الخميس، 15 مايو 2008

الصين تكثف عمليات الانقاذ لكن الآمال تتضاءل

وكالة رويترز للأنباء
ايما جراهام-هاريسون
أمرت الصين بارسال وحدات جديدة من قوات الجيش وتخصيص 100 طائرة هليكوبتر اضافية ومساعدات جديدة للمناطق المنكوبة التي ضربها الزلزال بينما تواجه جهود الإغاثة لرعاية عشرات الآلاف من المشردين الذين نجوا تحديات جسيمة.
وطلبت قيادة الحزب الشيوعي من المسؤولين "ضمان الاستقرار الاجتماعي" بعد انتشار شائعات بأن الزلزال الذي بلغت شدته 7.9 درجة في اقليم سيشوان بجنوب غرب البلاد تسبب في تلوث كيماوي ومخاوف من ان بعض السدود قد تنهار بالاضافة إلى مشاهد الحزن الجماعي.
وتقف التقديرات الرسمية لعدد القتلى في الزلزال الذي وقع يوم الاثنين عند 14866 شخص. لكن مع استمرار عمليات البحث التي تتم غالبا بالايدي المجردة في البلدات التي تحولت إلى انقاض فانه من المرجح ان ترتفع هذه الاعداد. والتوترات الناجمة عن تشريد عشرات الوف الاشخاص تتزايد.
لكن تهديدا جديدا ظهر عندما حذر مسؤولون من مخاطر غير مؤكدة بشأن العديد من السدود في منطقة الزلزال.
وقال وزير الموارد المائية تشين لي في كلمة وضعت على موقع الوزارة على الإنترنت يوم الخميس "في اقليم سيشوان بوجه خاص توجد العديد من السدود والاضرار التي نجمت عن الزلزال ضخمة والمخاطر غير واضحة."
وقالت وسائل الإعلام الحكومية الصينية انه تم ارسال قوات من الجيش على وجه السرعة لاصلاح الشقوق في سد زيبينج بو.
من ناحية اخرى كان المستثمرون متفائلون حيث كان اداء اسهم منطقة سيشوان جيدا في المؤشر الرئيسي للاسهم الذي ارتفع 0.54 في المئة لاسباب منها توقعات بشأن الطلب نتيجة لجهود الانقاذ والاعمار.
وفي دوجيان جيان والمدن والبلدات الاخرى التي تضررت بشدة اضطر كثير من السكان إلى النوم في العراء أو في اماكن ايواء مؤقتة خوفا من وقوع المزيد من الهزات وانهيارات المباني.
وقال هي ليشي الذي يعمل مدرسا في دوجيان جيان "في دقيقة واحدة المدينة التي نعرفها اختفت. حتى في احلامي لم أتخيل ان هذا يمكن ان يحدث."
وقالت وانج يوجي التي تعمل مدرسة بمدرسة صمدت أمام الزلزال ان الحصول على مزيد من المياه هو الحاجة الملحة الآن للسكان.
وقالت وهي تصطف في طابور بجوار صهريج مياه "توجد كميات كافية من الاغذية لكن لا توجد مياه كافية من المياه وحصلنا على مياه معدنية معبأة فقط في الايام القليلة الماضية ولا شيء يمكن استخدامه في الطهي."
وفي بعض القرى القريبة بالقرب من منطقة بيتشوان شكا السكان الغاضبون من انهم ليس لديهم قدر يذكر من الطعام وانهم اضطروا إلى شرب مياه ملوثة للبقاء على قيد الحياة.
كما ان الفضلات غير الصحية تمثل مشكلة متنامية لأن دورات المياه المؤقتة غير كافية.
واجتمعت اللجنة الدائمة للحزب الشيوعي الصيني الحاكم مساء الاربعاء لتقييم حجم الكارثة التي ألقت بظلالها على الاستعدادات لدورة الالعاب الاولمبية التي ستقام في اغسطس اب القادم.
وقالت وسائل الإعلام الحكومية ان الحكومة أمرت بارسال وحدات جديدة من قوات الجيش ليرتفع إلى نحو 130 الف جندي العدد الذي خصصته لجهود الانقاذ بالاضافة إلى 100 طائرة هليكوبتر اخرى للمساعدة في ارسال فرق الانقاذ والامدادات الى المناطق التي عزلتها الطرق البرية التي دمرها الزلزال.
والمنطقة المنكوبة بها المعمل الرئيسي لابحاث الاسلحة النووية الصينية في ميان يانج بالاضافة إلى عدة مواقع نووية سرية لكن ليس بها محطات كهرباء تعمل بالطاقة النووية.
وقالت مؤسسة الانشاءات والهندسة النووية الصينية ان العديد من منشآتها في سيشوان تضررت نتيجة للزلزال وقتل ستة من العاملين.

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

Ive read this topic for some blogs. But I think this is more informative.