
صحيفة ارغومينتي نيديلي الروسية
قد يكون الاجتماع الذي سيعقده قادة دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة الرومانية في بداية أبريل ويحضره الرئيس الروسي بوتين آخر فرصة لإقامة علاقات حسنة بين روسيا والناتو.
وهناك معلومات مفادها أنه إذا رفض الحلف الأخذ برأي روسيا حول مشروع الدرع الصاروخي الأمريكي، مثلا، أو انتشار الأسلحة في أوروبا فقد تقوم روسيا بردود قوية ينكشف أحدها أثناء زيارة بوتين إلى الصين، حيث يمكن أن يتم الإعلان عن إقامة تحالف عسكري بين روسيا والصين.
أما أسوأ ما يمكن أن يحدث بالنسبة لأمريكا خاصة والغرب عامة فهو إنشاء منظومة درع صاروخي روسية صينية مشتركة، فبمقدور روسيا التي تملك التكنولوجيا المناسبة والصين التي تملك الموارد المالية والأيدي العاملة اللازمة وقد امتلأت بالأسلحة الروسية، خلق غول يرهب الولايات المتحدة الأمريكية ويضطرها إلى زيادة النفقات العسكرية إلى درجة تستنزف الخزينة الأمريكية.
ومن الواضح أن دول الناتو لا تستبعد حدوث سيناريو كهذا. لهذا فإنها لا تسارع إلى ضم جورجيا وأوكرانيا إلى الحلف على الرغم من أنف موسكو.
أما في ما يخص موسكو فإن الرئيس بوتين قال للمستشارة الألمانية ميركل مؤخرا: "لا تنتظروا حياة يسيرة".
قد يكون الاجتماع الذي سيعقده قادة دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العاصمة الرومانية في بداية أبريل ويحضره الرئيس الروسي بوتين آخر فرصة لإقامة علاقات حسنة بين روسيا والناتو.
وهناك معلومات مفادها أنه إذا رفض الحلف الأخذ برأي روسيا حول مشروع الدرع الصاروخي الأمريكي، مثلا، أو انتشار الأسلحة في أوروبا فقد تقوم روسيا بردود قوية ينكشف أحدها أثناء زيارة بوتين إلى الصين، حيث يمكن أن يتم الإعلان عن إقامة تحالف عسكري بين روسيا والصين.
أما أسوأ ما يمكن أن يحدث بالنسبة لأمريكا خاصة والغرب عامة فهو إنشاء منظومة درع صاروخي روسية صينية مشتركة، فبمقدور روسيا التي تملك التكنولوجيا المناسبة والصين التي تملك الموارد المالية والأيدي العاملة اللازمة وقد امتلأت بالأسلحة الروسية، خلق غول يرهب الولايات المتحدة الأمريكية ويضطرها إلى زيادة النفقات العسكرية إلى درجة تستنزف الخزينة الأمريكية.
ومن الواضح أن دول الناتو لا تستبعد حدوث سيناريو كهذا. لهذا فإنها لا تسارع إلى ضم جورجيا وأوكرانيا إلى الحلف على الرغم من أنف موسكو.
أما في ما يخص موسكو فإن الرئيس بوتين قال للمستشارة الألمانية ميركل مؤخرا: "لا تنتظروا حياة يسيرة".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق