صحيفة الشعب الصينية
نفت دائرة التخطيط الاقتصادي الصينية الخميس تقارير وصفتها بأنها " اشاعة لا اساس لها" جاء فيها ان البلاد قد تحرر اسعار النفط المكرر والغاز الطبيعي في وقت قريب.وقال مسئول من لجنة الدولة للتنمية والاصلاح احجم عن ذكر اسمه لوكالة انباء (( شينخوا )) " هذه التقارير والمزاعم القائلة بأن البلاد قد تحرر اسعار النفط والغاز في القريب العاجل, في اوائل يونيو المقبل, ليس لها اساس من الصحة ".على الصعيد ذاته نفت صحيفة شانغهاي للاوراق المالية في عددها الصادر اليوم احتمال ان تنهي الصين تحكمها بالاسعار في المستقبل القريب.
ووفقا للصحيفة فقد زعمت تقارير اخبارية يوم الاربعاء ان اللجنة المذكورة ومكتب الطاقة الوطني وشركتين كبريين للطاقة هما بتروتشاينا وسينوبك وصلوا الى المرحلة الاخيرة من مناقشاتهم المتعلقة بتحرير اسعار الوقود.وادعت تلك التقارير ان السلطات من المحتمل ان تنهي سيطرتها على اسعار النفط والغاز في يونيو المقبل بدلا من اغسطس المخطط له سلفا.وساهمت تلك التقارير في دفع اسعار اسهم بتروتشاينا وسينوبك في بورصة شانغهاي بعد ظهر يوم امس اذ ربحت اسهم الشركتين 9.99 % و 6.63 % على التوالي عند الاغلاق.
ونقلت الصحيفة عن مصدر رسمي نفيه لمثل هذه التقارير قائلا انه من المستحيل تحرير اسعار النفط والغاز في الوقت الراهن الذي تواجه فيه الصين فترة حرجة في اعمال الاغاثة من الزلزال واعادة البناء بعد الكارثة.واضاف المصدر ان هناك عدة اسباب تبين لماذا لن تخفف الحكومة قبضتها على الاسعار من بينها الحاجة الى ضمان امن الطاقة في اعمال اعادة البناء بعد الزلزال وكبح التضخم في وقت الاغاثة من الزلزال واعادة البناء.وتحدث مصدر اخر من اللجنة الى الصحيفة مؤكدا بان الحكومة لن تجازف مطلقا بتحرير اسعار الوقود في المستقبل القريب لان الصين بحاجة الى اعادة اعمار المناطق المنكوبة بالزلزال تحت وطأة ضغوط تضخمية شديدة.وعلاوة على ماسبق فلم تذكر بتروتشاينا ولا سينوبك يوم امس انهما تلقتا اي اشعار بشأن تحرير الاسعار.
نفت دائرة التخطيط الاقتصادي الصينية الخميس تقارير وصفتها بأنها " اشاعة لا اساس لها" جاء فيها ان البلاد قد تحرر اسعار النفط المكرر والغاز الطبيعي في وقت قريب.وقال مسئول من لجنة الدولة للتنمية والاصلاح احجم عن ذكر اسمه لوكالة انباء (( شينخوا )) " هذه التقارير والمزاعم القائلة بأن البلاد قد تحرر اسعار النفط والغاز في القريب العاجل, في اوائل يونيو المقبل, ليس لها اساس من الصحة ".على الصعيد ذاته نفت صحيفة شانغهاي للاوراق المالية في عددها الصادر اليوم احتمال ان تنهي الصين تحكمها بالاسعار في المستقبل القريب.
ووفقا للصحيفة فقد زعمت تقارير اخبارية يوم الاربعاء ان اللجنة المذكورة ومكتب الطاقة الوطني وشركتين كبريين للطاقة هما بتروتشاينا وسينوبك وصلوا الى المرحلة الاخيرة من مناقشاتهم المتعلقة بتحرير اسعار الوقود.وادعت تلك التقارير ان السلطات من المحتمل ان تنهي سيطرتها على اسعار النفط والغاز في يونيو المقبل بدلا من اغسطس المخطط له سلفا.وساهمت تلك التقارير في دفع اسعار اسهم بتروتشاينا وسينوبك في بورصة شانغهاي بعد ظهر يوم امس اذ ربحت اسهم الشركتين 9.99 % و 6.63 % على التوالي عند الاغلاق.
ونقلت الصحيفة عن مصدر رسمي نفيه لمثل هذه التقارير قائلا انه من المستحيل تحرير اسعار النفط والغاز في الوقت الراهن الذي تواجه فيه الصين فترة حرجة في اعمال الاغاثة من الزلزال واعادة البناء بعد الكارثة.واضاف المصدر ان هناك عدة اسباب تبين لماذا لن تخفف الحكومة قبضتها على الاسعار من بينها الحاجة الى ضمان امن الطاقة في اعمال اعادة البناء بعد الزلزال وكبح التضخم في وقت الاغاثة من الزلزال واعادة البناء.وتحدث مصدر اخر من اللجنة الى الصحيفة مؤكدا بان الحكومة لن تجازف مطلقا بتحرير اسعار الوقود في المستقبل القريب لان الصين بحاجة الى اعادة اعمار المناطق المنكوبة بالزلزال تحت وطأة ضغوط تضخمية شديدة.وعلاوة على ماسبق فلم تذكر بتروتشاينا ولا سينوبك يوم امس انهما تلقتا اي اشعار بشأن تحرير الاسعار.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق