الأحد، 30 مارس 2008

مسؤول : الصين تتحول الى دولة استهلاكية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قال نائب وزير التجارة الصينى يوى قوانغ تشو يوم الاثنين الماضى فى العاصمة الصينية بكين ان الصين تتحول حاليا الى دولة استهلاكية تماشيا مع تجاوز نصيب الفرد من اجمالى الناتج المحلى 2000 دولار امريكى وزيادة توسيع نطاق الاسواق الاستهلاكية الداخلية.
وقال نائب الوزير فى منتدى التنمية الصينية رفيع المستوى ان الاسواق الاستهلاكية الصينية شهدت تطورا سريعا منذ تنفيذ الصين سياسة الاصلاح والانفتاح على الخارج فى عام 1978 مع الارتقاء المستمر بالهيكل الاستهلاكى. وحاليا تعتبر الصين من اسرع الدول نموا فى العالم من حيث الاسواق الاستهلاكية واكبر سوق فى العالم من حيث الهواتف المحمولة والسياحة الداخلية والشبكات الكمبيوترية العريضة الموجات وايضا ثانى اكبر سوق فى العالم من حيث المجوهرات الذهبية والسيارات وثالث اكبر سوق فى العالم من حيث الكماليات ووسائل الطب والعلاج.
اوضحت الخبرات الدولية ان الدولة تدخل الى مرحلة سريعة الزيادة فى مجال الاستهلاك حينما يتجاوز نصيب الفرد فيها من اجمالى الناتج المحلى 2000 دولار امريكى. وفى عام 2007 بلغ نصيب الفرد 2456 دولارا امريكيا بينما قلت نسبة الاستهلاك النهائى عن 50 بالمئة فى الفترة نفسها بانخفاض 28 نقطة مئوية عن معدل المستوى العالمى.
وخلال الخمس سنوات الاخيرة ازداد معدل الاستهلاك الصينى 13.1 بالمئة سنويا. وفى عام 2007 تجاوزت نسبة مساهمة الاستهلاك فى النمو الاقتصادى الصينى نسبة مساهمة الاستثمار فى هذا المجال لاول مرة خلال السبع سنوات الاخيرة واصبحت اكبر نسبة مساهمة فى الاستهلاك والاستثمار والتصدير. واذا ازدادت هذه النسبة 10 بالمئة سنويا فى المستقبل فيتجاوز نطاق الاستهلاك الصينى 30 تريليون يوان ( الدولار الامريكى الواحد يساوى حاليا حوالى 7 يوانات ) بحلول عام 2020 حيث سيكون قطاع الزيادة كبيرا للغاية فى هذا المجال.
اضاف نائب الوزير ان الصين ستصبح من اكبر الاسواق الاستهلاكية فى آسيا بحلول عام 2009 حيث ستصبح نسبة الثقافة والتسلية والاسكان والسياحة فى الاستهلاك الداخلى اكبر فاكبر. ومن المتوقع ان تصبح الصين اكبر سوق فى العالم للكماليات بحلول عام 2014 بتشكيل حوالى 23 بالمئة من اجمالى العالم فى هذا الصدد.
اما فى الاسكان فتزداد مساحة نصيب الفرد السكنية بسرعة اكثر من 4 بالمئة سنويا فى المدن والارياف الصينية مما يدفع ازدياد اسواق المواد البنائية والديكورات بسرعة 20 بالمئة سنويا.
وعلى صعيد السياحة من المتوقع ان يزداد عدد السياح الصينيين الى داخل البلاد الى 2.8 مليار شخص بحلول عام 2015 بينما يزداد عدد السياح الصينيين الى البلدان الاجنبية الى حوالى 100 مليون شخص فتصبح الصين رابع اكبر مصدر لموارد السياح فى العالم.
واردف نائب الوزير ان اسواق الاستهلاك الصينية مفتوحة. وهى تجلب كثيرا من الفرص السانحة للعالم فى حين تدفع التطور الاقتصادى الصينى. وتضم هذه الفرص دفع النمو الاقتصادى العالمى فاوضحت الاحصاءات التقديرية من البنك الدولى ان نسبة مساهمة الصين فى النمو الاقتصادى العالمى بلغت حوالى 13 بالمئة فى الخمس سنوات الاخيرة ; وتوسيع فرص الصادرات الى الصين فبلغ معدل زيادة الواردات الصينية 26 بالمئة سنويا منذ انضمام الصين الى منظمة التجارة العالمية فى عام 2001 وبذلك اصبحت الصين من اسرع الدول زيادة فى العالم فى هذا المجال ; والحصول على الفوائد للاستثمارات فى الصين فيزداد الاستهلاك الاخضر حاليا فى الصين حيث يصبح الاستهلاك بالبطاقات المصرفية تيارا سائدا فى الصين ويدخل الاستهلاك الشبكى الى مرحلة بهيجة ويصبح استهلاك الاستئجار حيزا كبيرا للغاية. وتجذب هذه الفرص مؤسسات صينية واجنبية ترغب فى الاستثمار بالصين.

ليست هناك تعليقات: