صحيفة الشعب الصينية
صرح خبير الادارة الصينى الشهير ماو شو لونغ الذى يعمل استاذا فى جامعة الشعب الصينية ببكين عند تحليله لحالة" اطلس " القيادات السياسية المحلية فى دورتها الجديدة بانها متصفة ب " الشبابية " و" الاصلاحية " و" التثقيفية " مبرزة الخصائص البالغة الاهمية .
ويشار الى ان الانتخابات المحلية لتجديد الحكومات على مستوى المقاطعة مرة كل 5 اعوام انتهت يوم 31 يناير الماضى بحيث تم انتخاب كبار المسئولين فى 31 مقاطعة ومنطقة ذاتية الحكم وبلديات خاضعة لقيادة الحكومة المركزية مباشرة فى انحاء اراضى الصين الرئيسية وهم سيقودون ابناء شعبهم للعمل على التنمية خلال الخمس سنوات القادمة.
وقال الخبير ماو ان الصين بدأت بالتؤكيد على شبابية كبار الموظفين الحكوميين فى عهد الزعيم دنغ شياو بينغ اعتبارا من 1982 وهذا مكسب مهم للحزب الشيوعى الصينى الحاكم . وتتسم الشبابية الان بالمضمون الجديد . وان هؤلاء كبار الموظفين الجدد تلقوا فى الغالب التعليم الجامعى بعد بدء سياسة الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجى فى الصين/1978/ وشاهدوا بعيونهم عملية تقدم هذه السياسة خطوة فخطوة الى الامام وعليه فانهم يعملون بصورة برغماتية اكثر ويحرصون على فرص الاصلاح والانفتاح حرصا اكثر .
واضاف يقول انه تكون وسط القادة الجدد فى الحكومات المحلية خاصية جديرة بالاهتمام . و" للمزيد منهم شخصية فريدة ". وهى تتمثل فى 3 نقاط كالاتى :
اولها هى سحرية الشخصية . ويجيد مزيد منهم الاستخدام الاكثر للغات والطرائق ذات الصيغة الشخصية لربط المفهوم الحكومى حول الاعمال التنفيذية بجماهير الشعب ليتسنى للسياسة ان تكون ذات اساس جماهيرى قائم على نطاق واسع ومتعمق وهذه هى لياقة يتصف السياسيون المعاصرون بها بالضرورة .
وثانيتها هى الافكار ذات الشخصية . ويبرز مزيد منهم مهاراتهم للتقدم النشط ويعملون على تحرير عقولهم وشق طرق التفكير بلا قيود . وانهم يشكلون مقارنة واضحة المعالم مع اولئك " المسئولين المطمئنين " غير الفاعلين . وثالثتها هى السياسة ذات الشخصية . ويعير هؤلاء كبار المسئولين المحليين مزيدا من الاهتمام بالاعتماد على تفوقاتهم المحلية خلال ترشيد عملية التنمية المحلية سعيا وراء كون مناطقهم الادارية مناطق ريادية للتنمية وذلك على شرط ان تحافظ خطواتهم على التوافق مع ما ترسمه الحكومة المركزية .
صرح خبير الادارة الصينى الشهير ماو شو لونغ الذى يعمل استاذا فى جامعة الشعب الصينية ببكين عند تحليله لحالة" اطلس " القيادات السياسية المحلية فى دورتها الجديدة بانها متصفة ب " الشبابية " و" الاصلاحية " و" التثقيفية " مبرزة الخصائص البالغة الاهمية .
ويشار الى ان الانتخابات المحلية لتجديد الحكومات على مستوى المقاطعة مرة كل 5 اعوام انتهت يوم 31 يناير الماضى بحيث تم انتخاب كبار المسئولين فى 31 مقاطعة ومنطقة ذاتية الحكم وبلديات خاضعة لقيادة الحكومة المركزية مباشرة فى انحاء اراضى الصين الرئيسية وهم سيقودون ابناء شعبهم للعمل على التنمية خلال الخمس سنوات القادمة.
وقال الخبير ماو ان الصين بدأت بالتؤكيد على شبابية كبار الموظفين الحكوميين فى عهد الزعيم دنغ شياو بينغ اعتبارا من 1982 وهذا مكسب مهم للحزب الشيوعى الصينى الحاكم . وتتسم الشبابية الان بالمضمون الجديد . وان هؤلاء كبار الموظفين الجدد تلقوا فى الغالب التعليم الجامعى بعد بدء سياسة الاصلاح والانفتاح على العالم الخارجى فى الصين/1978/ وشاهدوا بعيونهم عملية تقدم هذه السياسة خطوة فخطوة الى الامام وعليه فانهم يعملون بصورة برغماتية اكثر ويحرصون على فرص الاصلاح والانفتاح حرصا اكثر .
واضاف يقول انه تكون وسط القادة الجدد فى الحكومات المحلية خاصية جديرة بالاهتمام . و" للمزيد منهم شخصية فريدة ". وهى تتمثل فى 3 نقاط كالاتى :
اولها هى سحرية الشخصية . ويجيد مزيد منهم الاستخدام الاكثر للغات والطرائق ذات الصيغة الشخصية لربط المفهوم الحكومى حول الاعمال التنفيذية بجماهير الشعب ليتسنى للسياسة ان تكون ذات اساس جماهيرى قائم على نطاق واسع ومتعمق وهذه هى لياقة يتصف السياسيون المعاصرون بها بالضرورة .
وثانيتها هى الافكار ذات الشخصية . ويبرز مزيد منهم مهاراتهم للتقدم النشط ويعملون على تحرير عقولهم وشق طرق التفكير بلا قيود . وانهم يشكلون مقارنة واضحة المعالم مع اولئك " المسئولين المطمئنين " غير الفاعلين . وثالثتها هى السياسة ذات الشخصية . ويعير هؤلاء كبار المسئولين المحليين مزيدا من الاهتمام بالاعتماد على تفوقاتهم المحلية خلال ترشيد عملية التنمية المحلية سعيا وراء كون مناطقهم الادارية مناطق ريادية للتنمية وذلك على شرط ان تحافظ خطواتهم على التوافق مع ما ترسمه الحكومة المركزية .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق