الأحد، 13 أبريل 2008

المسؤولون العرب يعتبرون العلاقات العربية - الصينية في غاية الاهمية

وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اتفقت اراء المسئولين العرب على اهمية المنتدى العربي الصيني المقرر عقده فى مملكة البحرين فى الفترة من 20 الى 22 مايو المقبل ، حيث اكد الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى على ضرورة حضور كافة الدول العربية للمنتدى ، واصفا العلاقات العربية - الصينية بانها " غاية فى الاهمية ".
وفي هذا الصدد ، حث الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى فى اجتماع مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين االثلاثاء الدول العربية على حضور المنتدى العربي - الصيني ، مشددا على ان العلاقات العربية مع الصين " فى غاية الاهمية " ، لاسيما ان كل دول العالم تسعى لعلاقات متميزة مع الصين ، والاحرى بالعرب الاهتمام بهذه العلاقات .
وكان مندوبو الدول العربية بالجامعة العربية ، قد عقدوا اليوم اجتماعا تحضيريا للمنتدى العربي - الصيني بحضور موسى .
من جانبه ، قال امين عام مساعد الجامعة العربية للشئون السياسية السفير احمد بن حلي ان المندوبين اعدوا مشروعي جدول الاعمال والبيان الختامي للمنتدى ، مشيرا الى ان المنتدى سوف يشهد اجتماعا على مستوى كبار المسئولين العرب والصينيين يوم 20 مايو المقبل ، يعقبه اجتماع لوزراء خارجية الدول العربية والصين يومي 21 و 22 مايو.
واضاف بن حلي ان المنتدى سوف يبحث عددا من القضايا في مقدمتها القضايا السياسية التي تهم الجانب العربي مثل القضية الفلسطينية والاوضاع في العراق واقليم دارفور السوداني .
كما سيناقش المنتدى التنسيق بين الجانبين العربي والصيني بشأن اصلاح الامم المتحدة وكيفية الاستفادة من دور الصين في مجلس الامن ، وجعل منطقة الشرق الاوسط خالية من اسلحة الدمار الشامل.
واشار بن حلي الى ان المنتدى سيبحث ايضا التعاون في المجال الاقتصادي بين الصين والدول العربية وفي مجالات التنمية والسياحة والتكنولوجيا ، واقامة مشروعات مشتركة تعود بالنفع على الجانبين ، لافتا الى ان المنتدى سيناقش فى الوقت نفسه الحوار بين الحضارات والتأكيد على تحالف الحضارات وليس صدامها.
واعتبر المنتدى بمثابة " قفزة جديدة " فى مجال التعاون بين الدول العربية والصين الذى بدأ منذ سنوات ، موضحا ان اجتماع المندوبين اليوم كان يهدف ايضا الى تحديد موقف عربي واحد للتنسيق مع الصين فى القضايا المشتركة .
وفى السياق ذاته ، ابدى السفير خليل ابراهيم الزوادي مندوب البحرين لدى الجامعة العربية ترحيب بلاده باستضافة المنتدى ، مشيرا الى انه سيكون هناك برنامج تنفيذي وآلية لترجمة اتفاقيات التعاون بين العرب والصين فى كافة المجالات على ان يطبق ذلك بدءا من عام 2009 الى 2010 .
واشار الزوادي الى ان المنتدى لن يضم سوى ممثلي الحكومات سواء على مستوى كبار المسئولين او وزراء الخارجية لتعزيز التعاون بين الجانبين .

ليست هناك تعليقات: