وكالة الأنباء الكويتية ـ كونا
قال سفير دولة الكويت لدى جمهورية الصين الشعبية فيصل الغيص إن المشاركة الكويتية في منتدى التعاون الاقتصادي العربي - الصيني يجسد الاهتمام العربي وبخاصة الكويتي بالاستثمار في الاقتصادات الواعدة، وأضاف السفير الغيص في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا)، على هامش اجتماع كبار المسؤولين الذي يترأسه لمنتدى التعاون، أن الكويت تضع حاليا ضمن مرتكزاتها في السياسة الخارجية السياسة الاقتصادية مع دول العالم ككل وبخاصة مع الاقتصادات الواعدة التي من أبرزها الصين والهند ودول جنوب شرق آسيا، وأوضح أن الكويت تطمح الى تطوير أوجه التعاون الاقتصادي على المستوى الثنائي، ولكن برزت في الآونة الاخيرة فكرة تعزيز التعاون المتعدد الاطراف، متمثلا في الدول العربية ككتلة واحدة والصين من جهة اخرى، ومن هنا نشأت فكرة اقامة منتدى التعاون العربي الصيني، وقال إنه يمكن القول إن الكويت تعمل على خطين متوازيين هما التعاون الثنائي والعربي الجماعي، موضحا أن الكويت تعمل على أن يكون كل يكمل الآخر، لذا فهي تعمل حاليا تحت مظلة منتدى التعاون الذي تم تأسيسه عام 2004 لتنسيق وتنظيم أوجه التعاون الجماعي بما ينسجم مع مصالحها الذاتية، وأكد أن مصلحة الكويت تصب في المصلحة الاشمل وهي المصلحة العربية وهي تسعى بشكل مستمر الى ان تتواءم مصالحها مع المصالح العربية الاخرى، وأشار الى أن الكويت تعمل أيضا في اطار محيطها الاقليمي، وهو مجلس التعاون لدول الخليج العربية كحلقة أولى، ومن ثمة الاطار العربي الاوسع، وأوضح أن من بين الجوانب التي يتم التطرق اليها حاليا في المحادثات هو ملف الطاقة، مشيرا الى أن هذا الملف يحظى بأولوية قصوى لدى الجانب الصيني، وكذلك يهم الكويت بنفس القدر، ولكن يتم الآن بحثه بإطار عربي جماعي، وان كانت الدول الخليجية هي المعنية أكثر من غيرها بموضوع الطاقة واوجه استغلالها.
وقال السفير الغيص، الذي يترأس وفد الكويت الى اجتماع كبار المسؤولين في المنتدى، إن التبادل التجاري بين الصين والدول العربية، الذي بلغ عام 2007 نحو 86.4 مليار دولار، تستحوذ دول الخليج على نحو %67 منه، لذا فإن الثقل الخليجي كبير، كما ان الصين حينما دخلت في منظومة التعاون الاقتصادي العربي وضعت نصب اعينها التعاون مع الدول الخليجية في المقام الاول، لما تتمتع به من مكانة وثقل اقتصادي كبير لاسيما في مجال الطاقة، وأضاف «نحن نحاول أن نستفيد مع بقية الدول العربية من ثقلنا الاقتصادي والسياسي المتنامي لتقديم تسهيلات من قبل الجانب الصيني كفتح أبوابها أمام البضائع العربية غير النفط والغاز الذي تهتم به الصين، وأن تكون عملية الاستيراد والتصدير مستمرة ومتبادلة وعلى نفس القدر بين الجانبين»، وقال: إن المنتدى مؤسسة اقتصادية نشيطة لذا «فان وجودنا فيها يجب أن يكون قويا ومكثفا بهدف الوصول الى النتائج المرجوة منه، لاسيما بالمحافظة على مصالحنا ككويت ودول عربية»، وأشاد بسير الاجتماعات والنقاشات المثمرة لاجتماع كبار المسؤولين، معربا عن الامل بان تكلل بالنجاح لكي يتسنى تقديم التقرير النهائي الى الاجتماع الوزاري، وأوضح أن مجالات التعاون بين الدول العربية والصين مختلفة ومتنوعة، وهي اقتصادية وثقافية وعلمية، وفي ما يتعلق بحوار الحضارات والتعاون الاعلامي، وقال السفير الغيص إن الاسواق الغربية لاتزال هي الاسواق التقليدية بالنسبة الى الدول العربية وبخاصة الخليجية، «ونحن لدينا خبرة كبيرة في التعامل معها ولكن الانفتاح على اسواق اخرى هي ضرورة»، مشيرا الى أن زيارة سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح عام 2004 حين كان يشغل منصب رئيس الوزراء آنذاك الى الصين كانت مصممة لكي تكون ذات طابع اقتصادي، وهي تعتبر نقطة تحول في السياسة الخارجية الكويتية التي كانت تقوم على البعد الاقتصادي، وأوضح ان التوجه نحو الاسواق الآسيوية ضروري لسببين أساسيين، وهما: تنوع القاعدة والمصادر الاستثمارية الخارجية، كما ان هذه الاقتصادات تقدم فرصا استثمارية كبيرة يجب استغلالها.
وأضاف أن الاقتصاد الغربي اقتصاد متطور، لكنه مستقر ومعدلات النمو فيه تنسجم مع حالة الاستقرار التي وصل اليها، أما الاقتصادات الآسيوية وبالذات الصيني فيحقق قفزات كبيرة، مما يجعله نقطة جذب للاستثمارات وبخاصة في ظل الفرص الاستثمارية الكبيرة التي يقدمها.
قال سفير دولة الكويت لدى جمهورية الصين الشعبية فيصل الغيص إن المشاركة الكويتية في منتدى التعاون الاقتصادي العربي - الصيني يجسد الاهتمام العربي وبخاصة الكويتي بالاستثمار في الاقتصادات الواعدة، وأضاف السفير الغيص في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا)، على هامش اجتماع كبار المسؤولين الذي يترأسه لمنتدى التعاون، أن الكويت تضع حاليا ضمن مرتكزاتها في السياسة الخارجية السياسة الاقتصادية مع دول العالم ككل وبخاصة مع الاقتصادات الواعدة التي من أبرزها الصين والهند ودول جنوب شرق آسيا، وأوضح أن الكويت تطمح الى تطوير أوجه التعاون الاقتصادي على المستوى الثنائي، ولكن برزت في الآونة الاخيرة فكرة تعزيز التعاون المتعدد الاطراف، متمثلا في الدول العربية ككتلة واحدة والصين من جهة اخرى، ومن هنا نشأت فكرة اقامة منتدى التعاون العربي الصيني، وقال إنه يمكن القول إن الكويت تعمل على خطين متوازيين هما التعاون الثنائي والعربي الجماعي، موضحا أن الكويت تعمل على أن يكون كل يكمل الآخر، لذا فهي تعمل حاليا تحت مظلة منتدى التعاون الذي تم تأسيسه عام 2004 لتنسيق وتنظيم أوجه التعاون الجماعي بما ينسجم مع مصالحها الذاتية، وأكد أن مصلحة الكويت تصب في المصلحة الاشمل وهي المصلحة العربية وهي تسعى بشكل مستمر الى ان تتواءم مصالحها مع المصالح العربية الاخرى، وأشار الى أن الكويت تعمل أيضا في اطار محيطها الاقليمي، وهو مجلس التعاون لدول الخليج العربية كحلقة أولى، ومن ثمة الاطار العربي الاوسع، وأوضح أن من بين الجوانب التي يتم التطرق اليها حاليا في المحادثات هو ملف الطاقة، مشيرا الى أن هذا الملف يحظى بأولوية قصوى لدى الجانب الصيني، وكذلك يهم الكويت بنفس القدر، ولكن يتم الآن بحثه بإطار عربي جماعي، وان كانت الدول الخليجية هي المعنية أكثر من غيرها بموضوع الطاقة واوجه استغلالها.
وقال السفير الغيص، الذي يترأس وفد الكويت الى اجتماع كبار المسؤولين في المنتدى، إن التبادل التجاري بين الصين والدول العربية، الذي بلغ عام 2007 نحو 86.4 مليار دولار، تستحوذ دول الخليج على نحو %67 منه، لذا فإن الثقل الخليجي كبير، كما ان الصين حينما دخلت في منظومة التعاون الاقتصادي العربي وضعت نصب اعينها التعاون مع الدول الخليجية في المقام الاول، لما تتمتع به من مكانة وثقل اقتصادي كبير لاسيما في مجال الطاقة، وأضاف «نحن نحاول أن نستفيد مع بقية الدول العربية من ثقلنا الاقتصادي والسياسي المتنامي لتقديم تسهيلات من قبل الجانب الصيني كفتح أبوابها أمام البضائع العربية غير النفط والغاز الذي تهتم به الصين، وأن تكون عملية الاستيراد والتصدير مستمرة ومتبادلة وعلى نفس القدر بين الجانبين»، وقال: إن المنتدى مؤسسة اقتصادية نشيطة لذا «فان وجودنا فيها يجب أن يكون قويا ومكثفا بهدف الوصول الى النتائج المرجوة منه، لاسيما بالمحافظة على مصالحنا ككويت ودول عربية»، وأشاد بسير الاجتماعات والنقاشات المثمرة لاجتماع كبار المسؤولين، معربا عن الامل بان تكلل بالنجاح لكي يتسنى تقديم التقرير النهائي الى الاجتماع الوزاري، وأوضح أن مجالات التعاون بين الدول العربية والصين مختلفة ومتنوعة، وهي اقتصادية وثقافية وعلمية، وفي ما يتعلق بحوار الحضارات والتعاون الاعلامي، وقال السفير الغيص إن الاسواق الغربية لاتزال هي الاسواق التقليدية بالنسبة الى الدول العربية وبخاصة الخليجية، «ونحن لدينا خبرة كبيرة في التعامل معها ولكن الانفتاح على اسواق اخرى هي ضرورة»، مشيرا الى أن زيارة سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح عام 2004 حين كان يشغل منصب رئيس الوزراء آنذاك الى الصين كانت مصممة لكي تكون ذات طابع اقتصادي، وهي تعتبر نقطة تحول في السياسة الخارجية الكويتية التي كانت تقوم على البعد الاقتصادي، وأوضح ان التوجه نحو الاسواق الآسيوية ضروري لسببين أساسيين، وهما: تنوع القاعدة والمصادر الاستثمارية الخارجية، كما ان هذه الاقتصادات تقدم فرصا استثمارية كبيرة يجب استغلالها.
وأضاف أن الاقتصاد الغربي اقتصاد متطور، لكنه مستقر ومعدلات النمو فيه تنسجم مع حالة الاستقرار التي وصل اليها، أما الاقتصادات الآسيوية وبالذات الصيني فيحقق قفزات كبيرة، مما يجعله نقطة جذب للاستثمارات وبخاصة في ظل الفرص الاستثمارية الكبيرة التي يقدمها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق