موقع محيط الإخباري
رفضت الصين الثلاثاء تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) حول قدراتها العسكرية معتبرة انه يتضمن تحريفًا خطيرًا للوقائع ومحاولة للتدخل في الشئون الداخلية للصين قد يسىء إلى العلاقات بين البلدين.
وقال الناطق باسم الخارجية الصينية كين غانج إن بلاده لا تشكل تهديداً للدول الاخرى وتدعو الولايات المتحدة إلى التخلي عن عقلية الحرب الباردة وان يكون لديها تفهم صحيح للصين ونموها.
وأوضح ان الصين ترفض بشدة تقرير البنتاجون وقدمت احتجاجاً رسمياً لدى الولايات المتحدة مؤكداً ان هذا التقرير لن يكون مفيداً للعلاقات الثنائية.
وكان التقرير السنوي للبنتاغون حول الصين حذر من نقص الشفافية المحيط بالتوسع العسكري الصيني والطريقة التي يمكن ان تستخدم فيها قوتها.
يذكر ان التقرير السنوي للبنتاجون كان قد أشار إلى أن إجمالي نفقات الجيش الصيني العام الماضي بلغت ما بين 97 مليار دولار إلى 139 مليار، إلا أن عدم شفافية حكومة بكين حالت دون تحديد كيفية إنفاق تلك الأموال.
وفي المقابل بلغ حجم الموازنة المطلوبة للجيش الأمريكي للعام الحالي، 481.4 مليار دولار، لا تتضمن متطلبات الحرب.
ويقول مسئولو البنتاجون إن بكين خصصت معظم تلك النفقات على "الحرب الإلكترونية"، حيث شهدت أنظمة حواسيب البنتاجون العام الفائت زيادة ملحوظة في عمليات التسلل.ورجحت المصادر أن "جيش تحرير الشعب" الصيني يقف وراء محاولات التسلل تلك، والتي تضمنت اختراق أنظمة معلومات غير سرية ونقل معلوماته منها.
رفضت الصين الثلاثاء تقرير لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) حول قدراتها العسكرية معتبرة انه يتضمن تحريفًا خطيرًا للوقائع ومحاولة للتدخل في الشئون الداخلية للصين قد يسىء إلى العلاقات بين البلدين.
وقال الناطق باسم الخارجية الصينية كين غانج إن بلاده لا تشكل تهديداً للدول الاخرى وتدعو الولايات المتحدة إلى التخلي عن عقلية الحرب الباردة وان يكون لديها تفهم صحيح للصين ونموها.
وأوضح ان الصين ترفض بشدة تقرير البنتاجون وقدمت احتجاجاً رسمياً لدى الولايات المتحدة مؤكداً ان هذا التقرير لن يكون مفيداً للعلاقات الثنائية.
وكان التقرير السنوي للبنتاغون حول الصين حذر من نقص الشفافية المحيط بالتوسع العسكري الصيني والطريقة التي يمكن ان تستخدم فيها قوتها.
يذكر ان التقرير السنوي للبنتاجون كان قد أشار إلى أن إجمالي نفقات الجيش الصيني العام الماضي بلغت ما بين 97 مليار دولار إلى 139 مليار، إلا أن عدم شفافية حكومة بكين حالت دون تحديد كيفية إنفاق تلك الأموال.
وفي المقابل بلغ حجم الموازنة المطلوبة للجيش الأمريكي للعام الحالي، 481.4 مليار دولار، لا تتضمن متطلبات الحرب.
ويقول مسئولو البنتاجون إن بكين خصصت معظم تلك النفقات على "الحرب الإلكترونية"، حيث شهدت أنظمة حواسيب البنتاجون العام الفائت زيادة ملحوظة في عمليات التسلل.ورجحت المصادر أن "جيش تحرير الشعب" الصيني يقف وراء محاولات التسلل تلك، والتي تضمنت اختراق أنظمة معلومات غير سرية ونقل معلوماته منها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق