وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
قام الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف بزيارة للصين الجمعة في خطوة قال عنها محللون إنها ستدفع الشراكة الاستراتيجية الصينية - الروسية قدما، وترسم خطة مفصلة للعلاقات الثنائية في المستقبل.
قال ما تشن قانغ، مدير معهد الصين للدراسات الدولية، إن الزيارة تظهر الأهمية التي يوليها البلدان لتعاونهما القائم على الشراكة الاستراتيجية، إذ إن الصين هى أول بلد من غير أعضاء كومنولث الدول المستقلة يزورها ميدفيديف فى جولة خارجية بعد توليه منصبه في 7 مايو الجاري.
وأضاف ما أن "الزيارة توضح المغزى القيم والخاص والاستراتيجي والمستقر للتعاون الصيني - الروسي القائم على الشراكة الاستراتيجية".
علاقات ثنائية مثمرة
خلال فترة رئاسة فلاديمير بوتين - سلف ميدفيديف - تم الارتقاء بالعلاقات الصينية - الروسية إلى "مستوى مرتفع تاريخي".
والتقى الرئيس الصيني هو جين تاو مع بوتين خمس مرات في العام الماضي ووضعا مخططا لتنمية التعاون القائم على الشراكة الاستراتيجية في عقده الثاني.
قال ما إن البلدين فعلا الكثير لتعزيز الأسس المادية والاجتماعية للعلاقات الثنائية، مما مكنهما من تنمية تلك العلاقات بشكل ثابت وعميق ضمن اطار سياسي مدروس.
وفي المجال الاقتصادي، ازداد حجم التجارة الثنائية بين البلدين من 10.67 مليار دولار عام 2000 إلى 48.17 مليار دولار في العام الماضي.
وذكر ما أن سرعة نمو التجارة لبت الحاجة إلى نمو اقتصادي سريع في كلا البلدين، مما يظهر أن التعاون الاقتصادي بينهما أصبح بشكل متزايد أساسيا ويجلب منافع للشعبين.
وكجزء أساسي في العلاقات الاستراتيجية بين الصين وروسيا، استضاف البلدان ما يعرف بعام روسيا فى الصين فى عام 2006 وعام الصين فى روسيا فى عام 2007، لدفع التبادلات الاجتماعية قدما.
من جانبه، قال ميدفيديف، الذي شغل منصب نائب رئيس الوزراء ورئيس الجانب الروسي في اللجنة المنظمة للعامين بين البلدين، إن مثل تلك الأنشطة كانت مشروعات رائدة وأسفرت عن انجازات ملحوظة.
نحو تعاون أكثر قوة
دخل التعاون الصيني - الروسي القائم على الشراكة الاستراتيجية عقده الثاني عام 2007. والعام الجاري يمثل نهاية أول مرحلة من معاهدة الصداقة والتعاون وحسن الجوار الصينية - الروسية.
وذكر محللون أن زيارة ميدفيديف في مثل هذا التوقيت ستمكن قادة البلدين من صنع خطط استراتيجية للتنمية المستقبلية ومن عقد مناقشات متعمقة لترسيخ التعاون.
وفي الوقت ذاته تركز كل من الصين وروسيا، في ظل نهوض اقتصاد كل منهما، على ادارة تعاون أوسع نطاقا فى ظل العولمة.
قال جيانغ يي، وهو خبير بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، إن "الاقتصادات الصاعدة الجديدة تلعب أدوارا متزايدة في الارتقاء بالاقتصاد العالمي، وعلى هذا الأساس سوف تدرس الصين وروسيا مسألة تجديد التعاون".
وبما أن كلا البلدين عضو دائم في مجلس الأمن الدولي، تلعب كل من الصين وروسيا أدوارا مهمة في السعي للتوصل إلى حلول لقضية شبه الجزيرة الكورية النووية والبرنامج النووي الايراني.
وكل من الصين وروسيا وسيط في المحادثات السداسية بشأن القضية النووية لشبه الجزيرة الكورية، والمحادثات الدولية المتعلقة بالقضية الايرانية.
وحيث إن كلتاهما عضو في منظمة شانغهاي للتعاون، فقد تعاونت كل من الصين وروسيا بنشاط في الحفاظ على السلام والاستقرار الاقليميين، ومحاربة "قوى الشر الثلاث": الارهاب والتطرف والانفصالية، ومكافحة الاتجار في المخدرات والأسلحة، ودفع التعاون الاقتصادي الاقليمي.
قال سيرجي رازوف، سفير روسيا في الصين، إن الجانبين سيوقعان على سلسلة من الوثائق احداها تعبر عن رؤى كليهما في قضايا دولية واقليمية كبرى.
وقال جيانغ إن "الصين وروسيا تواجهان الوضع الدولي المتغير وتتشاركان في الرغبة في التعبير عن الرؤى المشتركة ولعب أدوار بناءة في القضايا الدولية والاقليمية.
مساعدة تظهر الصداقة
عند سماعه بوقوع زلزال في جنوب غرب الصين يوم 12 مايو حصد أرواح ما يزيد على 51 ألف شخص، بعث ميدفيديف برسالة تعزية في اليوم ذاته إلى الرئيس هو، وتبعتها أربع حزم من المساعدات وفرق الاغاثة.
وذكر جيانغ أن رد الفعل الروسي السريع ومساعداتها السخية لا يظهران فقط اعتناءها وروحها الانسانية، وإنما يعكسان التفاهم والصداقة بين الشعبين الروسي والصيني.
تعهدت الحكومة الروسية بارسال وفد "رفيع المستوى" إلى حفل افتتاح دورة بكين للألعاب الأولمبية في أغسطس.
قال رازوف إن الوفد الروسي، المكون من 470 فردا، سيكون أحد أكبر الوفود في الدورة.
وطالب محللون البلدين ببذل المزيد من الجهود لتقوية الأسس المادية والاجتماعية للعلاقات الثنائية، مثل تحسين هيكل التجارة وتنظيم طلبات الشراء والاستثمار من الجانبين ، وتوسيع المشروعات التعاونية الجديدة.
قام الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف بزيارة للصين الجمعة في خطوة قال عنها محللون إنها ستدفع الشراكة الاستراتيجية الصينية - الروسية قدما، وترسم خطة مفصلة للعلاقات الثنائية في المستقبل.
قال ما تشن قانغ، مدير معهد الصين للدراسات الدولية، إن الزيارة تظهر الأهمية التي يوليها البلدان لتعاونهما القائم على الشراكة الاستراتيجية، إذ إن الصين هى أول بلد من غير أعضاء كومنولث الدول المستقلة يزورها ميدفيديف فى جولة خارجية بعد توليه منصبه في 7 مايو الجاري.
وأضاف ما أن "الزيارة توضح المغزى القيم والخاص والاستراتيجي والمستقر للتعاون الصيني - الروسي القائم على الشراكة الاستراتيجية".
علاقات ثنائية مثمرة
خلال فترة رئاسة فلاديمير بوتين - سلف ميدفيديف - تم الارتقاء بالعلاقات الصينية - الروسية إلى "مستوى مرتفع تاريخي".
والتقى الرئيس الصيني هو جين تاو مع بوتين خمس مرات في العام الماضي ووضعا مخططا لتنمية التعاون القائم على الشراكة الاستراتيجية في عقده الثاني.
قال ما إن البلدين فعلا الكثير لتعزيز الأسس المادية والاجتماعية للعلاقات الثنائية، مما مكنهما من تنمية تلك العلاقات بشكل ثابت وعميق ضمن اطار سياسي مدروس.
وفي المجال الاقتصادي، ازداد حجم التجارة الثنائية بين البلدين من 10.67 مليار دولار عام 2000 إلى 48.17 مليار دولار في العام الماضي.
وذكر ما أن سرعة نمو التجارة لبت الحاجة إلى نمو اقتصادي سريع في كلا البلدين، مما يظهر أن التعاون الاقتصادي بينهما أصبح بشكل متزايد أساسيا ويجلب منافع للشعبين.
وكجزء أساسي في العلاقات الاستراتيجية بين الصين وروسيا، استضاف البلدان ما يعرف بعام روسيا فى الصين فى عام 2006 وعام الصين فى روسيا فى عام 2007، لدفع التبادلات الاجتماعية قدما.
من جانبه، قال ميدفيديف، الذي شغل منصب نائب رئيس الوزراء ورئيس الجانب الروسي في اللجنة المنظمة للعامين بين البلدين، إن مثل تلك الأنشطة كانت مشروعات رائدة وأسفرت عن انجازات ملحوظة.
نحو تعاون أكثر قوة
دخل التعاون الصيني - الروسي القائم على الشراكة الاستراتيجية عقده الثاني عام 2007. والعام الجاري يمثل نهاية أول مرحلة من معاهدة الصداقة والتعاون وحسن الجوار الصينية - الروسية.
وذكر محللون أن زيارة ميدفيديف في مثل هذا التوقيت ستمكن قادة البلدين من صنع خطط استراتيجية للتنمية المستقبلية ومن عقد مناقشات متعمقة لترسيخ التعاون.
وفي الوقت ذاته تركز كل من الصين وروسيا، في ظل نهوض اقتصاد كل منهما، على ادارة تعاون أوسع نطاقا فى ظل العولمة.
قال جيانغ يي، وهو خبير بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، إن "الاقتصادات الصاعدة الجديدة تلعب أدوارا متزايدة في الارتقاء بالاقتصاد العالمي، وعلى هذا الأساس سوف تدرس الصين وروسيا مسألة تجديد التعاون".
وبما أن كلا البلدين عضو دائم في مجلس الأمن الدولي، تلعب كل من الصين وروسيا أدوارا مهمة في السعي للتوصل إلى حلول لقضية شبه الجزيرة الكورية النووية والبرنامج النووي الايراني.
وكل من الصين وروسيا وسيط في المحادثات السداسية بشأن القضية النووية لشبه الجزيرة الكورية، والمحادثات الدولية المتعلقة بالقضية الايرانية.
وحيث إن كلتاهما عضو في منظمة شانغهاي للتعاون، فقد تعاونت كل من الصين وروسيا بنشاط في الحفاظ على السلام والاستقرار الاقليميين، ومحاربة "قوى الشر الثلاث": الارهاب والتطرف والانفصالية، ومكافحة الاتجار في المخدرات والأسلحة، ودفع التعاون الاقتصادي الاقليمي.
قال سيرجي رازوف، سفير روسيا في الصين، إن الجانبين سيوقعان على سلسلة من الوثائق احداها تعبر عن رؤى كليهما في قضايا دولية واقليمية كبرى.
وقال جيانغ إن "الصين وروسيا تواجهان الوضع الدولي المتغير وتتشاركان في الرغبة في التعبير عن الرؤى المشتركة ولعب أدوار بناءة في القضايا الدولية والاقليمية.
مساعدة تظهر الصداقة
عند سماعه بوقوع زلزال في جنوب غرب الصين يوم 12 مايو حصد أرواح ما يزيد على 51 ألف شخص، بعث ميدفيديف برسالة تعزية في اليوم ذاته إلى الرئيس هو، وتبعتها أربع حزم من المساعدات وفرق الاغاثة.
وذكر جيانغ أن رد الفعل الروسي السريع ومساعداتها السخية لا يظهران فقط اعتناءها وروحها الانسانية، وإنما يعكسان التفاهم والصداقة بين الشعبين الروسي والصيني.
تعهدت الحكومة الروسية بارسال وفد "رفيع المستوى" إلى حفل افتتاح دورة بكين للألعاب الأولمبية في أغسطس.
قال رازوف إن الوفد الروسي، المكون من 470 فردا، سيكون أحد أكبر الوفود في الدورة.
وطالب محللون البلدين ببذل المزيد من الجهود لتقوية الأسس المادية والاجتماعية للعلاقات الثنائية، مثل تحسين هيكل التجارة وتنظيم طلبات الشراء والاستثمار من الجانبين ، وتوسيع المشروعات التعاونية الجديدة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق