شبكة الصين
ذكرت اثنتان من شركات النفط العملاقة بالصين الأربعاء إنهما تعززان جهودهما لضمان توفير امدادات النفط للمناطق التي ضربها الزلزال في مقاطعة سيتشوان فى جنوب غربي البلاد.
جاء اعلان الشركتين وهما: "النفط الوطنية الصينية" و "سينوبك", في وقت اصطف فيه أهالي مدينة تشنغدو عاصمة مقاطعة سيتشوان التي ضربها
زلزال قوته 7.8 درجة يوم الاثنين الماضي، أمام محطات الغاز.
وقد طمأن ون مينغيو، المتحدث باسم فرع سيتشوان بشركة النفط الوطنية، أهالي المقاطعة قائلا إن الشراء تحت وطأة الذعر لا مبرر له.ونصحهم باستقلال المواصلات العامة توفيرا للنفط من أجل الاغاثة من الكارثة.
وقال ون، إن امدادت النفط للمناطق التي ضربها الزلزال ستكون كافية، إذ ستستطيع الشركة استغلال الاحتياطي والمخزون الوطني في أجزاء أخرى من الصين.
وقامت شركة سينوبك بتوفير امدادات طارئة إلى فرعيها في سيتشوان وتشونغتشينغ هى 20 ألف طن من الديزل و 10 آلاف طن من البنزين.
وكذلك أصدرت الشركة أوامر لمعامل التكرير التابعة لها في لانتشو وجيلين وأورومتشي، بزيادة انتاجها بمقدار10 فى المائة.
وقالت سينوبك، التي تنسق بشكل فعال مع شركة النفط الوطنية لضمان توفير الامدادات، إن المخزون في المناطق التي ضربها الزلزال كانت كافية لامداد السوق ولمواجهة الطلب وقت الكارثة.
وفي خطة طوارئ دشنت إثر وقوع الزلزال، أصدرت سينوبك أوامر لمحطات الغاز التابعة لها في المناطق المتضررة كي تفتح أبوابها 24 ساعة يوميا حيثما أمكن.
وقد أعلنت شركة النفط الوطنية الصينية في وقت سابق خطوة طارئة لتخصيص 100 ألف طن من النفط المكرر لتوفير الامدادات في المناطق التي ضربها الزلزال. وحتى الآن، تم نقل 60 ألف طن من النفط إلى مقاطعة سيتشوان
ذكرت اثنتان من شركات النفط العملاقة بالصين الأربعاء إنهما تعززان جهودهما لضمان توفير امدادات النفط للمناطق التي ضربها الزلزال في مقاطعة سيتشوان فى جنوب غربي البلاد.
جاء اعلان الشركتين وهما: "النفط الوطنية الصينية" و "سينوبك", في وقت اصطف فيه أهالي مدينة تشنغدو عاصمة مقاطعة سيتشوان التي ضربها
زلزال قوته 7.8 درجة يوم الاثنين الماضي، أمام محطات الغاز.
وقد طمأن ون مينغيو، المتحدث باسم فرع سيتشوان بشركة النفط الوطنية، أهالي المقاطعة قائلا إن الشراء تحت وطأة الذعر لا مبرر له.ونصحهم باستقلال المواصلات العامة توفيرا للنفط من أجل الاغاثة من الكارثة.
وقال ون، إن امدادت النفط للمناطق التي ضربها الزلزال ستكون كافية، إذ ستستطيع الشركة استغلال الاحتياطي والمخزون الوطني في أجزاء أخرى من الصين.
وقامت شركة سينوبك بتوفير امدادات طارئة إلى فرعيها في سيتشوان وتشونغتشينغ هى 20 ألف طن من الديزل و 10 آلاف طن من البنزين.
وكذلك أصدرت الشركة أوامر لمعامل التكرير التابعة لها في لانتشو وجيلين وأورومتشي، بزيادة انتاجها بمقدار10 فى المائة.
وقالت سينوبك، التي تنسق بشكل فعال مع شركة النفط الوطنية لضمان توفير الامدادات، إن المخزون في المناطق التي ضربها الزلزال كانت كافية لامداد السوق ولمواجهة الطلب وقت الكارثة.
وفي خطة طوارئ دشنت إثر وقوع الزلزال، أصدرت سينوبك أوامر لمحطات الغاز التابعة لها في المناطق المتضررة كي تفتح أبوابها 24 ساعة يوميا حيثما أمكن.
وقد أعلنت شركة النفط الوطنية الصينية في وقت سابق خطوة طارئة لتخصيص 100 ألف طن من النفط المكرر لتوفير الامدادات في المناطق التي ضربها الزلزال. وحتى الآن، تم نقل 60 ألف طن من النفط إلى مقاطعة سيتشوان

هناك تعليق واحد:
This is a nice blog. I like it!
إرسال تعليق