الأحد، 30 مارس 2008

ضغوط على الصين بسبب التبت في اجتماع للامم المتحدة

وكالة رويترز للأنباء
تعرضت الصين لضغوط في أكبر منتدى لحقوق الانسان في الامم المتحدة يوم الثلاثاء لكي تسمح للاجانب بالدخول الى التبت وتراجع عواقب حملة بكين على الاحتجاجات وحوادث الشغب في الاونة الاخيرة.
وحث الاتحاد الاوروبي في كلمة القيت في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة السلطات الصينية على الامتناع عن استخدام القوة في مواجهة موجة من مظاهرات التبتيين بدأت في العاشر من مارس اذار موعد الذكرى السنوية التاسعة والاربعين لثورة فاشلة على الحكم الصيني.
واصدرت واشنطن بيانا شديدا ينتقد اغلاق الصين التبت في وجه الصحفيين الاجانب والدبلوماسيين والمراقبين الدوليين وهي خطوة قال السفير الامريكي وارن تيكينور انها جعلت التقييم الموضوعي للاحوال هناك مستحيلا.
وقال "القيود على دخول وسائل الاعلام الاجنبي الى مناطق تبتية من الصين يخالف تعهدات الصين الخاصة باستضافة الاولمبياد. ونحن نشعر بقلق من التصريحات الصينية الرسمية وعرقلة التغطية المستقلة للاحداث."
وقالت منظمة العفو الدولية في كلمة امام مجلس حقوق الانسان ومقره جنيف ان المحتجين في التبت "تعرضوا لهجمات لا لشيء الا بسبب هويتهم العرقية الامر الذي ادي الى وفيات واصابات واضرار بالممتلكات."
واضافت قولها "السلطات الصينية لجأت لاعادة النظام الى اجراءات تنتهك معايير وحقوق الانسان الدولية."

ليست هناك تعليقات: