موقع محيط الإخباري
انضم 15 عضوًا بمجلس النواب الأمريكي إلى رئيسة المجلس نانسي بيلوسي في دعوتها إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش بمقاطعة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية التي ستنطلق بالعاصمة الصينية بكين في 8 أغسطس /آب القادم، فيما ترفض بكين ظاهرة "تسييس" الأولمبياد الآخذة في التفشي لخدمة أهداف سياسية ومصالح إقتصادية .
وذكرت شبكة "سي إن إن" الاخبارية الأمريكية اليوم الأربعاء أن النواب وهم 14 ديمقراطيًا وجمهوري واحد وجهوا خطابًا لبوش بهذا المعنى، وذلك بعد يوم من تصريحات بيلوسي التي قالت فيها إنها لاتريد الولايات المتحدة أن تقاطع أولمبياد بكين لكنها تقول أن على الرئيس بوش أن ينظر في عدم حضور حفل الافتتاح، معتبرة حضوره تشريفًا للصين. وكان بوش قد أعلن في وقت سابق عزمه القيام بالرحلة إلى بكين الصيف المقبل يجري خلالها مباحثات مع نظيره الصيني، ويشاهد فيها الأولمبياد.
وتتهم إدارة بوش الصين -التي تعد حليفا تجاريًا رئيسيًا للولايات المتحدة- بانتهاك حقوق الإنسان.
ومن جانبها، أعربت صحيفة "شينخوا ديلي تليجراف" الرسمية عن الأسف الشديد للفكرة المسيطرة على بعض الغربيين بأن فترة الإعداد للألعاب الأولمبية الصيفية 2008 تعد أحد أفضل الفرص التي لايجوز تفويتها لاطلاق الانتقادات اللاذعة العشوائية ضد الحكومةالصينية دونما هوادة ، وتساءلت "لماذا ينظر إلى الصين دائما على أنها على خطأ؟" .
وقالت الصحيفة - في تعليق نشرته اليوم الأربعاء - إن هذه الفكرة تجسدت بوضوح في تعامل بعض وسائل الإعلام الغربية مع الأحداث المؤسفة التى شهدتها التبت مؤخرا ، مشيرة إلى تجاهل ما تنشره وسائل الإعلام الصينية حول "الفظائع التي ارتكبها المشاغبون في لاسا وانتهاكاتهم السافرة للقوانين واعتداءاتهم على أرواح وحرمات وممتلكات المدنيين الأبرياء" .
وأوضحت الصحيفة أن هناك تركيزًا على قصة التبت من منظور "العقول المتعجرفة التي لاترى سوى أن السلطة العامة شريرة وأن المتظاهرين ضعفاء" .
وأضافت الصحيفة "لا يمكن تغير التصورات المترسخة فى العقول المتعجرفة ذلك أنه وبمجرد أن تتشكل سطور القصة تبقى دائما ويتعذر تغييرها حتى لو كانت خاطئة ، خاصة وأن بعض المنافذ الاخبارية الغربية لاتبالى حتى باكتشاف الحقائق طالما جاءت مناقضة مع تصوراتها السابقة ، وعلى العكس تتعامل مدفوعة بعقلية مغلقة ومجحفة مع أي حدث جديد على أنه مجرد دليل يؤكد النهج المحدد سلفًا، ولعل ذلك مايفسر بوضوح تلك الغطرسة التي اتسمت بها المواقف الغربية تجاه دولة نامية تتأهب لاستضافة حدث عالمى بمستوى الألعاب الأولمبية" .
واعتبرت الصحيفة أن "ظاهرة تسييس الأولمبياد آخذة في التفشي لخدمة أهداف سياسية ومصالح إقتصادية أبعد ما تكون عن الشأن الرياضي" .
انضم 15 عضوًا بمجلس النواب الأمريكي إلى رئيسة المجلس نانسي بيلوسي في دعوتها إلى الرئيس الأمريكي جورج بوش بمقاطعة حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية التي ستنطلق بالعاصمة الصينية بكين في 8 أغسطس /آب القادم، فيما ترفض بكين ظاهرة "تسييس" الأولمبياد الآخذة في التفشي لخدمة أهداف سياسية ومصالح إقتصادية .
وذكرت شبكة "سي إن إن" الاخبارية الأمريكية اليوم الأربعاء أن النواب وهم 14 ديمقراطيًا وجمهوري واحد وجهوا خطابًا لبوش بهذا المعنى، وذلك بعد يوم من تصريحات بيلوسي التي قالت فيها إنها لاتريد الولايات المتحدة أن تقاطع أولمبياد بكين لكنها تقول أن على الرئيس بوش أن ينظر في عدم حضور حفل الافتتاح، معتبرة حضوره تشريفًا للصين. وكان بوش قد أعلن في وقت سابق عزمه القيام بالرحلة إلى بكين الصيف المقبل يجري خلالها مباحثات مع نظيره الصيني، ويشاهد فيها الأولمبياد.
وتتهم إدارة بوش الصين -التي تعد حليفا تجاريًا رئيسيًا للولايات المتحدة- بانتهاك حقوق الإنسان.
ومن جانبها، أعربت صحيفة "شينخوا ديلي تليجراف" الرسمية عن الأسف الشديد للفكرة المسيطرة على بعض الغربيين بأن فترة الإعداد للألعاب الأولمبية الصيفية 2008 تعد أحد أفضل الفرص التي لايجوز تفويتها لاطلاق الانتقادات اللاذعة العشوائية ضد الحكومةالصينية دونما هوادة ، وتساءلت "لماذا ينظر إلى الصين دائما على أنها على خطأ؟" .
وقالت الصحيفة - في تعليق نشرته اليوم الأربعاء - إن هذه الفكرة تجسدت بوضوح في تعامل بعض وسائل الإعلام الغربية مع الأحداث المؤسفة التى شهدتها التبت مؤخرا ، مشيرة إلى تجاهل ما تنشره وسائل الإعلام الصينية حول "الفظائع التي ارتكبها المشاغبون في لاسا وانتهاكاتهم السافرة للقوانين واعتداءاتهم على أرواح وحرمات وممتلكات المدنيين الأبرياء" .
وأوضحت الصحيفة أن هناك تركيزًا على قصة التبت من منظور "العقول المتعجرفة التي لاترى سوى أن السلطة العامة شريرة وأن المتظاهرين ضعفاء" .
وأضافت الصحيفة "لا يمكن تغير التصورات المترسخة فى العقول المتعجرفة ذلك أنه وبمجرد أن تتشكل سطور القصة تبقى دائما ويتعذر تغييرها حتى لو كانت خاطئة ، خاصة وأن بعض المنافذ الاخبارية الغربية لاتبالى حتى باكتشاف الحقائق طالما جاءت مناقضة مع تصوراتها السابقة ، وعلى العكس تتعامل مدفوعة بعقلية مغلقة ومجحفة مع أي حدث جديد على أنه مجرد دليل يؤكد النهج المحدد سلفًا، ولعل ذلك مايفسر بوضوح تلك الغطرسة التي اتسمت بها المواقف الغربية تجاه دولة نامية تتأهب لاستضافة حدث عالمى بمستوى الألعاب الأولمبية" .
واعتبرت الصحيفة أن "ظاهرة تسييس الأولمبياد آخذة في التفشي لخدمة أهداف سياسية ومصالح إقتصادية أبعد ما تكون عن الشأن الرياضي" .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق