وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
وصف مسؤول بجامعة الدول العربية الاثنين دور الصين فى قضية دارفور بأنه شفاف ومخلص لايجاد حل للازمة فى المنطقة التى مزقتها الحرب غرب السودان.
وفى مقابلة خاصة اجرتها معه وكالة انباء الصين الجديدة ((شينخوا)), اشار سمير حسنى, مدير ادارة التعاون الافريقى-العربى ومسؤول ملف دارفور بالجامعة العربية التى تتخذ من القاهرة مقرا لها, ان الصين قدمت الدعم للسودان سياسيا واقتصاديا وان جامعة الدول العربية تقدر دور الصين فى تسوية ازمة دارفور.
واشار حسنى الى ان العلاقات بين الصين والسودان لا تنبع من قضية دارفور, لكنها تعود الى اعوام عديدة مضت منذ اقامة العلاقة الدبلوماسية بين البلدين عام 1959.
واضاف مسؤول جامعة الدول العربية "ان سياسة الصين فى السودان هى تقديم الدعم الضرورى للشعب السودانى."
واشار حسنى الى انه من اجل مساعدة السودان فى تحقيق السلام والاستقرار والتنمية, "لعبت الصين دورا حاسما فى المساعدة للتوصل الى اجماع حول نشر قوات حفظ السلام المشتركة فى دارفور."
واضاف ان الصين شاركت فى المشاورات مع المجتمع الدولى والتى ادت الى موافقة الحكومة السودانية على نشر 26 الف من قوات حفظ السلام المشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقى فى دارفور.
وحول الوضع الحالى فى دارفور, حث مسؤول جامعة الدول العربية تشاد والسودان على اللجوء الى الحوار من اجل حل النزاعات فى المنطقة التى شهدت اعواما من انعدام الاستقرار.
واضاف "ان نشر القوات المشتركة سيحتاج الى بعض الوقت لأن المجتمعات الدولية يجب ان تفى بتعهداتها لدارفور وتقدم الاموال اللازمة لنشر القوات."
ومرر مجلس الامن الدولى فى يوليو عام 2007 تفويضا بنشر قوات مشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقى فى دارفور, على ان تضم 20 الف جندى واكثر من ستة آلاف شرطى وموظفين مدنيين.
وحتى الآن, هناك حوالى تسعة آلاف فرد من تلك القوات فقط على الارض, بينهم سبعة آلاف جندى و1200 شرطى يخدمون مع قوة الاتحاد الافريقى.
ولدى اشارته الى الجهود الدولية لمواصلة عملية التفاوض بين الحكومة السودانية والجماعات المتمردة للتوصل الى اتفاقية سلام لانهاء ازمة دارفور, اعرب حسنى عن حرص جامعة الدول العربية على بذل كل ما فى وسعها لدفع المفاوضات قدما والمساعدة فى وفاء الدول العربية بتعهداتها لتحسين الوضع الانسانى فى دارفور.
ومنذ عام 2003, ادى النزاع بين الحكومة السودانية والمتمردين فى دارفور الى مقتل آلاف الاشخاص وتشريد عدد اكبر بكثير.
وصف مسؤول بجامعة الدول العربية الاثنين دور الصين فى قضية دارفور بأنه شفاف ومخلص لايجاد حل للازمة فى المنطقة التى مزقتها الحرب غرب السودان.
وفى مقابلة خاصة اجرتها معه وكالة انباء الصين الجديدة ((شينخوا)), اشار سمير حسنى, مدير ادارة التعاون الافريقى-العربى ومسؤول ملف دارفور بالجامعة العربية التى تتخذ من القاهرة مقرا لها, ان الصين قدمت الدعم للسودان سياسيا واقتصاديا وان جامعة الدول العربية تقدر دور الصين فى تسوية ازمة دارفور.
واشار حسنى الى ان العلاقات بين الصين والسودان لا تنبع من قضية دارفور, لكنها تعود الى اعوام عديدة مضت منذ اقامة العلاقة الدبلوماسية بين البلدين عام 1959.
واضاف مسؤول جامعة الدول العربية "ان سياسة الصين فى السودان هى تقديم الدعم الضرورى للشعب السودانى."
واشار حسنى الى انه من اجل مساعدة السودان فى تحقيق السلام والاستقرار والتنمية, "لعبت الصين دورا حاسما فى المساعدة للتوصل الى اجماع حول نشر قوات حفظ السلام المشتركة فى دارفور."
واضاف ان الصين شاركت فى المشاورات مع المجتمع الدولى والتى ادت الى موافقة الحكومة السودانية على نشر 26 الف من قوات حفظ السلام المشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقى فى دارفور.
وحول الوضع الحالى فى دارفور, حث مسؤول جامعة الدول العربية تشاد والسودان على اللجوء الى الحوار من اجل حل النزاعات فى المنطقة التى شهدت اعواما من انعدام الاستقرار.
واضاف "ان نشر القوات المشتركة سيحتاج الى بعض الوقت لأن المجتمعات الدولية يجب ان تفى بتعهداتها لدارفور وتقدم الاموال اللازمة لنشر القوات."
ومرر مجلس الامن الدولى فى يوليو عام 2007 تفويضا بنشر قوات مشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقى فى دارفور, على ان تضم 20 الف جندى واكثر من ستة آلاف شرطى وموظفين مدنيين.
وحتى الآن, هناك حوالى تسعة آلاف فرد من تلك القوات فقط على الارض, بينهم سبعة آلاف جندى و1200 شرطى يخدمون مع قوة الاتحاد الافريقى.
ولدى اشارته الى الجهود الدولية لمواصلة عملية التفاوض بين الحكومة السودانية والجماعات المتمردة للتوصل الى اتفاقية سلام لانهاء ازمة دارفور, اعرب حسنى عن حرص جامعة الدول العربية على بذل كل ما فى وسعها لدفع المفاوضات قدما والمساعدة فى وفاء الدول العربية بتعهداتها لتحسين الوضع الانسانى فى دارفور.
ومنذ عام 2003, ادى النزاع بين الحكومة السودانية والمتمردين فى دارفور الى مقتل آلاف الاشخاص وتشريد عدد اكبر بكثير.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق