الأربعاء، 7 مايو 2008

انتهاء المحادثات بين الصين ومبعوثي الدلاي لاما دون اتفاقية

موقع بي بي سي
اتفق مسؤولون صينيون ومبعوثو الزعيم الروحي للتبت الدلاي لاما على إجراء المزيد من المحادثات بعد يوم من المفاوضات بين الجانبين، ذكرت ذلك وكالة الأنباء الصينية شينخوا دون أن تعلن عن موعد بدء هذه المحادثات..
ولم تتوج المحادثات التي أجراها الجانبان باتفاقية.
وكان الرئيس الصيني هوجينتاو قد أعرب عن أمله أن تسفر المحادثات، التي أجريت الأحد بمدينة شنجن جنوبي الصين بين وفدي الحكومة الصينية و حكومة المنفى للتبت، عن تقدم.
وقال الرئيس الصيني في تصريحات نقلتها وكالة ألأنباء الفرنسية عن نظيرتها اليابانية جيجي:" آمل في أن يسفر هذا اللقاء عن نتائج إيجابية".
لكنه أوضح أن الصين لن تبني موقفها من الأزمة استنادا إلى ما سيقوله مبعوث الدلاي لاما وحسب.
وقال هوجينتاو: "نحن في حاجة أيضا إلى أن نعاين ما سيفعلون."
من جهته صرح الناطق باسم حكومة التبت في المنفى ثبتن سمبيل بالقول: "إن ما نطمح إليه في الوقت الراهن هو أن نخلص أهل التبت من المعاناة التي يعيشونها."
وكان رئيس حكومة المنفى، سمدونغ رينبوش قد حرص على حصر سقف التوقعات من لقاء شنجن فقال من دارمشالا شمالي الهند : " لن يجري التباحث على قضايا الصين التبت الجوهرية ... لعدم وجود الأجواء الظروف الملائمة لمثل هذه المسائل في سياق الأحداث الأخيرة بالتبت".
وكانت هذه الأحداث قد اندلعت في منتصف شهر مارس/ آذار الماضي في عاصمة إقليم التبت لاسا، بمناسبة أحياء ذكرى انتفاضة 1959.
ويقول التبتيون إن القوات الحكومية الصينية قتلت 203 شخصا خلال مظاهرات مارس الماضي، وتسببت في إصابة حوالي ألف آخرين.
وتقول السلطات الصينية من جانبها إنها تعاملت مع الأحداث بروية، واتهمت من سمتهم "متمردين" بقتل 21 شخصا.
وتتهم بيكين الدلاي لاما بالسعي إلى الانفصال. وينفي الزعيم الديني للبوذيين هذه التهمة مشيرا إلى أن التبت لا يطمح سوى إلى حكم ذاتي موسع في ظل صين تحترم حقوق الإنسان.
يُذكر أن تداعيات أزمة التبت عرقلت مسيرة الشعلة الأولمبية في عدد من مراحلها.

ليست هناك تعليقات: