السبت، 15 مارس 2008

الصين: ثلاثة عوامل رئيسية تؤدّي الى زيادة مستوى أسعار السلع

مجلة المشاهد السياسي
أشار أحدث الاحصاءات من مصلحة الدولة للاحصاء الى أن المستوى العام للأسعار الاستهلاكية، ارتفع ٧.١٪ في كانون الثاني (يناير) هذا العام، مسجّلاً رقماً قياسياً شهرياً منذ العام ١٩٩٧. وبالمقارنة مع كانون الأول (ديسمبر) العام الماضى ارتفع ١.٢%.
وذكرت الاحصاءات أن وضع زيادة الأسعار الاستهلاكية شهد ثلاث خصائص، أي أن زيادتها في الأرياف تجاوزت زيادتها في المدن، وزيادة أسعار الأطعمة تجاوزت زيادة أسعار غير الأطعمة، وزيادة أسعار السلع الاستهلاكية تجاوزت زيادة مشروعات الخدمات. وفي كانون الأول (يناير)، ارتفعت زيادة الأسعار الاستهلاكية في المدن ٦.٨٪، وفي الأرياف ٧.٧٪ وفي الأطعمة ١٨.٢٪ وفي غير الأطعمة ١.٥٪، وفي السلع الاستهلاكية ٨.٥٪ وفي مشروعات الخدمات ٢.٦٪. وأشارت الاحصاءات أيضاً الى أنه في كانون الأول (يناير) من هذا العام، شهدت أسعار الأطعمة أكبر ازدياد لترتفع ١٨.٢٪ عن الفترة نفسها من العام الماضي.
ومنها ارتفعت أسعار الحبوب الغذائية ٥.٧٪ وأسعار الزيوت ٣٧.١٪ وأسعار اللحم والطيور ومنتجاتها ٤١.٢٪، وأسعار اللحم ٥٨.٨٪ وأسعار البيض الطازج ٤.٦٪، وأسعار المنتجات المائية ٨.٧٪ وأسعار الخضراوات ١٣.٧٪ وأسعار الفواكه الطازجة ١٠.٣٪ وأسعار البهارات ٤.١٪. ومنذ أيار (مايو) العام ٢٠٠٧، تأثّراً بارتفاع أسعار الأطعمة خصوصاً الارتفاع السريع لأسعار اللحم، زاد الضغط لارتفاع أسعار السلع في الصين ازدياداً مستمراً، إذ كانت نسبة الزيادة للمستوى العام للأسعار الاستهلاكية ٦.٩٪ في تشرين الثاني (نوفمبر) العام ٢٠٠٧.
فأصبح هذا الشهر أعلى شهر في هذا المجال في ذلك العام.
وفي العام ٢٠٠٧ كلّه ارتفع المستوى العام للأسعار الاستهلاكية ٤.٨% بزيادة ٣.٣ نقط مئوية عن العام الأسبق، فأصبح العام الماضي أعلى عام من حيث نسبة الزيادة.
وقال ياو جينغ يوان كبير الاقتصاديين لمصلحة الدولة للاحصاء، إن الربيع هو عامل رئيسي لارتفاع المستوى العام للأسعار الاستهلاكية.
حسب العادة، وقبل عيد الربيع التقليدي الصيني شهدت أسعار الأطعمة ارتفاعاً متبايناً. وبسبب أن هذا العيد صادف في شباط (فبراير) من هذا العام، ركّز عامل الأسعار على تشرين الثاني (نوفمبر) من هذا العام. وقال هوانغ هاي مساعد وزير التجارة الصينية، إن الكوارث الثلجية والجليدية تسبّبت في تأثيرات ضارّة لأسعار الأطعمة في الصين.

ليست هناك تعليقات: