موقع أي أم إي أنفو الاقتصادي
قام بنك دبي التجاري، في إطار سعيه المتواصل لتعزيز العلاقات مع عملائه وبالتعاون مع شركة دي إن إم ستراتيجيز المحدودة التي تتخذ من هونغ كونغ مقراً لها، بتنظيم ندوة لعملائه من الشركات بعنوان "الصين الصاعدة" وذلك في مقره الرئيسي.
وتأتي هذه الندوة في إطار جهود البنك لتزويد عملائه بالمعلومات حول الفرص الكبيرة التي ستتوفر إثر نمو التدفق الاستثماري بين الصين والإمارات العربية المتحدة وخاصة في دبي.
قال السيد بيتر بالتوسن، الرئيس التنفيذي لـ"بنك دبي التجاري" في كلمته الافتتاحية التي ألقاها أمام الحضور: "يأتي اهتمامنا بعملائنا على رأس أولوياتنا في بنك دبي التجاري، ولهذا فنحن نحرص على إقامة مثل هذه الندوات لنقدم معلومات قيّمة ومهمة لعملائنا . ونحن ندرك في بنك دبي التجاري أن جميع الأعمال تواجه تحديات صعبة وفرصاً فريدة، ونأمل أن تقدم هذه الندوة صورة واضحة لعملائنا للقيام بأعمال في الصين".
شارك في الندوة كل من المحامي والخبير في شؤون الاقتصاد السياسي لورنس برام، والدكتور هونغ تشين، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة ذي هينا غروب، وهي شركة استشارات واستثمار في الملكية الخاصة. وقد أدار الندوة صموئيل أيه موون، الرئيس التنفيذي لشركة دي إن إم ستراتيجيز المحدودة.
وقد علّق بيتر بالتوسن عن الفرص الجديدة في الصين: "خلال السنة الماضية، استثمرت الصين 29 مليار دولار أمريكي في الشركات الأجنبية، بينما بلغ حجم الاستثمار فيها من بقية أنحاء العالم 22 مليار دولار. لطالما كانت قصة النمو الكبير للصين محط اهتمام الإمارات العربية المتحدة، وقد بدا ذلك جلياً من خلال الزيارة الناجحة التي قام بها مؤخراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي".
هذا وقدم لورنس برام صورة واضحة للوضع السياسي في الصين والتغيرات الكبيرة التي شهدتها في سياق إعادة تشكيل سياستها لتتمكن من لعب دور أكبر في الشؤون العالمية. ويذكر أن تحليلاته المستقلة للاقتصاد الصيني وإعادة التشكيل تتمتع بأهمية كبيرة لدى مجتمع الأعمال الدولي والحكومة الصينية، وهو يقيم في مدينتي لاسا وبكين حيث عمل لمدة عقدين من الزمن كمخطط استثماري لشركات مدرجة على قائمة فورتشن 500 للشركات الأكثر نمواً.
وسلط الدكتور هونغ تشين الضوء على استراتيجيات دخول السوق، وعمليات الاندماج والاستحواذ، كما ناقش فرص الاستثمار الحقيقية وتحديات القيام بالأعمال في الصين. وتحدث أيضاً عما هو ضروري للنجاح في الصين وعن أماكن تواجد الفرص حيث تشهد السوق عمليات إعادة تشكيل وتتجهز للسيطرة على الاقتصاد العالمي.
استطاعت الصين أن تلفت الانتباه بشكل متزايد كقوة عظمى في الاقتصاد الناشئ، ومن المتوقع أن تطغى على السوق الأمريكية خلال 20 عاماً. الجدير بالذكر أن الصين أصبحت الآن أسرع الاقتصاديات العالمية نمواً على الإطلاق، كما غدت الآن المركز التصنيعي الأول في العالم. ويشكل حجم سوقها والفرص الإمكانيات المتاحة فيها فرصة مغرية للمستثمرين الدوليين.
قام بنك دبي التجاري، في إطار سعيه المتواصل لتعزيز العلاقات مع عملائه وبالتعاون مع شركة دي إن إم ستراتيجيز المحدودة التي تتخذ من هونغ كونغ مقراً لها، بتنظيم ندوة لعملائه من الشركات بعنوان "الصين الصاعدة" وذلك في مقره الرئيسي.
وتأتي هذه الندوة في إطار جهود البنك لتزويد عملائه بالمعلومات حول الفرص الكبيرة التي ستتوفر إثر نمو التدفق الاستثماري بين الصين والإمارات العربية المتحدة وخاصة في دبي.
قال السيد بيتر بالتوسن، الرئيس التنفيذي لـ"بنك دبي التجاري" في كلمته الافتتاحية التي ألقاها أمام الحضور: "يأتي اهتمامنا بعملائنا على رأس أولوياتنا في بنك دبي التجاري، ولهذا فنحن نحرص على إقامة مثل هذه الندوات لنقدم معلومات قيّمة ومهمة لعملائنا . ونحن ندرك في بنك دبي التجاري أن جميع الأعمال تواجه تحديات صعبة وفرصاً فريدة، ونأمل أن تقدم هذه الندوة صورة واضحة لعملائنا للقيام بأعمال في الصين".
شارك في الندوة كل من المحامي والخبير في شؤون الاقتصاد السياسي لورنس برام، والدكتور هونغ تشين، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة ذي هينا غروب، وهي شركة استشارات واستثمار في الملكية الخاصة. وقد أدار الندوة صموئيل أيه موون، الرئيس التنفيذي لشركة دي إن إم ستراتيجيز المحدودة.
وقد علّق بيتر بالتوسن عن الفرص الجديدة في الصين: "خلال السنة الماضية، استثمرت الصين 29 مليار دولار أمريكي في الشركات الأجنبية، بينما بلغ حجم الاستثمار فيها من بقية أنحاء العالم 22 مليار دولار. لطالما كانت قصة النمو الكبير للصين محط اهتمام الإمارات العربية المتحدة، وقد بدا ذلك جلياً من خلال الزيارة الناجحة التي قام بها مؤخراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي".
هذا وقدم لورنس برام صورة واضحة للوضع السياسي في الصين والتغيرات الكبيرة التي شهدتها في سياق إعادة تشكيل سياستها لتتمكن من لعب دور أكبر في الشؤون العالمية. ويذكر أن تحليلاته المستقلة للاقتصاد الصيني وإعادة التشكيل تتمتع بأهمية كبيرة لدى مجتمع الأعمال الدولي والحكومة الصينية، وهو يقيم في مدينتي لاسا وبكين حيث عمل لمدة عقدين من الزمن كمخطط استثماري لشركات مدرجة على قائمة فورتشن 500 للشركات الأكثر نمواً.
وسلط الدكتور هونغ تشين الضوء على استراتيجيات دخول السوق، وعمليات الاندماج والاستحواذ، كما ناقش فرص الاستثمار الحقيقية وتحديات القيام بالأعمال في الصين. وتحدث أيضاً عما هو ضروري للنجاح في الصين وعن أماكن تواجد الفرص حيث تشهد السوق عمليات إعادة تشكيل وتتجهز للسيطرة على الاقتصاد العالمي.
استطاعت الصين أن تلفت الانتباه بشكل متزايد كقوة عظمى في الاقتصاد الناشئ، ومن المتوقع أن تطغى على السوق الأمريكية خلال 20 عاماً. الجدير بالذكر أن الصين أصبحت الآن أسرع الاقتصاديات العالمية نمواً على الإطلاق، كما غدت الآن المركز التصنيعي الأول في العالم. ويشكل حجم سوقها والفرص الإمكانيات المتاحة فيها فرصة مغرية للمستثمرين الدوليين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق