الأربعاء، 14 مايو 2008

شركات صينية وكويتية وخليجية تتسابق على الكعكة السودانية.. رغم أنف أميركا

صحيفة القبس الكويتية
قالت نشرة «ميس» في عددها الأخير أنه على الرغم من النزاعات القائمة في اقليم أبيا الغني بالنفط في السودان والعقوبات الاقتصادية المفروضة على السودان، لم تتوقف الشركات الآسيوية عن التوسع هناك.
ويعد الدعم المالي الذي تقدمه الدول الآسيوية خصوصا الصين والهند وبعض الدول الخليجية شرايين الحياة للحزب الحاكم في الخرطوم، حزب المؤتمر الوطني الذي يواجه ضغوطا عديده من الغرب بسبب سياسته في اقليم دارفور. وتتوقع الحكومة السودانية أن تتلقى من الصين والهند قروضا تبلغ 280 مليون دولار تقريبا هذا العام، و80 مليون دولار من السعودية وبنك التنمية الاسلامي، وهذه الأموال اضافة الى عدد من الصفقات في مجال الطاقة تؤكد أن العقوبات الاميركية على السودان خاصة على قطاع البنوك والتمويل لم تؤثر على بقاء الحكومة، بل دعمت من قوة علاقتها مع أقوى الدول الآسيوية. وخلفت شركة مارثون النفطية منذ رحيلها في شهر مارس الماضي فراغا كبيرا في قطاع البحث والتنقيب بالسودان، ومن المتوقع أن تملأه شركات صينية أو خليجية، وكانت «مارثون» تتملك 32،5 في المائة من حصة شركة توتال الفرنسية في القطعة ب بجنوب السودان والبالغة مساحتها 118 ألف متر مربع، وتقوم «توتال» مؤقتا بتملكها. وقال مصدر من شركة توتال ان الشركة تنوى بيع هذه الحصة من خلال كونسورتيم ستشارك فيه شركة سودانية من الجنوب، وقد صرح وزير النفط السوداني زبير الحسن الشهر الماضي لنشرة «داو جونز» الاخبارية أن شركة «مبادلة» التابعة لحكومة أبو ظبي تعد من أقوى المنافسين على حصة شركة مارثون وقد أبدت كل من شركة سينوبك الصينية ومؤسسة البترول الوطنية الصينية المسيطرتين على القطاع النفطي السوداني وشركة تري - أوشن للطاقة الكويتية اهتمامها بهذه الحصة.
وقامت شركة تري - أوشن التابعة لمجموعة الخرافي بشراء 5 في المائة من شركة بترودار بقيمة 400 مليون دولار، من جهة أخرى قام الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية بالموافقة على قرض اضافي بقيمة 59 مليون دولار لتمويل مشروع سد مروي بعد أن أعطي قرضا بقيمة 113 مليون دولار من قبل لتمويل هذا المشروع.

هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

Ive read this topic for some blogs. But I think this is more informative.