الجمعة، 7 مارس 2008

الصين تقول ان العقوبات لن تؤثر على تجارتها مع ايران

وكالة رويترز للأنباء
قال متحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يوم الثلاثاء ان العقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الامن الدولي على طهران لرفضها وقف برنامجها للتخصيب النووي لن تؤثر على تجارة الصين مع ايران.
ويدعو قرار العقوبات لمزيد من القيود المالية والقيود على السفر ضد افراد وشركات ايرانية ويجعل بعض القيود الزامية.
ويوسع ايضا حظرا جزئيا سابقا على التجارة في مواد تكنولوجية ذات استخدام مزدوج مدنيا وعسكريا بحيث يغطي الحظر مبيعات كل هذه التكنولوجيا لايران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشين جانج ان تجارة الصين مع ايران "طبيعية".
وأضاف في مؤتمر صحفي "الصين الى جانب دول اخرى لديها مبادلات تجارية مع ايران. هذه المبادلات التجارية تقع في الاطار الطبيعي للتبادل والتعاون بين الدول ذات السيادة."
وقال تشين "وهكذا فليس لها ارتباط بالخطط النووية الايرانية ولا تتعارض ايضا مع قرارات مجلس الامن الدولي."
واصبحت الصين شريكا تجاريا مهما لايران بصورة متزايدة حيث شجع توسيع العقوبات الامريكية والايرانية الشركات الغربية على تقليص تعاملاتها مع الجمهورية الاسلامية.
وأكد تشين ان بكين تعتقد ان أفضل وسيلة للتعامل مع ايران هي المحادثات.
واضاف "الهدف هو عدم معاقبة ايران وانما دفعها الى عودة للمحادثات والى بدء جولة جديدة من الجهود الدبلوماسية. تأمل الصين في وضع قرارات مجلس الامن والوكالة الدولية للطاقة الذرية موضع التنفيذ بصورة جدية وكاملة."
وتابع "المحادثات الدبلوماسية هي أفضل خيار لحل القضية النووية الايرانية."
وقال "تدعو الصين كل الأطراف لاتخاذ موقف بناء ومسؤول جدا واظهار المرونة اللازمة واجراء محادثات بأسرع ما يمكن لايجاد طريق ملائم وشامل وطويل الأجل لحل القضية النووية الايرانية. وستواصل الصين لعب دور بناء لتحقيق هذا الهدف."

ليست هناك تعليقات: