وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
بدأت الصين محادثات رفيعة المستوى حضرها مسئولون زائرون من فرنسا والاتحاد الأوروبي، فى منتدى حول العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي عقد في بكين الجمعة قبل الماضي.
وقال تشانغ تشي قانغ، نائب وزير التجارة السابق، للوفود الأوروبية "ان اجمالى واردات الصين ستتجاوز خمسة تريليون دولار امريكي في السنوات القليلة المقبلة."
وقال "اننا نريد ان نتقاسم مثل هذا السوق الضخم مع المناطق والدول الاجنبية، ومن بينها الاتحاد الأوروبي." وأضاف ان فرنسا والدول الاوروبية الاخرى يجب ان تغتنم هذه الميزة للخدمة وقطاعات التكنولوجيا الفائقة.
وشرح تشانغ مختلف الحقائق المتعلقة بالوضع التجاري الحالي بين الصين والاتحاد الأوروبي في خطابه، وحث الاتحاد الاوروبي على الاعتراف بالصين كاقتصاد سوق كامل، لتمهيد الطريق للتجارة.
ثار غضب الجماهير الصينية جراء سلسلة الحوادث الاخيرة التي تتعلق بتتابع الشعلة الاولمبية في بعض الدول الاوروبية. وفي باريس، تم مهاجمة لاعبة المبارزة قعيدة الكرسى المتحرك جين جينغ بقسوة.
وبعد ذلك، بدأت الدعوة الى مقاطعة المنتجات الفرنسية وسلسلة كارفور. واتهم المتجر الضخم من قبل مستخدمي الانترنت بتأييد الدالاي لاما. ونفت الشركة الاتهام فيما بعد.
بيد ان مسئولا بوزارة التجارة حذر من ان المقاطعة لن تفيد الصينيين لان 95 بالمائة من المنتجات التي تباع في كارفور تصنع محليا.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي السابق جان-بير رافاران ان بلاده ستواصل سياستها الخارجية مع الصين التي ترجع إلى عهد شارل ديجول، أول رئيس للبلاد.
وقال رافاران، الذي شغل منصب رئيس الوزراء من 2002 إلى 2005، ان الصين عادت الى الساحة العالمية على نحو بارز من خلال سياستها للاصلاح والانفتاح، وحافظت على قيمها الثقافية.
قام عضو مجلس الشيوخ المحافظ (60 عاما) بزيارة رسمية للصين في ابريل 2003 خلال انتشار مرض السارس في بعض مناطق البلاد. وفي هذا الوقت، قدرت الحكومة الصينية والجماهير الصينية زيارته، والذين رأوا الصين طويلا دولة غربية صديقة.
وفي المنتدى، كانت القضايا الاقتصادية الموضوعات الرئيسية، حيث اعرب الجانبان عن رغبتهما فى عدم اعاقة الخلافات السياسية لنشاط الأعمال. وذكر الاتحاد الأوروبي أنه لا يريد فقط منتجات صينية باسعار رخيص ، وانما ايضا استثمارات رأس المال.
وقال رافاران ان فرنسا ترحب بالاستثمار الدولي في عصر العولمة الذي قد يحقق الدعم لتنمية البلاد.
وذكر جاك - هنري ديفيد، رئيس فرع دويتش بنك في فرنسا، انه إذا انضمت الصين للعبة الاستثمار الدولي، فسينتج عن ذلك منفعة متبادلة.
وقد شعر العديد من المندوبين الاوروبيين الذين حضروا المنتدى الذي يرعاه معهد الشعب الصينى للشئون الخارجية بالغيرة ازاء ارتفاع اليوان مقابل الدولار، وأعربوا عن أملهم في ان تكون هذه العملة اكثر مرونة في سعر الصرف مقابل اليورو.
وأخبر يانغ ون تشانغ رئيس المعهد المندوبين الاوروبيين الا يقلقوا بشأن شركة الاستثمار الصينية التي اسست جزئيا لتصدير استثمارات احتياطي الدولار الامريكي للعالم.
وقال ان المعهد، المكتظ بالدبلوماسيين المتقاعدين، مازال على اتصال وثيق بالشخصيات السياسية والاقتصادية في الصين، ومن الممكن ان يكون قناة اتصال للشركاء الأوروبيين للقاء كبار المسئولين من شركة الاستثمار الصينية.
بدأت الصين محادثات رفيعة المستوى حضرها مسئولون زائرون من فرنسا والاتحاد الأوروبي، فى منتدى حول العلاقات بين الصين والاتحاد الأوروبي عقد في بكين الجمعة قبل الماضي.
وقال تشانغ تشي قانغ، نائب وزير التجارة السابق، للوفود الأوروبية "ان اجمالى واردات الصين ستتجاوز خمسة تريليون دولار امريكي في السنوات القليلة المقبلة."
وقال "اننا نريد ان نتقاسم مثل هذا السوق الضخم مع المناطق والدول الاجنبية، ومن بينها الاتحاد الأوروبي." وأضاف ان فرنسا والدول الاوروبية الاخرى يجب ان تغتنم هذه الميزة للخدمة وقطاعات التكنولوجيا الفائقة.
وشرح تشانغ مختلف الحقائق المتعلقة بالوضع التجاري الحالي بين الصين والاتحاد الأوروبي في خطابه، وحث الاتحاد الاوروبي على الاعتراف بالصين كاقتصاد سوق كامل، لتمهيد الطريق للتجارة.
ثار غضب الجماهير الصينية جراء سلسلة الحوادث الاخيرة التي تتعلق بتتابع الشعلة الاولمبية في بعض الدول الاوروبية. وفي باريس، تم مهاجمة لاعبة المبارزة قعيدة الكرسى المتحرك جين جينغ بقسوة.
وبعد ذلك، بدأت الدعوة الى مقاطعة المنتجات الفرنسية وسلسلة كارفور. واتهم المتجر الضخم من قبل مستخدمي الانترنت بتأييد الدالاي لاما. ونفت الشركة الاتهام فيما بعد.
بيد ان مسئولا بوزارة التجارة حذر من ان المقاطعة لن تفيد الصينيين لان 95 بالمائة من المنتجات التي تباع في كارفور تصنع محليا.
وقال رئيس الوزراء الفرنسي السابق جان-بير رافاران ان بلاده ستواصل سياستها الخارجية مع الصين التي ترجع إلى عهد شارل ديجول، أول رئيس للبلاد.
وقال رافاران، الذي شغل منصب رئيس الوزراء من 2002 إلى 2005، ان الصين عادت الى الساحة العالمية على نحو بارز من خلال سياستها للاصلاح والانفتاح، وحافظت على قيمها الثقافية.
قام عضو مجلس الشيوخ المحافظ (60 عاما) بزيارة رسمية للصين في ابريل 2003 خلال انتشار مرض السارس في بعض مناطق البلاد. وفي هذا الوقت، قدرت الحكومة الصينية والجماهير الصينية زيارته، والذين رأوا الصين طويلا دولة غربية صديقة.
وفي المنتدى، كانت القضايا الاقتصادية الموضوعات الرئيسية، حيث اعرب الجانبان عن رغبتهما فى عدم اعاقة الخلافات السياسية لنشاط الأعمال. وذكر الاتحاد الأوروبي أنه لا يريد فقط منتجات صينية باسعار رخيص ، وانما ايضا استثمارات رأس المال.
وقال رافاران ان فرنسا ترحب بالاستثمار الدولي في عصر العولمة الذي قد يحقق الدعم لتنمية البلاد.
وذكر جاك - هنري ديفيد، رئيس فرع دويتش بنك في فرنسا، انه إذا انضمت الصين للعبة الاستثمار الدولي، فسينتج عن ذلك منفعة متبادلة.
وقد شعر العديد من المندوبين الاوروبيين الذين حضروا المنتدى الذي يرعاه معهد الشعب الصينى للشئون الخارجية بالغيرة ازاء ارتفاع اليوان مقابل الدولار، وأعربوا عن أملهم في ان تكون هذه العملة اكثر مرونة في سعر الصرف مقابل اليورو.
وأخبر يانغ ون تشانغ رئيس المعهد المندوبين الاوروبيين الا يقلقوا بشأن شركة الاستثمار الصينية التي اسست جزئيا لتصدير استثمارات احتياطي الدولار الامريكي للعالم.
وقال ان المعهد، المكتظ بالدبلوماسيين المتقاعدين، مازال على اتصال وثيق بالشخصيات السياسية والاقتصادية في الصين، ومن الممكن ان يكون قناة اتصال للشركاء الأوروبيين للقاء كبار المسئولين من شركة الاستثمار الصينية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق