صحيفة الوطن الكويتية
بكين - نهى الفيلكاوي:
لم تقف طموحات الصين التطويرية عند حد تنظيم اكبر حدث رياضي «الاولمبياد» على اراضيها بل امتدت للجانب الاقتصادي والانفتاح على العالم الخارجي تجاريا بعدما كانت لاكثر من 3 عقود تلك الدولة المنغلقة على ذاتها التي تعتز بذاتها وكيانها بعيدا عن العالم الخارجي.
ففي السنوات الاخيرة ارتأت وبكل اصرار ان تجعل من كيانها النامي متقدماً عن طريق الانفتاح الخارجي وتقوية اواصر التعاون الاقتصادي والتجاري مع دول العالم.
ففي عام 1978 غيرت نظراتها للكيان العالمي لتقرر فتح آفاق التعاون الاقتصادي لتؤكد بذلك مبدأ «اكون او لا اكون» .. وبعد مرور اكثر من 30 عاماً حققت الصين اولى خطوات نجاحها بجذب انظار العالم عن طريق استضافتها لاولمبياد بكين 2008.
وفي هذا الاطاراكد نائب مدير عام ادارة غربي اسيا وافريقيا في وزارة التجارة الصينية لي شياوبينغ ان الصين شهدت تطورا ملحوظا على الصعيد الاقتصادي منوها ان العلاقات التجارية بين الصين وبين الدول العربية في تطور مستمر مستعرضا الخطوات المتوقعة التي من شأنها توطيد العلاقات الاقتصادية بين الجانبين باعتبار ان الدول العربية تحتل المرتبة الثامنة كشريك تجاري للصين.
جاء ذلك خلال الزيارة التي نظمتها وزارة الخارجية الصينية ضمن رحلة الوفد العربي الاعلامي للصين قائلاً: انه في عام 2007 وصل الانتاج المحلي الصيني 350 مليار دولار كما ان الصين احتلت المرتبة الرابعة انتاجيا على المستوى العالمي مشيرا الى ان احتياطي العملات الاجمالية وصل في ذات العام 520 مليون دولار ووصل حجم التجارة الخارجية 2173 مليار دولار موضحا ان الصادرات بلغت 21218 ملياراً و800 مليون دولار صيني حيث رفعت الاستثمارات الاجنبية المباشرة الى 74 مليار دولار.
واضاف انه خلال الربع الاول من عام 2008 وصل حجم التجارة الى 570.3 مليار دولار صيني بزيادة مطردة مقارنة بالعام الذي سبقه مشيرا الى ان واردات الصين تجاوزت في ذات العام 264.4 مليار دولار فيما بلغت فائدة التجارة 41.4 مليار دولار بانخفاض 5.2 مليار دولار مقارنة بذات الفترة خلال 2007.
وقال من خلال اقامة الصين للعلاقات الدبلوماسية وقعت الاتفاقيات التجارية مع الدول العربية التي بلغت 21 دولة باستثناء الصومال مستعرضا الزيارات المتبادلة بين الجانبين مؤكدا ان التعاون الاقتصادي التجاري بين الصين والمنطقة العربية في تطور مستمر ومطرد حيث يسير التقدم بخطوات سريعة للامام.
وذكر ان صادرات الصين تتمثل في المنسوجات والالكترونيات منوها ان الصين وقعت عقود بقيمة تزيد عن 100 مليون دولار مع دول الخليج العربي.
وقال ان الاستثمارات الاجنبية في الصين خاصة العربية منها تتمركز في صناعة البتروكيماويت ومواد البناء والصناعات الخفيفة.
واشاد بدور صندوق التنمية الكويتي لدعمه اللا محدود للصين خاصة دعمه للبنية التحتية مشيرا الى ان العلاقات الثنائية تسهم في تنمية الجوانب الاقتصادية متطرقا لأهمية زيادة الرحلات الجوية للصين من والى الوطن العربي.
بكين - نهى الفيلكاوي:
لم تقف طموحات الصين التطويرية عند حد تنظيم اكبر حدث رياضي «الاولمبياد» على اراضيها بل امتدت للجانب الاقتصادي والانفتاح على العالم الخارجي تجاريا بعدما كانت لاكثر من 3 عقود تلك الدولة المنغلقة على ذاتها التي تعتز بذاتها وكيانها بعيدا عن العالم الخارجي.
ففي السنوات الاخيرة ارتأت وبكل اصرار ان تجعل من كيانها النامي متقدماً عن طريق الانفتاح الخارجي وتقوية اواصر التعاون الاقتصادي والتجاري مع دول العالم.
ففي عام 1978 غيرت نظراتها للكيان العالمي لتقرر فتح آفاق التعاون الاقتصادي لتؤكد بذلك مبدأ «اكون او لا اكون» .. وبعد مرور اكثر من 30 عاماً حققت الصين اولى خطوات نجاحها بجذب انظار العالم عن طريق استضافتها لاولمبياد بكين 2008.
وفي هذا الاطاراكد نائب مدير عام ادارة غربي اسيا وافريقيا في وزارة التجارة الصينية لي شياوبينغ ان الصين شهدت تطورا ملحوظا على الصعيد الاقتصادي منوها ان العلاقات التجارية بين الصين وبين الدول العربية في تطور مستمر مستعرضا الخطوات المتوقعة التي من شأنها توطيد العلاقات الاقتصادية بين الجانبين باعتبار ان الدول العربية تحتل المرتبة الثامنة كشريك تجاري للصين.
جاء ذلك خلال الزيارة التي نظمتها وزارة الخارجية الصينية ضمن رحلة الوفد العربي الاعلامي للصين قائلاً: انه في عام 2007 وصل الانتاج المحلي الصيني 350 مليار دولار كما ان الصين احتلت المرتبة الرابعة انتاجيا على المستوى العالمي مشيرا الى ان احتياطي العملات الاجمالية وصل في ذات العام 520 مليون دولار ووصل حجم التجارة الخارجية 2173 مليار دولار موضحا ان الصادرات بلغت 21218 ملياراً و800 مليون دولار صيني حيث رفعت الاستثمارات الاجنبية المباشرة الى 74 مليار دولار.
واضاف انه خلال الربع الاول من عام 2008 وصل حجم التجارة الى 570.3 مليار دولار صيني بزيادة مطردة مقارنة بالعام الذي سبقه مشيرا الى ان واردات الصين تجاوزت في ذات العام 264.4 مليار دولار فيما بلغت فائدة التجارة 41.4 مليار دولار بانخفاض 5.2 مليار دولار مقارنة بذات الفترة خلال 2007.
وقال من خلال اقامة الصين للعلاقات الدبلوماسية وقعت الاتفاقيات التجارية مع الدول العربية التي بلغت 21 دولة باستثناء الصومال مستعرضا الزيارات المتبادلة بين الجانبين مؤكدا ان التعاون الاقتصادي التجاري بين الصين والمنطقة العربية في تطور مستمر ومطرد حيث يسير التقدم بخطوات سريعة للامام.
وذكر ان صادرات الصين تتمثل في المنسوجات والالكترونيات منوها ان الصين وقعت عقود بقيمة تزيد عن 100 مليون دولار مع دول الخليج العربي.
وقال ان الاستثمارات الاجنبية في الصين خاصة العربية منها تتمركز في صناعة البتروكيماويت ومواد البناء والصناعات الخفيفة.
واشاد بدور صندوق التنمية الكويتي لدعمه اللا محدود للصين خاصة دعمه للبنية التحتية مشيرا الى ان العلاقات الثنائية تسهم في تنمية الجوانب الاقتصادية متطرقا لأهمية زيادة الرحلات الجوية للصين من والى الوطن العربي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق