لدفع العملية السياسية قدما والاستمرار في اقناع الاطراف المعارضة في هذه المنطقة للانضمام للعملية السياسية والتوصل إلى اتفاق سلام مع السودان.
وأضاف انه يجب على المجتمع الدولي مساعدة السودان لتحسين الوضع الإنساني والأمني لاستعادة السلام والاستقرار في المنطقة في اقرب وقت ممكن.
ذكرت وزارة الخارجية الصينية الثلاثاء ان ليو قوي جين، مبعوث الحكومة الصينية الخاص إلى دارفور، سيقوم بزيارة لبريطانيا من 21 إلى 23 فبراير وللسودان من 24 إلى 27 فبراير.
أعلن ليو جيان تشاو، المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي دوري انه سيقوم بالزيارتين بدعوة من مالوتش براون، وزير الدولة للشئون الخارجية وشئون الكومنولث البريطانى ووزارة الخارجية السودانية.
وقال ان المبعوث الصيني قام بثلاث زيارات إلى دارفور وتنقل بين الولايات المتحدة وبريطانيا ودول معنية اخرى، للقيام بجهود متواصلة لحل قضية دارفور.
قال المتحدث ان تسوية قضية دارفور حققت تقدما بجهود كل المجتمع الدولي ومن بينه الصين. واشار إلى توقيع اتفاقية وضع القوات من قبل الولايات المتحدة والحكومة السودانية مؤخرا، ونشر القوات الهجين، بالاضافة إلى تطور العملية السياسية في هذه المنطقة.
اشار ليو إلى انه بموجب الظروف الحالية، يتعين على الأمم المتحدة والاتحاد الافريقي والحكومة السودانية لعب ادوارهم بالكامل وان يكون لديهم الصبر الكافى لحل القضية عبر الحوار والتشاور. وأضاف انه يجب عدم استخدام الاسلحة بسهولة لتجنب تدهور الوضع.
وتابع ليو قائلا إن العملية السياسية تتخلف وراء عملية نشر قوات حفظ السلام في دارفور.
ودعا المجتمع الدولي لدفع العملية السياسية قدما والاستمرار في اقناع الاطراف المعارضة في هذه المنطقة للانضمام للعملية السياسية والتوصل إلى اتفاق سلام مع السودان.
وأضاف انه يجب على المجتمع الدولي مساعدة السودان لتحسين الوضع الإنساني والأمني لاستعادة السلام والاستقرار في المنطقة في اقرب وقت ممكن.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق