وكالة الأنباء السعودية
أنهى لي تشانغتشون عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني المكلف بالصحافة والاتصال الثلاثاء زيارة عمل قام بها إلى الجزائر استمرت ثلاثة أيام كاملة .
وقد التقى المسؤول الصيني أثناء إقامته بالجزائر بالرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة ورئيس حكومته عبدالعزيز بلخادم فضلا عن الإلتقاء ببعض الوزراء وكذا قيادة حزب جبهة التحرير الوطني التي تربطها علاقات تاريخية بالحزب الشيوعي الصيني ترجع إلى سنوات حرب التحرير الجزائرية .
وتم خلال هذه الزيارة التي وصفتها وسائل الإعلام الجزائرية بالهامة التوقيع على أربع اتفاقيات لتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتقنية والأشغال العمومية إلى جانب التوقيع أمس على اتفاقين آخرين في مجال التعاون النووي للأغراض السلمية والتي تسعى الجزائر من خلالها إلى تطوير خبراتها النووية ذات الصلة بالبحوث العلمية والإستعمالات الطبية والفلاحية والطاقوية .
واعتبر تشانغتشون في تصريح له أن زيارته للجزائر تدخل في إطار إستراتيجية تعزيز العلاقات الثنائية التقليدية وتعميق التبادل الاقتصادي والتجاري بين البلدين وكذا تطبيق التدابير المتبناة في قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي إلى جانب تبادل الآراء حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك .
وأضاف المتحدث أن إقامة علاقات التعاون الإستراتيجية بين البلدين منذ سنة 2004م مكنت من الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى جديد مشيرا إلى الأهمية التي تحظى بها الجزائر إسلاميا وعربيا و إفريقيا ودورها المتميز على الساحتين الدولية والإقليمية.
كما أشاد رئيس الوفد الصيني الضيف بالمكاسب التي حققتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة في الحفاظ على الاستقرار المحلي وتدعيم المصالحة الوطنية وإنعاش الاقتصاد الوطني مشيرا في ذات السياق إلى المساندة التي حظي بها الشعبان على المدى الطويل في نضالهم ضد الامبريالية والاستعمار وكفاحهما من أجل الاستقلال والتحرر.
وقد شهدت العلاقات بين البلدين تطورا ملحوظا خلال 50 سنة من تأسيس العلاقات بين الجزائر والصين حيث قدمت هذه الأخيرة دعما للجزائر في العديد من القضايا ولاسيما في كفاحها من أجل استرجاع سيادتها والتحرر من الاستعمار الفرنسي حيث ساندتها بقوة ودعمتها سياسيا واقتصاديا وعسكريا رغم الظروف الإقتصادية الصعبة التي كانت تعيشها الصين آنذاك .
وبالتوازي مع ذلك لعبت الجزائر دورا هاما في بداية السبعينيات في استعادة المقعد الشرعي للصين في الأمم المتحدة وتعززت العلاقات بين الطرفين أكثر منذ تولي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الرئاسة بالجزائر حيث قام الرئيس الصيني بزيارة إلى الجزائر عام 2004 وبعدها بسنتين زار الرئيس بوتفليقة الصين ووقع الطرفان على بيان حول الارتقاء بالتعاون بين البلدين إلى المستوى الإستراتيجي .
وفي سياق متصل أكد المتتبعون لمسار العلاقات الجزائرية الصينية أن زيارة المبعوث الصيني إلى الجزائر تأتي في إطار الجهود والمساعي الصينية الرامية لحشد دعم ومساندة الجزائر للصين والمساهمة في حل سريع لقضية إقليم التبت الخاضع لحكم ذاتي والذي يسعى جاهدا للحصول على الاستقلال حيث شهدت المنطقة في الأيام القليلة الماضية توترا أمنيا كبيرا أفضى إلى أعمال شغب وتخريب العديد من المنشآت الأمر الذي رأت فيه الصين تمردا على سيادة الدولة .
ووفقا لإحصاءات وزارة التجارة الصينية فقد بلغت قيمة المبادلات بين البلدين 3,83 مليار دولار السنة الماضية 2007م مسجلة زيادة بنسبة 83 بالمائة مقارنة بعام 2006م بينما توجد حاليا في الجزائر حسب ذات المصدر قرابة 40 شركة صينية تعمل في مجالات متعددة أهمها تشييد الطرق والمباني والاتصالات والطاقة والموارد المائية والنقل.
ومن المنتظر أن يحتفل البلدان خريف هذا العام بمرور خمسين سنة على تأسيس العلاقات الثنائية والتي انطلقت شهر سبتمبر من عام 1958 بين الحكومة الجزائرية المؤقتة بقيادة جبهة التحرير الوطني والحزب الشيوعي الصيني.
أنهى لي تشانغتشون عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني المكلف بالصحافة والاتصال الثلاثاء زيارة عمل قام بها إلى الجزائر استمرت ثلاثة أيام كاملة .
وقد التقى المسؤول الصيني أثناء إقامته بالجزائر بالرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة ورئيس حكومته عبدالعزيز بلخادم فضلا عن الإلتقاء ببعض الوزراء وكذا قيادة حزب جبهة التحرير الوطني التي تربطها علاقات تاريخية بالحزب الشيوعي الصيني ترجع إلى سنوات حرب التحرير الجزائرية .
وتم خلال هذه الزيارة التي وصفتها وسائل الإعلام الجزائرية بالهامة التوقيع على أربع اتفاقيات لتعزيز التعاون في المجالات الاقتصادية والتقنية والأشغال العمومية إلى جانب التوقيع أمس على اتفاقين آخرين في مجال التعاون النووي للأغراض السلمية والتي تسعى الجزائر من خلالها إلى تطوير خبراتها النووية ذات الصلة بالبحوث العلمية والإستعمالات الطبية والفلاحية والطاقوية .
واعتبر تشانغتشون في تصريح له أن زيارته للجزائر تدخل في إطار إستراتيجية تعزيز العلاقات الثنائية التقليدية وتعميق التبادل الاقتصادي والتجاري بين البلدين وكذا تطبيق التدابير المتبناة في قمة بكين لمنتدى التعاون الصيني الإفريقي إلى جانب تبادل الآراء حول القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك .
وأضاف المتحدث أن إقامة علاقات التعاون الإستراتيجية بين البلدين منذ سنة 2004م مكنت من الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستوى جديد مشيرا إلى الأهمية التي تحظى بها الجزائر إسلاميا وعربيا و إفريقيا ودورها المتميز على الساحتين الدولية والإقليمية.
كما أشاد رئيس الوفد الصيني الضيف بالمكاسب التي حققتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة في الحفاظ على الاستقرار المحلي وتدعيم المصالحة الوطنية وإنعاش الاقتصاد الوطني مشيرا في ذات السياق إلى المساندة التي حظي بها الشعبان على المدى الطويل في نضالهم ضد الامبريالية والاستعمار وكفاحهما من أجل الاستقلال والتحرر.
وقد شهدت العلاقات بين البلدين تطورا ملحوظا خلال 50 سنة من تأسيس العلاقات بين الجزائر والصين حيث قدمت هذه الأخيرة دعما للجزائر في العديد من القضايا ولاسيما في كفاحها من أجل استرجاع سيادتها والتحرر من الاستعمار الفرنسي حيث ساندتها بقوة ودعمتها سياسيا واقتصاديا وعسكريا رغم الظروف الإقتصادية الصعبة التي كانت تعيشها الصين آنذاك .
وبالتوازي مع ذلك لعبت الجزائر دورا هاما في بداية السبعينيات في استعادة المقعد الشرعي للصين في الأمم المتحدة وتعززت العلاقات بين الطرفين أكثر منذ تولي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الرئاسة بالجزائر حيث قام الرئيس الصيني بزيارة إلى الجزائر عام 2004 وبعدها بسنتين زار الرئيس بوتفليقة الصين ووقع الطرفان على بيان حول الارتقاء بالتعاون بين البلدين إلى المستوى الإستراتيجي .
وفي سياق متصل أكد المتتبعون لمسار العلاقات الجزائرية الصينية أن زيارة المبعوث الصيني إلى الجزائر تأتي في إطار الجهود والمساعي الصينية الرامية لحشد دعم ومساندة الجزائر للصين والمساهمة في حل سريع لقضية إقليم التبت الخاضع لحكم ذاتي والذي يسعى جاهدا للحصول على الاستقلال حيث شهدت المنطقة في الأيام القليلة الماضية توترا أمنيا كبيرا أفضى إلى أعمال شغب وتخريب العديد من المنشآت الأمر الذي رأت فيه الصين تمردا على سيادة الدولة .
ووفقا لإحصاءات وزارة التجارة الصينية فقد بلغت قيمة المبادلات بين البلدين 3,83 مليار دولار السنة الماضية 2007م مسجلة زيادة بنسبة 83 بالمائة مقارنة بعام 2006م بينما توجد حاليا في الجزائر حسب ذات المصدر قرابة 40 شركة صينية تعمل في مجالات متعددة أهمها تشييد الطرق والمباني والاتصالات والطاقة والموارد المائية والنقل.
ومن المنتظر أن يحتفل البلدان خريف هذا العام بمرور خمسين سنة على تأسيس العلاقات الثنائية والتي انطلقت شهر سبتمبر من عام 1958 بين الحكومة الجزائرية المؤقتة بقيادة جبهة التحرير الوطني والحزب الشيوعي الصيني.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق