وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
ربما يكون العالم بأسره واقفا على اطراف اصابعة، تواقا لاكتشاف ما يدور فى لاسا وغيرها من المناطق التى يسكنها ابناء التبت فى غرب الصين.
وفى الوقت الذى نقدر فيه عاليا جهود وسائل الاعلام العالمية فى السعى لمعرفة الحقائق، وتقديم تقارير دقيقة وموضوعية فى حينها، فاننا نشعر بنوع من خيبة الامل حين نجد تغطية صحفية متحاملة من حين لآخر.
فقد نشرت صحيفة ((نيويورك تايمز)) مقالا افتتاحيا يوم (الثلاثاء) اتهمت فيه الصين "بترويع التبت"، وربطت اعمال الشغب بسجل حقوق الانسان للصين، و دورة الالعاب الاولمبية فى بكين.
ناهيك عن العديد من تقارير وسائل الاعلام العدائية، والتى واصلت الضغط على الحكومة الصينية بشأن قضية التبت قبل اولمبياد بكين .
والان انتظر دقيقة .
كيف استخدم اشخاص فى الغرب احداث الشغب فى لاسا، التى اتسمت بالقتل والحرق العمد وتخريب المنشآت العامة من جانب غوغاء يقومون بالنهب والسلب، ضد الصين ؟
لقد حدث ذلك لأنهم لايعرفون حقا الا النذر اليسير عن الصين و التبت الصينية "، وان جميع ما يعرفونه يأتى دائما مما يطلق عليها " حكومة التبت فى المنفى "، والعصابات الاخرى المعادية للصين.
لقد كان لدى رئيس مجلس الدولة ون جيا باو كافة الأسباب للقول بأن اعمال الشغب كانت " منظمة ومتعمدة ومدبر لها وبتحريض من زمرة الدالاى لاما ".
انظر فقط كيف تم اعداد المشاغبين جيدا، حيث كانوا : يحملون الاحجار والسوائل القابلة للاشتعال أو القنابل الحارقة التى صنعوها بأيديهم . وكيف كانوا جميعا يهتفون " باستقلال التبت "، ويلوح العديد منهم باعلام " حكومة التبت فى المنفى ".
اننى لا اعتقد ان الأمر مصادفة ان يهب المشاغبون فى اماكن مختلفة من منطقة قان آن ذاتية الحكم لقومية التبت فى مقاطعة قانسو الجنوبية فى آن واحد فى حوالى الخامسة من عصر الاحد . ولا تنسى اعمال الشغب المماثلة فى مقاطعة سيتشوان المجاورة.
لقد تصرف الدالاى لاما كما لو كان يعانى من الظلم. وقال مرة ان الصين وجدت فيه " كبش فداء "، وقارن نفسه مؤخرا " بغزالة صغيرة فى يد نمر".
ومن المؤكد أنه نال بعض التعاطف من السذج وكذا من الذين يكرهون رؤية ادنى علامة على التنمية فى التبت .
وعندما فشلت هذه المحاولات فى احباط التنمية ، اصبحت صرختهم الجماعية الإتهام " بالإبادة الثقافية " لعزل الأهالى فى الهضبة عن بقية انحاء العالم .
وهذا هو السبب فى أن البعض انتقد بشدة خط سكك حديد لاسا.
وقد تبدو ادعاءاتهم بالحفاظ على الثقافة التبتية صحيحة، الا ان النوايا المخبوءة وراء هذه الدعوات هى الإبقاء على الوضع الراهن فى التبت، وفرض نموذج نمطى ثابت من الثقافة عليهم.
هل هناك احد من هؤلاء مستعد لاختيار العيش فى التبت القديمة نفسه، ويعمل تحت سياط مالكىعبيد الارض ، والسفر بعربة تجرها الثيران عدة اسابيع للوصول الى لاسا ؟
عامل الآخرين حسب ما تحب أن يعاملوك به.
انها ليست مسافة جغرافية، ولكنها عقلية نمطية جامدة او انحياز سياسى يقود الى التحامل.
لقد ادعى الدالاى لاما انه لا يسعى الى الاستقلال، ولكنه يريد "درجة عالية من الحكم الذاتى " للتبت .
ان دعوته للحصول على " حكم ذاتى حقيقى " ترقى الى القضاء على سيادة الصين على " التبت الكبرى " المقترحة، وهى منطقة تمتد من المناطق التى يسكنها التبت فى تشينغهاى وقانسو وسيتشوان ويوننان، والتى تعادل تقريبا ربع الاراضى الصينية .
وهذا ليس بالموقف الصحيح لاعادة فتح الحوار معه.
ربما يكون العالم بأسره واقفا على اطراف اصابعة، تواقا لاكتشاف ما يدور فى لاسا وغيرها من المناطق التى يسكنها ابناء التبت فى غرب الصين.
وفى الوقت الذى نقدر فيه عاليا جهود وسائل الاعلام العالمية فى السعى لمعرفة الحقائق، وتقديم تقارير دقيقة وموضوعية فى حينها، فاننا نشعر بنوع من خيبة الامل حين نجد تغطية صحفية متحاملة من حين لآخر.
فقد نشرت صحيفة ((نيويورك تايمز)) مقالا افتتاحيا يوم (الثلاثاء) اتهمت فيه الصين "بترويع التبت"، وربطت اعمال الشغب بسجل حقوق الانسان للصين، و دورة الالعاب الاولمبية فى بكين.
ناهيك عن العديد من تقارير وسائل الاعلام العدائية، والتى واصلت الضغط على الحكومة الصينية بشأن قضية التبت قبل اولمبياد بكين .
والان انتظر دقيقة .
كيف استخدم اشخاص فى الغرب احداث الشغب فى لاسا، التى اتسمت بالقتل والحرق العمد وتخريب المنشآت العامة من جانب غوغاء يقومون بالنهب والسلب، ضد الصين ؟
لقد حدث ذلك لأنهم لايعرفون حقا الا النذر اليسير عن الصين و التبت الصينية "، وان جميع ما يعرفونه يأتى دائما مما يطلق عليها " حكومة التبت فى المنفى "، والعصابات الاخرى المعادية للصين.
لقد كان لدى رئيس مجلس الدولة ون جيا باو كافة الأسباب للقول بأن اعمال الشغب كانت " منظمة ومتعمدة ومدبر لها وبتحريض من زمرة الدالاى لاما ".
انظر فقط كيف تم اعداد المشاغبين جيدا، حيث كانوا : يحملون الاحجار والسوائل القابلة للاشتعال أو القنابل الحارقة التى صنعوها بأيديهم . وكيف كانوا جميعا يهتفون " باستقلال التبت "، ويلوح العديد منهم باعلام " حكومة التبت فى المنفى ".
اننى لا اعتقد ان الأمر مصادفة ان يهب المشاغبون فى اماكن مختلفة من منطقة قان آن ذاتية الحكم لقومية التبت فى مقاطعة قانسو الجنوبية فى آن واحد فى حوالى الخامسة من عصر الاحد . ولا تنسى اعمال الشغب المماثلة فى مقاطعة سيتشوان المجاورة.
لقد تصرف الدالاى لاما كما لو كان يعانى من الظلم. وقال مرة ان الصين وجدت فيه " كبش فداء "، وقارن نفسه مؤخرا " بغزالة صغيرة فى يد نمر".
ومن المؤكد أنه نال بعض التعاطف من السذج وكذا من الذين يكرهون رؤية ادنى علامة على التنمية فى التبت .
وعندما فشلت هذه المحاولات فى احباط التنمية ، اصبحت صرختهم الجماعية الإتهام " بالإبادة الثقافية " لعزل الأهالى فى الهضبة عن بقية انحاء العالم .
وهذا هو السبب فى أن البعض انتقد بشدة خط سكك حديد لاسا.
وقد تبدو ادعاءاتهم بالحفاظ على الثقافة التبتية صحيحة، الا ان النوايا المخبوءة وراء هذه الدعوات هى الإبقاء على الوضع الراهن فى التبت، وفرض نموذج نمطى ثابت من الثقافة عليهم.
هل هناك احد من هؤلاء مستعد لاختيار العيش فى التبت القديمة نفسه، ويعمل تحت سياط مالكىعبيد الارض ، والسفر بعربة تجرها الثيران عدة اسابيع للوصول الى لاسا ؟
عامل الآخرين حسب ما تحب أن يعاملوك به.
انها ليست مسافة جغرافية، ولكنها عقلية نمطية جامدة او انحياز سياسى يقود الى التحامل.
لقد ادعى الدالاى لاما انه لا يسعى الى الاستقلال، ولكنه يريد "درجة عالية من الحكم الذاتى " للتبت .
ان دعوته للحصول على " حكم ذاتى حقيقى " ترقى الى القضاء على سيادة الصين على " التبت الكبرى " المقترحة، وهى منطقة تمتد من المناطق التى يسكنها التبت فى تشينغهاى وقانسو وسيتشوان ويوننان، والتى تعادل تقريبا ربع الاراضى الصينية .
وهذا ليس بالموقف الصحيح لاعادة فتح الحوار معه.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق