وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اقترح مسئول صينى كبير ثلاثة مبادئ فى جهد لتعزيز العلاقات بين الصين والاتحاد الاوروبى.
القى لو يونغ شيانغ نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطنى لنواب الشعب للصين، اكبر جهاز تشريعى فى البلاد، خطابا فى افتتاح منتدى حول العلاقات بين الصين والاتحاد الاوروبى هنا. وقال انه يتعين على الجانبين تقديم الاحترام الكامل الى الطرق التى يختاروها للتنمية وبذل الجهود لتنحية الخلافات فيما يتعلق بالايديولوجية والثقافة والتقاليد والنظام الاجتماعى.
وقال المشرع الكبير "ان علينا توسيع الحوار وتبادل الخطط لتعزيز الفهم والثقة المتبادلين".
ودعا الجانبين الى بذل اهتمام كاف لاهتماماتهم سعيا الى تحقيق المنفعة المتبادلة من خلال التنافس النزيه والتعاون المتبادل القائم على مبدأ المساواة.
واضاف "ان علينا التعامل مع الخلافات بين الجانبين بطريقة تتسم بالصراحة والتسامح".
واشار لو الى ان الصين تقدر علاقاتها مع الاتحاد الاوروبى، وتنظر اليه كلاعب مهم جدا فى المجتمع الدولى وتوقع ان تلعب المنظمة مزيدا من الادوار البناءة فى الشئون الدولية.
وقال "ان الصين والاتحاد الاوروبى قد اقاما اساسا متينا لتطوير العلاقات والاشتراك فى لغة مشتركة فى كثير من القضايا"، مؤكدا ان زيادة الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين خدمت المصالح الجوهرية بين شعبى الجانبين وسهلت تعزيز السلام والاستقرار والرخاء فى العالم.
يذكر ان المنتدى الذى استضافه معهد الشعب الصينى للشئون الخارجية ركز على مناقشة العلاقات الاقتصادية والثنائية بين الصين والاتحاد الاوروبى فضلا عن التنوع الثقافى.
وقد حضر جان بيير رافاران رئيس الوزراء الفرنسى السابق ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسى الحالى كريستيان بونسيليه ايضا المنتدى.
واشاد رافاران بالانجازات التى حققتها الصين فى تنميتها الاقتصادية واقترح ان يعزز الجانبان التبادل ويوسعا الفهم المشترك، معربا ايضا عن الامل فى ان تتمكن الدول الاعضاء فى الاتحاد الاوروبى من زيادة توحدها فى السياسات الخارجية التى تتعلق بالصين وان يسجل الجانبان تنمية متوازنة للعلاقات فى مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة.
اقترح مسئول صينى كبير ثلاثة مبادئ فى جهد لتعزيز العلاقات بين الصين والاتحاد الاوروبى.
القى لو يونغ شيانغ نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطنى لنواب الشعب للصين، اكبر جهاز تشريعى فى البلاد، خطابا فى افتتاح منتدى حول العلاقات بين الصين والاتحاد الاوروبى هنا. وقال انه يتعين على الجانبين تقديم الاحترام الكامل الى الطرق التى يختاروها للتنمية وبذل الجهود لتنحية الخلافات فيما يتعلق بالايديولوجية والثقافة والتقاليد والنظام الاجتماعى.
وقال المشرع الكبير "ان علينا توسيع الحوار وتبادل الخطط لتعزيز الفهم والثقة المتبادلين".
ودعا الجانبين الى بذل اهتمام كاف لاهتماماتهم سعيا الى تحقيق المنفعة المتبادلة من خلال التنافس النزيه والتعاون المتبادل القائم على مبدأ المساواة.
واضاف "ان علينا التعامل مع الخلافات بين الجانبين بطريقة تتسم بالصراحة والتسامح".
واشار لو الى ان الصين تقدر علاقاتها مع الاتحاد الاوروبى، وتنظر اليه كلاعب مهم جدا فى المجتمع الدولى وتوقع ان تلعب المنظمة مزيدا من الادوار البناءة فى الشئون الدولية.
وقال "ان الصين والاتحاد الاوروبى قد اقاما اساسا متينا لتطوير العلاقات والاشتراك فى لغة مشتركة فى كثير من القضايا"، مؤكدا ان زيادة الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين خدمت المصالح الجوهرية بين شعبى الجانبين وسهلت تعزيز السلام والاستقرار والرخاء فى العالم.
يذكر ان المنتدى الذى استضافه معهد الشعب الصينى للشئون الخارجية ركز على مناقشة العلاقات الاقتصادية والثنائية بين الصين والاتحاد الاوروبى فضلا عن التنوع الثقافى.
وقد حضر جان بيير رافاران رئيس الوزراء الفرنسى السابق ورئيس مجلس الشيوخ الفرنسى الحالى كريستيان بونسيليه ايضا المنتدى.
واشاد رافاران بالانجازات التى حققتها الصين فى تنميتها الاقتصادية واقترح ان يعزز الجانبان التبادل ويوسعا الفهم المشترك، معربا ايضا عن الامل فى ان تتمكن الدول الاعضاء فى الاتحاد الاوروبى من زيادة توحدها فى السياسات الخارجية التى تتعلق بالصين وان يسجل الجانبان تنمية متوازنة للعلاقات فى مجالات السياسة والاقتصاد والثقافة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق