موقع سي أن أن
يستعد مجموعة من الفنيين في مجال الفضاء بالصين، لمواجهة أول تحد رئيسي يواجه القمر الصناعي "تشانغ آه-1"، يتوقع أن يظهر عند خسوف القمر، والذي يصادف 21 فبراير/ شباط الجاري.
وتفيد تقارير أولية بأن التحدي الذي يواجهه العلماء الصينيون يكمن في أن الخسوف سوف يؤدي إلى صد إمدادات الطاقة الشمسية عن القمر الصيني في ذلك اليوم.
ويحتاج العلماء لإعادة توجيه مدار القمر الصناعي، الذي مضى عليه مائة يوم من العمل حتى الجمعة، وذلك من أجل تقليص الفترة الزمنية التي من المتوقع أن يغيب فيها ضوء الشمس المباشر عن القمر، بحسب وكالة الأنباء الصينية "شينخوا."
ويتوقع مدير مركز بكين للتحكم في طيران الفضاء، تشو مين تساي، أن يختفي هذا القمر الصناعي، الذي أكمل 1135 دورة حول القمر، عن أشعة الشمس ما بين ثلاث إلى أربع ساعات، مما قد يسبب في نقص محتمل للطاقة.
وقال تشو، إن تعديل مدار القمر سيعمل على تقصير المدة إلى ساعتين، مما يساهم في ضمان طاقة شمسية كافية لتشغيل القمر، خلال فترة غياب أشعة الشمس عنه.
وكان نفس القمر الصيني "تشانغ اه -1"، قد تم تعديل مساره في وقت سابق، ليلة 27 يناير/ كانون الثاني الماضي، لتجنب النقص المتوقع في الطاقة، خلال خسوف القمر القادم.
وتم تشغيل محرك القمر الصناعي في الساعة 11:50:48 مساء تلك الليلة، حسب التوقيت المحلي، وقد رفع "تشانغ اه -1" من ارتفاع 200 كيلومتر فوق سطح القمر، إلى مدار يرتفع حوالي كيلومترين تقريباً، خلال مدة تزيد قليلاً عن 60 ثانية، حسبما ذكر مركز التحكم الفضائي ببكين.
ومن المتوقع أن يقوم القمر الصناعي بتعديل مداره ثالثة، عندما يحدث خسوف آخر للقمر في أغسطس/ آب من العام الجاري.
ويحمل القمر الصناعي الصيني، الذي يزن 2350 كيلوغرام، ثمانية أجهزة استكشاف تهدف للقيام بمسح ثلاثي الأبعاد لسطح القمر.
كما يقوم بتحليل مدى غزارة العناصر وتوزيعها على سطح القمر، ودراسة خصائص ثرى القمر وطبقة التربة المسحوقة على السطح، وأيضا استكشاف الحالة بين الأرض والقمر.
يذكر أن "تشانغ اه"، الذي أطلق بواسطة صاروخ طويل المدى في 24 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، من جنوب غربي الصين، يعمل بصفة أساسية بألواح الطاقة الشمسية، ويمكن أن توفر بطاريته كهرباء لفترة قصيرة فقط.
ويعتبر إطلاق المسبار الخطوة الأولى لمهمة الصين القمرية المكونة من ثلاث مراحل، تشمل الهبوط على القمر، وإطلاق مركبة متجولة بحلول 2012 تقريباً.
أما في المرحلة الثالثة، فيتوقع أن تهبط مركبة أخرى على القمر، وستعود إلى الأرض بتربة قمرية وعينات حجارة للبحث العلمي في العام 2017.
وسوف يتزامن الخسوف المقبل للقمر مع عيد "الفوانيس" الصيني التقليدي، حين يقع القمر بكامله في ظل الأرض.
يستعد مجموعة من الفنيين في مجال الفضاء بالصين، لمواجهة أول تحد رئيسي يواجه القمر الصناعي "تشانغ آه-1"، يتوقع أن يظهر عند خسوف القمر، والذي يصادف 21 فبراير/ شباط الجاري.
وتفيد تقارير أولية بأن التحدي الذي يواجهه العلماء الصينيون يكمن في أن الخسوف سوف يؤدي إلى صد إمدادات الطاقة الشمسية عن القمر الصيني في ذلك اليوم.
ويحتاج العلماء لإعادة توجيه مدار القمر الصناعي، الذي مضى عليه مائة يوم من العمل حتى الجمعة، وذلك من أجل تقليص الفترة الزمنية التي من المتوقع أن يغيب فيها ضوء الشمس المباشر عن القمر، بحسب وكالة الأنباء الصينية "شينخوا."
ويتوقع مدير مركز بكين للتحكم في طيران الفضاء، تشو مين تساي، أن يختفي هذا القمر الصناعي، الذي أكمل 1135 دورة حول القمر، عن أشعة الشمس ما بين ثلاث إلى أربع ساعات، مما قد يسبب في نقص محتمل للطاقة.
وقال تشو، إن تعديل مدار القمر سيعمل على تقصير المدة إلى ساعتين، مما يساهم في ضمان طاقة شمسية كافية لتشغيل القمر، خلال فترة غياب أشعة الشمس عنه.
وكان نفس القمر الصيني "تشانغ اه -1"، قد تم تعديل مساره في وقت سابق، ليلة 27 يناير/ كانون الثاني الماضي، لتجنب النقص المتوقع في الطاقة، خلال خسوف القمر القادم.
وتم تشغيل محرك القمر الصناعي في الساعة 11:50:48 مساء تلك الليلة، حسب التوقيت المحلي، وقد رفع "تشانغ اه -1" من ارتفاع 200 كيلومتر فوق سطح القمر، إلى مدار يرتفع حوالي كيلومترين تقريباً، خلال مدة تزيد قليلاً عن 60 ثانية، حسبما ذكر مركز التحكم الفضائي ببكين.
ومن المتوقع أن يقوم القمر الصناعي بتعديل مداره ثالثة، عندما يحدث خسوف آخر للقمر في أغسطس/ آب من العام الجاري.
ويحمل القمر الصناعي الصيني، الذي يزن 2350 كيلوغرام، ثمانية أجهزة استكشاف تهدف للقيام بمسح ثلاثي الأبعاد لسطح القمر.
كما يقوم بتحليل مدى غزارة العناصر وتوزيعها على سطح القمر، ودراسة خصائص ثرى القمر وطبقة التربة المسحوقة على السطح، وأيضا استكشاف الحالة بين الأرض والقمر.
يذكر أن "تشانغ اه"، الذي أطلق بواسطة صاروخ طويل المدى في 24 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، من جنوب غربي الصين، يعمل بصفة أساسية بألواح الطاقة الشمسية، ويمكن أن توفر بطاريته كهرباء لفترة قصيرة فقط.
ويعتبر إطلاق المسبار الخطوة الأولى لمهمة الصين القمرية المكونة من ثلاث مراحل، تشمل الهبوط على القمر، وإطلاق مركبة متجولة بحلول 2012 تقريباً.
أما في المرحلة الثالثة، فيتوقع أن تهبط مركبة أخرى على القمر، وستعود إلى الأرض بتربة قمرية وعينات حجارة للبحث العلمي في العام 2017.
وسوف يتزامن الخسوف المقبل للقمر مع عيد "الفوانيس" الصيني التقليدي، حين يقع القمر بكامله في ظل الأرض.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق