صحيفة الشعب الصينية
تم اخماد العنف الذى اندلع في لاسا، بعد يوم صاخب شهد تحطيم نوافذ وسرقة متاجر واحراق مسجد، الجمعة/14 مارس الحالي/ اضافة الى انباء عن العديد من الاصابات.
وذكر شهود ان التوتر بدأ في حوالي الساعة 1:10 بعد ظهر يوم الجمعة، حيث اشتبك عدد من الاشخاص والقوا الحجارة على الشرطة المحلية حول دير راموجيا في وسط لاسا.
وبدأ المشاغبون التجمهر في حوالي الثانية بعد ظهر الجمعة ىحول دير رامجيا بوسط لاسا، واشعلوا النار في عدد من المتاجر على امتداد شارعين رئيسيين في العاصمة، وحول معبد جوخانج، ودير راموجيا وسوق تشومسيكانج، وقد اشتعلت النار فيما لا يقل عن خمسة مواقع، وشوهد دخان كثيف يغطي المنطقة.
وقد تم احراق عدد من المتاجر والبنوك والفنادق، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات في بعض المناطق. واغلقت جميع المتاجر القريبة من معبد جوخانغ ودير راموجيا.
قال مسئول حكومي من التبت لوكالة أنباء (شينخوا) ان هناك دليلا كافيا يثبت ان اعمال التخريب الاخيرة في لاسا "نظمتها وبيتت لها ودبرتها" عصبة الدالاي.
وصرح المسئول ان العنف الذي تضمن اعمال ضرب وتحطيم ونهب واحراق اعاق النظام العام وعرض ارواح الاشخاص والممتلكات للخطر.
وشاهد مراسلو وكالة أنباء (شينخوا) في لاسا العديد من المشاغبين يحملون حقائب على الظهر ممتلئة بالحجارة وزجاجات بها مواد قابلة للاشتعال، وامسك البعض بقضبان حديدية وعصي خشبية وسكاكين طويلة، الامر الذي يشير إلى ان الحشد جاء مستعدا تماما بنية الاذى.
وذكر شهود ان الغوغاء هاجموا المارة دون استثناء النساء أو الاطفال. وضربوا كل ما وجدوه في طريقهم، وحطموا النوافذ وماكينات سحب النقود الآلية واشارات المرور. وتم نهب عدد من محال الملابس والمطاعم ومتاجر الهاتف المحمول. واحراق الدراجات والدراجات البخارية والسيارات.
وبدأ المخربون احراق سوبرماركت سيفانج المحلي، ومركز لاندون التجاري، ومركز ونتشو التجارى في حوالي الثالثة بعد ظهر الجمعة، مما تسبب في مزيد من الحرائق. كما تم اشعال النار في مسجد للمسلمين في حوالي الثامنة والنصف مساء.
وتم تسجيل اصابات خلال العنف، ونقل المصابين الى المستشفى. وشوهد المهاجمون يحرقون اشخاصا. لكن عدد القتلى لم يعرف بعد.
اجراءات الحكومة
ذكرت مصادر لوكالة أنباء (شينخوا) انه صدرت أوامر لرجال الشرطة بعدم استخدام القوة ضد المهاجمين، لكنهم اجبروا على استخدام كمية محدودة من الغاز المسيل للدموع واطلقوا رصاصات تحذيرية لتفريق الحشود اليائسة.
وعلمت وكالة أنباء (شينخوا) ان العديد من رجال الشرطة الذين كانوا يقومون بتأدية واجبهم تعرضوا لاصابات بالغة.
ولم تعلن الشرطة عن اية اعتقالات، لكن مسؤولا بالشرطة قال ان البحث عن المخربين قد يكون صعبا لانهم يتنكرون في ملابس عادية مثل المواطنين العاديين.
وفى حوالى منتصف الليل، كان رجال الاطفاء والشرطة يقومون بإزالة الحطام المحترقة على طريق وسط بكين، احد الشارعين الرئيسيين في وسط لاسا.
وقد طوقت الشرطة قطاعات قليلة من وسط المدينة، وتقوم بمراقبة عودة العنف.
واتخذت حكومة المنطقة اجراءات عاجلة لانقاذ السكان الذين تعرضوا للهجوم، وتدعيم حماية المدارس والمستشفيات ومحطات البنزين، وطلبت من الوكالات الحكومية والشركات ضمان سلامة العاملين بها.
وفرضت الحكومة المحلية رقابة مرورية على الشوارع الرئيسية في لاسا ليلة الجمعة، واخبرت المواطنين باعمال التخريب عبر التلفزيون،ودعتهم إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
رواية احد كتاب المدونات
وصف احد كتاب المدونات دعا نفسه هان جينغ شان، وهو من سكان لاسا،اعمال التخريب في موقع بعنوان "اربع ساعات تجربة شخصية عن احداث شغب لاسا".
قاد الرجل سيارة فى الشوارع بعد الظهر ليجد فقط السنة من اللهب التى يتصاعد منها دخان كثيف يغطي منطقة دير راموجيا، وصفارات سيارات الاسعاف، وفقا للموقع.
وقال " اننى عند وصولى إلى الطريق المؤدى الى دير راموجيا، شاهدت الارض مغطاة بالحجارة التي تزن الواحدة منها كيلو او اثنين كيلو، وشاهدت تاكسي يحترق".
واضاف " لقد شاهدت عشرات من الغوغاء، معظمهم شباب في العشرينات، يحرقون السيارات امام سوبرماركت باى يي بينما وقف أكثر من 200 شخص يشاهدون.
وقال انه "في حوالي الساعة 17:56، وصلت سيارة شرطة، وهرب الغوغاء.ولم تطاردهم الشرطة ، حيث كانت هناك سيارتا تاكسي تحترقان في طريق جيانغسو الجديد على بعد حوالي 300 متر."
وكتب "وفي ذلك الوقت، جرت امامى سيدة صينية من الهان ووجهها ينزف،ثم مر تاكسي نوافذه محطمة".
وقال الكاتب "إن تاريخ التبت، بل وحتى الصين سوف يذكر يوم 14 مارس عام 2008 الى الأبد".
تم اخماد العنف الذى اندلع في لاسا، بعد يوم صاخب شهد تحطيم نوافذ وسرقة متاجر واحراق مسجد، الجمعة/14 مارس الحالي/ اضافة الى انباء عن العديد من الاصابات.
وذكر شهود ان التوتر بدأ في حوالي الساعة 1:10 بعد ظهر يوم الجمعة، حيث اشتبك عدد من الاشخاص والقوا الحجارة على الشرطة المحلية حول دير راموجيا في وسط لاسا.
وبدأ المشاغبون التجمهر في حوالي الثانية بعد ظهر الجمعة ىحول دير رامجيا بوسط لاسا، واشعلوا النار في عدد من المتاجر على امتداد شارعين رئيسيين في العاصمة، وحول معبد جوخانج، ودير راموجيا وسوق تشومسيكانج، وقد اشتعلت النار فيما لا يقل عن خمسة مواقع، وشوهد دخان كثيف يغطي المنطقة.
وقد تم احراق عدد من المتاجر والبنوك والفنادق، مما تسبب في انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات في بعض المناطق. واغلقت جميع المتاجر القريبة من معبد جوخانغ ودير راموجيا.
قال مسئول حكومي من التبت لوكالة أنباء (شينخوا) ان هناك دليلا كافيا يثبت ان اعمال التخريب الاخيرة في لاسا "نظمتها وبيتت لها ودبرتها" عصبة الدالاي.
وصرح المسئول ان العنف الذي تضمن اعمال ضرب وتحطيم ونهب واحراق اعاق النظام العام وعرض ارواح الاشخاص والممتلكات للخطر.
وشاهد مراسلو وكالة أنباء (شينخوا) في لاسا العديد من المشاغبين يحملون حقائب على الظهر ممتلئة بالحجارة وزجاجات بها مواد قابلة للاشتعال، وامسك البعض بقضبان حديدية وعصي خشبية وسكاكين طويلة، الامر الذي يشير إلى ان الحشد جاء مستعدا تماما بنية الاذى.
وذكر شهود ان الغوغاء هاجموا المارة دون استثناء النساء أو الاطفال. وضربوا كل ما وجدوه في طريقهم، وحطموا النوافذ وماكينات سحب النقود الآلية واشارات المرور. وتم نهب عدد من محال الملابس والمطاعم ومتاجر الهاتف المحمول. واحراق الدراجات والدراجات البخارية والسيارات.
وبدأ المخربون احراق سوبرماركت سيفانج المحلي، ومركز لاندون التجاري، ومركز ونتشو التجارى في حوالي الثالثة بعد ظهر الجمعة، مما تسبب في مزيد من الحرائق. كما تم اشعال النار في مسجد للمسلمين في حوالي الثامنة والنصف مساء.
وتم تسجيل اصابات خلال العنف، ونقل المصابين الى المستشفى. وشوهد المهاجمون يحرقون اشخاصا. لكن عدد القتلى لم يعرف بعد.
اجراءات الحكومة
ذكرت مصادر لوكالة أنباء (شينخوا) انه صدرت أوامر لرجال الشرطة بعدم استخدام القوة ضد المهاجمين، لكنهم اجبروا على استخدام كمية محدودة من الغاز المسيل للدموع واطلقوا رصاصات تحذيرية لتفريق الحشود اليائسة.
وعلمت وكالة أنباء (شينخوا) ان العديد من رجال الشرطة الذين كانوا يقومون بتأدية واجبهم تعرضوا لاصابات بالغة.
ولم تعلن الشرطة عن اية اعتقالات، لكن مسؤولا بالشرطة قال ان البحث عن المخربين قد يكون صعبا لانهم يتنكرون في ملابس عادية مثل المواطنين العاديين.
وفى حوالى منتصف الليل، كان رجال الاطفاء والشرطة يقومون بإزالة الحطام المحترقة على طريق وسط بكين، احد الشارعين الرئيسيين في وسط لاسا.
وقد طوقت الشرطة قطاعات قليلة من وسط المدينة، وتقوم بمراقبة عودة العنف.
واتخذت حكومة المنطقة اجراءات عاجلة لانقاذ السكان الذين تعرضوا للهجوم، وتدعيم حماية المدارس والمستشفيات ومحطات البنزين، وطلبت من الوكالات الحكومية والشركات ضمان سلامة العاملين بها.
وفرضت الحكومة المحلية رقابة مرورية على الشوارع الرئيسية في لاسا ليلة الجمعة، واخبرت المواطنين باعمال التخريب عبر التلفزيون،ودعتهم إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة.
رواية احد كتاب المدونات
وصف احد كتاب المدونات دعا نفسه هان جينغ شان، وهو من سكان لاسا،اعمال التخريب في موقع بعنوان "اربع ساعات تجربة شخصية عن احداث شغب لاسا".
قاد الرجل سيارة فى الشوارع بعد الظهر ليجد فقط السنة من اللهب التى يتصاعد منها دخان كثيف يغطي منطقة دير راموجيا، وصفارات سيارات الاسعاف، وفقا للموقع.
وقال " اننى عند وصولى إلى الطريق المؤدى الى دير راموجيا، شاهدت الارض مغطاة بالحجارة التي تزن الواحدة منها كيلو او اثنين كيلو، وشاهدت تاكسي يحترق".
واضاف " لقد شاهدت عشرات من الغوغاء، معظمهم شباب في العشرينات، يحرقون السيارات امام سوبرماركت باى يي بينما وقف أكثر من 200 شخص يشاهدون.
وقال انه "في حوالي الساعة 17:56، وصلت سيارة شرطة، وهرب الغوغاء.ولم تطاردهم الشرطة ، حيث كانت هناك سيارتا تاكسي تحترقان في طريق جيانغسو الجديد على بعد حوالي 300 متر."
وكتب "وفي ذلك الوقت، جرت امامى سيدة صينية من الهان ووجهها ينزف،ثم مر تاكسي نوافذه محطمة".
وقال الكاتب "إن تاريخ التبت، بل وحتى الصين سوف يذكر يوم 14 مارس عام 2008 الى الأبد".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق