وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
عندما حضر وزير السكة الحديد ليو تشى جون مناقشات إحدى اللجان مع المشرعين، وجد انه يواجه تحديا قد يكون أكبر من التحدى الذى مثلته له العواصف الثلجية فى اوائل هذا العام.
وقدم لى رده وسط انتقادات المشرعين حول القصور فى عمل الاغاثة الذى ترك الملايين من ركاب القطارات عالقين على طول السكة الحديد التى تعتبر شريان المواصلات فى الصين.
قال ليو تشى جون أثناء انضمامه لمناقشات احدى المجموعات مع مشرعين من مقاطعة جيانغشى ان "كارثة الثلج" كشفت ان السكة الحديد تتخلف كثيرا عن وضع التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى البلاد. والانتقاد سيساعدنا على أن نظل متيقظين وسيدفعنا لتحسين الوضع الحالى".
وقد اعاد هذا السيناريو وزير الصحة تشن تشو الذى رد بجدية على انتقادات مستشارين سياسيين حول انخفاض ميزانية الرعاية الصحية الحكومية.
قال تشن ان "الصين مازال امامها طريق طويل لاصلاح القطاع الطبى فى الصين، ولكننا سنبذل ما بوسعنا. ونحن مستعدون لمواجهة الانتقادات لفترة تتراوح من 10 الى 20 عاما على الاقل".
وخلال الدورات السنوية للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى والمجلس الوطنى للمؤتمر الاستشارى، كانت ممارسة طبيعية لهؤلاء الوزراء ان يواجهوا التفيش السنوى من المشرعين والمستشارين السياسيين وتقديم الاجابات من اجل تحسين صنع القرار وتحسين معيشة المواطنين.
وقال وانغ منغ شو أحد نواب المجلس الوطنى من مقاطعة خنان ان" انه امر فعال للغاية ان يجرى مسئولو الحكومة مناقشات فى اللجان معنا، حيث يكون بإمكاننا أن نعبر بحرية وبشكل مباشر عن مخاوفنا وعدم رضانا عن عمل الحكومة".
وهذه فرصة جيدة ايضا لمسئولى الحكومة ان يوضحوا السياسات القائمة على اساس الاتصال الحر والديمقراطى.
وبدلا من قبول اقتراح دون دراسة لضمان تعليم اجبارى مجانى فى المدارس الثانوية ومراحل ما قبل المدرسة، أوضح وزير التعليم تشو جى ان الوقت لم يحن الان للصين لتفعل ذلك.
وقال ان "هذا الاقتراح يفوق إمكانات الوضع الحالى للصين ويبالغ فى تقدير نموها الاخير".
وقالت دو مين المشرعة من مقاطعة فوجيان انه بالتأكيد كان الاسلوب الواقعى أكثر ما أثر فيها فيما يتعلق بالوزراء.
وأضافت "اننى اقدر صراحتهم فى مواجهة النقد واعتقد انه لن يزعجهم حيث انهم خبراء فى مجالاتهم وسيظلون واثقين من أنفسهم وآفاقهم واسعة تجاه عملهم المستقبلى".
ويشترك معها فى الرأى مستخدمو الانترنت. "ان الرد الجاد من وزير السكة الحديد يظهر ان الحكومة حريصة على معرفة اراء المواطنين وتعتزم جعل الاشياء افضل. وهذا ما نتوقعه"، وفقا لما كتب احد متصفحى الانترنت واسمه لو تشى جيان.
والى جانب قبول النقد، فإن الامر الاكثر اهمية لهؤلاء الوزراء ان يضعوا خططا خاصة للعمل المستقبلى، حسبما ذكر نائب المجلس الوطنى شى تشو لين من فوجيان.
وأكد نائب وزير الصحة قاو تشيانغ ما قاله الرأى العام. وقال خلال مناقشات احدى اللجان مع المشرعين ان اكثر من 20 مليار يوان (2.8 مليار دولار امريكى) سيتم تخصيصها هذا العام من الميزانية المركزية وحكومات مناطق وسط وغرب البلاد لتحديث مؤسسات الصحة فى مراكز القرى.
قال قاو ان "المهمة الرئيسية هى العمل من أجل المؤسسات الطبية الاساسية بدلا من المستشفيات الكبرى لتضييق الفجوة الكبيرة فى الرعاية الطبية بين مناطق الريف والحضر".
وتعهد وزير السكة الحديد ليو تشى جون باستثمار اجمالى 300 مليار يوان (حوالى 42 مليار دولار امريكى) فى بناء السكة الحديد الصينية هذا العام.
وقال وانغ رو سونغ المشرع من مقاطعة قوانغدونغ ان هذه القناة السلسة للاتصال يتعين ألا تظهر فقط خلال "الدورتين"، ولكن ينبغى أن تستمر ايضا فى الحياة اليومية.
وأضاف قائلا انها "لن تفيد فقط المسئولين من اجل حكم افضل، ولكنها ستفيد أيضا المشرعين والمستشارين السياسيين من أجل رقابة أفضل".
عندما حضر وزير السكة الحديد ليو تشى جون مناقشات إحدى اللجان مع المشرعين، وجد انه يواجه تحديا قد يكون أكبر من التحدى الذى مثلته له العواصف الثلجية فى اوائل هذا العام.
وقدم لى رده وسط انتقادات المشرعين حول القصور فى عمل الاغاثة الذى ترك الملايين من ركاب القطارات عالقين على طول السكة الحديد التى تعتبر شريان المواصلات فى الصين.
قال ليو تشى جون أثناء انضمامه لمناقشات احدى المجموعات مع مشرعين من مقاطعة جيانغشى ان "كارثة الثلج" كشفت ان السكة الحديد تتخلف كثيرا عن وضع التنمية الاقتصادية والاجتماعية فى البلاد. والانتقاد سيساعدنا على أن نظل متيقظين وسيدفعنا لتحسين الوضع الحالى".
وقد اعاد هذا السيناريو وزير الصحة تشن تشو الذى رد بجدية على انتقادات مستشارين سياسيين حول انخفاض ميزانية الرعاية الصحية الحكومية.
قال تشن ان "الصين مازال امامها طريق طويل لاصلاح القطاع الطبى فى الصين، ولكننا سنبذل ما بوسعنا. ونحن مستعدون لمواجهة الانتقادات لفترة تتراوح من 10 الى 20 عاما على الاقل".
وخلال الدورات السنوية للمجلس الوطنى لنواب الشعب الصينى والمجلس الوطنى للمؤتمر الاستشارى، كانت ممارسة طبيعية لهؤلاء الوزراء ان يواجهوا التفيش السنوى من المشرعين والمستشارين السياسيين وتقديم الاجابات من اجل تحسين صنع القرار وتحسين معيشة المواطنين.
وقال وانغ منغ شو أحد نواب المجلس الوطنى من مقاطعة خنان ان" انه امر فعال للغاية ان يجرى مسئولو الحكومة مناقشات فى اللجان معنا، حيث يكون بإمكاننا أن نعبر بحرية وبشكل مباشر عن مخاوفنا وعدم رضانا عن عمل الحكومة".
وهذه فرصة جيدة ايضا لمسئولى الحكومة ان يوضحوا السياسات القائمة على اساس الاتصال الحر والديمقراطى.
وبدلا من قبول اقتراح دون دراسة لضمان تعليم اجبارى مجانى فى المدارس الثانوية ومراحل ما قبل المدرسة، أوضح وزير التعليم تشو جى ان الوقت لم يحن الان للصين لتفعل ذلك.
وقال ان "هذا الاقتراح يفوق إمكانات الوضع الحالى للصين ويبالغ فى تقدير نموها الاخير".
وقالت دو مين المشرعة من مقاطعة فوجيان انه بالتأكيد كان الاسلوب الواقعى أكثر ما أثر فيها فيما يتعلق بالوزراء.
وأضافت "اننى اقدر صراحتهم فى مواجهة النقد واعتقد انه لن يزعجهم حيث انهم خبراء فى مجالاتهم وسيظلون واثقين من أنفسهم وآفاقهم واسعة تجاه عملهم المستقبلى".
ويشترك معها فى الرأى مستخدمو الانترنت. "ان الرد الجاد من وزير السكة الحديد يظهر ان الحكومة حريصة على معرفة اراء المواطنين وتعتزم جعل الاشياء افضل. وهذا ما نتوقعه"، وفقا لما كتب احد متصفحى الانترنت واسمه لو تشى جيان.
والى جانب قبول النقد، فإن الامر الاكثر اهمية لهؤلاء الوزراء ان يضعوا خططا خاصة للعمل المستقبلى، حسبما ذكر نائب المجلس الوطنى شى تشو لين من فوجيان.
وأكد نائب وزير الصحة قاو تشيانغ ما قاله الرأى العام. وقال خلال مناقشات احدى اللجان مع المشرعين ان اكثر من 20 مليار يوان (2.8 مليار دولار امريكى) سيتم تخصيصها هذا العام من الميزانية المركزية وحكومات مناطق وسط وغرب البلاد لتحديث مؤسسات الصحة فى مراكز القرى.
قال قاو ان "المهمة الرئيسية هى العمل من أجل المؤسسات الطبية الاساسية بدلا من المستشفيات الكبرى لتضييق الفجوة الكبيرة فى الرعاية الطبية بين مناطق الريف والحضر".
وتعهد وزير السكة الحديد ليو تشى جون باستثمار اجمالى 300 مليار يوان (حوالى 42 مليار دولار امريكى) فى بناء السكة الحديد الصينية هذا العام.
وقال وانغ رو سونغ المشرع من مقاطعة قوانغدونغ ان هذه القناة السلسة للاتصال يتعين ألا تظهر فقط خلال "الدورتين"، ولكن ينبغى أن تستمر ايضا فى الحياة اليومية.
وأضاف قائلا انها "لن تفيد فقط المسئولين من اجل حكم افضل، ولكنها ستفيد أيضا المشرعين والمستشارين السياسيين من أجل رقابة أفضل".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق