موقع سي أن أن
قال رئيس اللجنة الدولية للألعاب الأولمبية جاك روغ إن "التلوث الزائد في العاصمة الصينية بكين، قد يؤثر على أداء اللاعبين في دورة الألعاب الأولمبية التي ستقام هناك هذا الصيف، لكنه لن يعرض صحتهم للخطر."
وكررت اللجنة الدولية قلقها من تأثر اللاعبين بالتلوث الصيني، إلا أن مسؤولين صينيين أكدوا مرارا أن الصين ستجد حلا لسماء المدينة الملوثة بالأدخنة قبل انعقاد الأولمبياد.
وأضاف روغ "صحة اللاعبين ليست في خطر، لكن بعظهم قد يلحظ تراجعا في أدائه، لكن لن يكون هناك أذى للصحة، سنعمل على ضمان ذلك."
وكان اللاعب الشهير هايل غيبرسيلاسي بطل العالم في الجري لمسافات طويلة أعلن أنه لن يشارك في ماراثون بكين، خوفا من تأثر صحته بالتلوث.
وعن ذلك قال روغ "غيبرسيلاسي هو أفضل عداء في وقتنا الحالي، وأتفهم أن الركض له علاقة كبيرة بالتنفس وأمراضه..لكنني آمل في أن يغير رأيه بعد أن يرى البيانات التي سنوفرها للاعبين."
وكان رئيس اللجنة الدولية للألعاب الأولمبية قال إن الألعاب الخارجية التي ستتم في الهواء الطلق خلال أغسطس/آب ستؤجل إذا كانت نوعية الهواء رديئة.
ويأتي التلوث إلى جانب أعمال العنف التي حدثت في التبت، ليضيف المزيد من القلق للحكومة الصينية واللجنة الدولية الأولمبية في سعيهما لإقامة الأولمبياد هذا العام، إذ أن بعض المشاركين يفكرون في استخدام أقنعة مانعة للتلوث، في حين أن آخرين سيؤخرون وصولهم إلى بكين حتى آخر لحظة ممكنة خوفا من التلوث.
وأدت أعمال العنف في التبت وقضايا حقوق الإنسان في الصين إلى ظهور دعوات أطلقها ناشطون إلى مقاطعة الأولمبياد، ولاقت هذه الدعوات استجابة من مسؤولين رفيعي المستوى من ضمنهم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي قال إنه ربما يقاطع الأولمبياد.
لكن روغ قال "لا أرى دعما كبيرا لمقاطعة الألعاب بين الحكومات، لكن هناك احتمال أن البعض سيقاطع حفل الافتتاح، وفي النهاية الأمر متروك لأصحاب القرار في تلك الحكومات."
قال رئيس اللجنة الدولية للألعاب الأولمبية جاك روغ إن "التلوث الزائد في العاصمة الصينية بكين، قد يؤثر على أداء اللاعبين في دورة الألعاب الأولمبية التي ستقام هناك هذا الصيف، لكنه لن يعرض صحتهم للخطر."
وكررت اللجنة الدولية قلقها من تأثر اللاعبين بالتلوث الصيني، إلا أن مسؤولين صينيين أكدوا مرارا أن الصين ستجد حلا لسماء المدينة الملوثة بالأدخنة قبل انعقاد الأولمبياد.
وأضاف روغ "صحة اللاعبين ليست في خطر، لكن بعظهم قد يلحظ تراجعا في أدائه، لكن لن يكون هناك أذى للصحة، سنعمل على ضمان ذلك."
وكان اللاعب الشهير هايل غيبرسيلاسي بطل العالم في الجري لمسافات طويلة أعلن أنه لن يشارك في ماراثون بكين، خوفا من تأثر صحته بالتلوث.
وعن ذلك قال روغ "غيبرسيلاسي هو أفضل عداء في وقتنا الحالي، وأتفهم أن الركض له علاقة كبيرة بالتنفس وأمراضه..لكنني آمل في أن يغير رأيه بعد أن يرى البيانات التي سنوفرها للاعبين."
وكان رئيس اللجنة الدولية للألعاب الأولمبية قال إن الألعاب الخارجية التي ستتم في الهواء الطلق خلال أغسطس/آب ستؤجل إذا كانت نوعية الهواء رديئة.
ويأتي التلوث إلى جانب أعمال العنف التي حدثت في التبت، ليضيف المزيد من القلق للحكومة الصينية واللجنة الدولية الأولمبية في سعيهما لإقامة الأولمبياد هذا العام، إذ أن بعض المشاركين يفكرون في استخدام أقنعة مانعة للتلوث، في حين أن آخرين سيؤخرون وصولهم إلى بكين حتى آخر لحظة ممكنة خوفا من التلوث.
وأدت أعمال العنف في التبت وقضايا حقوق الإنسان في الصين إلى ظهور دعوات أطلقها ناشطون إلى مقاطعة الأولمبياد، ولاقت هذه الدعوات استجابة من مسؤولين رفيعي المستوى من ضمنهم الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الذي قال إنه ربما يقاطع الأولمبياد.
لكن روغ قال "لا أرى دعما كبيرا لمقاطعة الألعاب بين الحكومات، لكن هناك احتمال أن البعض سيقاطع حفل الافتتاح، وفي النهاية الأمر متروك لأصحاب القرار في تلك الحكومات."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق