وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
من المخطط ان تربي شانغهاى قرابة 50 الفا من الاكفاء ذوي المهارات العالية في هذا العام بوصفها اكبر المراكز الاقتصادية والمالية بعموم الصين بغية تخفيف حدة النقص من الفنيين من المستوى العالي على ما ذكرت مصادر من مصلحة العمل والضمان الاجتماعي بشانغهاى.
يذكر ان النقص في اصحاب المهارات العالية قد اصبح بالتدريج حاجزا كبيرا امام التنمية الاقتصادية المحلية اذ اشارت الاحصاءات الى ان نسبة الفنيين على المستوى العالي تحتل 15% فقط من اجمالي عدد العمال.
لمواجهة هذه التحديات, وضعت الهيئات المعنية المحلية سلسلة من الخطط الرامية الى تسريع الخطوات لتربية اصحاب المهارات العالية وزيادة هذه النسبة الى 25% بحلول عام 2010.
من المنتظر ان تطرح شانغهاى ثلاثة اجراءات تضم بناء اجهزة التعليم الراقية وزيادة المعونات المالية الحكومية الى الدورات التدريبية المعنية اضافة الى توسيع ممرات التربية عن طريق توفير المزيد من مناصب العمل وفرص التدريب في الشركات.
عزا المراقبون اسباب النقص في اصحاب المهارات العالية بالسنوات القلائل الفائتة الى عدم التوازن في الهيكل التعليمي, اي تميل المصادر التعليمية المحدودة الى التعليم من اجل الشهادة بينما واجه التعليم المهني تجاهلا واستثمارات قليلة. من جانب اخر, لم تتشكل آلية التقويم الاجتماعي الطبيعي بدليل ان دخل العمال منخفض مما جعل الاكفاء يشعرون بالاستخفاف.
من المخطط ان تربي شانغهاى قرابة 50 الفا من الاكفاء ذوي المهارات العالية في هذا العام بوصفها اكبر المراكز الاقتصادية والمالية بعموم الصين بغية تخفيف حدة النقص من الفنيين من المستوى العالي على ما ذكرت مصادر من مصلحة العمل والضمان الاجتماعي بشانغهاى.
يذكر ان النقص في اصحاب المهارات العالية قد اصبح بالتدريج حاجزا كبيرا امام التنمية الاقتصادية المحلية اذ اشارت الاحصاءات الى ان نسبة الفنيين على المستوى العالي تحتل 15% فقط من اجمالي عدد العمال.
لمواجهة هذه التحديات, وضعت الهيئات المعنية المحلية سلسلة من الخطط الرامية الى تسريع الخطوات لتربية اصحاب المهارات العالية وزيادة هذه النسبة الى 25% بحلول عام 2010.
من المنتظر ان تطرح شانغهاى ثلاثة اجراءات تضم بناء اجهزة التعليم الراقية وزيادة المعونات المالية الحكومية الى الدورات التدريبية المعنية اضافة الى توسيع ممرات التربية عن طريق توفير المزيد من مناصب العمل وفرص التدريب في الشركات.
عزا المراقبون اسباب النقص في اصحاب المهارات العالية بالسنوات القلائل الفائتة الى عدم التوازن في الهيكل التعليمي, اي تميل المصادر التعليمية المحدودة الى التعليم من اجل الشهادة بينما واجه التعليم المهني تجاهلا واستثمارات قليلة. من جانب اخر, لم تتشكل آلية التقويم الاجتماعي الطبيعي بدليل ان دخل العمال منخفض مما جعل الاكفاء يشعرون بالاستخفاف.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق