وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
شارك 22 مسؤولا من 13 دولة افريقية فى الدورات التدريبية للمسؤولين عن الزراعة من الدول الافريقية التى عقدت فى مدينة نانجينغ يوم 10 يونيو الجاري وتستمر ثلاثة أسابيع.
وقدم المشاركون في الدورات تقييمهم للتعاون الزراعى بين الصين وافريقيا, آملين فى تعزيز مثل هذا التعاون.
وقال تشانغ هونغ شنغ رئيس معهد التربية الدولى لجامعة الزراعة فى نانجينغ حاضرة مقاطعة جيانغسو بشرق الصين ان الدورات تستهدف تبادل الأفكار والتجارب والسياسات الصينية فى الاصلاح الريفى مع المسؤولين الافارقة وتشتمل تلك التجارب والسياسات على اصلاح نظام حق ملكية الأراضى وفعالية السماد العضوى لتنمية الزراعة المستدامة وادارة امدادات المنتجات الزراعية والتعديل الجيني والسلامة الحيوية.
كما تستهدف هذه الدورات تقديم معلومات مفيدة لمساعدة الدول الافريقية على معالجة مشاكلها لان هناك نقاطا مشتركة بين الصين وافريقيا.
وأضاف تشانغ أن التعاون بين الجانبين مستمر منذ 50 سنة ويحقق اختراقا فى التنمية المستدامة عبر تبادل التكنولوجيا والمعلومات والمتخصصين.
من جانبهم, أعرب المسؤولون الافارقة عن آمالهم فى تعزيز التعاون فى المجال الزراعى بين الطرفين فى المستقبل.
وقال مسؤول من مصر ان الزراعة فى بلاده زراعة صحروية وظروفها الجوية تشابه مثيلاتها فى بعض المناطق الصينية, لذا يمكن للجانبين أن يتبادلا الخبرات فى المجال الزراعى, وقدم ايضا معلومات حول نظام الرى بتوفير المياه الذى يستخدم فى مصر بشكل عام.
وذكر مسؤول آخر من كينيا ان بلاده تتفوق فى زراعة الزهور الا أن هناك صعوبات في تنمية الأسواق, آملا في هذا السياق تقوية التعاون مع الصين فى مجالات الانتاج والتوزيع والبيع.
ورأى مسؤول من ليبيا أن هذه الدورات مفيدة جدا لأن الدول الافريقية تستطيع أن تستفيد من التجارب الصينية الجيدة لتعزيز تنمية الزراعة المحلية, رغم اختلاف الظروف الجوية والجيولوجية لدى الطرفين.
شارك 22 مسؤولا من 13 دولة افريقية فى الدورات التدريبية للمسؤولين عن الزراعة من الدول الافريقية التى عقدت فى مدينة نانجينغ يوم 10 يونيو الجاري وتستمر ثلاثة أسابيع.
وقدم المشاركون في الدورات تقييمهم للتعاون الزراعى بين الصين وافريقيا, آملين فى تعزيز مثل هذا التعاون.
وقال تشانغ هونغ شنغ رئيس معهد التربية الدولى لجامعة الزراعة فى نانجينغ حاضرة مقاطعة جيانغسو بشرق الصين ان الدورات تستهدف تبادل الأفكار والتجارب والسياسات الصينية فى الاصلاح الريفى مع المسؤولين الافارقة وتشتمل تلك التجارب والسياسات على اصلاح نظام حق ملكية الأراضى وفعالية السماد العضوى لتنمية الزراعة المستدامة وادارة امدادات المنتجات الزراعية والتعديل الجيني والسلامة الحيوية.
كما تستهدف هذه الدورات تقديم معلومات مفيدة لمساعدة الدول الافريقية على معالجة مشاكلها لان هناك نقاطا مشتركة بين الصين وافريقيا.
وأضاف تشانغ أن التعاون بين الجانبين مستمر منذ 50 سنة ويحقق اختراقا فى التنمية المستدامة عبر تبادل التكنولوجيا والمعلومات والمتخصصين.
من جانبهم, أعرب المسؤولون الافارقة عن آمالهم فى تعزيز التعاون فى المجال الزراعى بين الطرفين فى المستقبل.
وقال مسؤول من مصر ان الزراعة فى بلاده زراعة صحروية وظروفها الجوية تشابه مثيلاتها فى بعض المناطق الصينية, لذا يمكن للجانبين أن يتبادلا الخبرات فى المجال الزراعى, وقدم ايضا معلومات حول نظام الرى بتوفير المياه الذى يستخدم فى مصر بشكل عام.
وذكر مسؤول آخر من كينيا ان بلاده تتفوق فى زراعة الزهور الا أن هناك صعوبات في تنمية الأسواق, آملا في هذا السياق تقوية التعاون مع الصين فى مجالات الانتاج والتوزيع والبيع.
ورأى مسؤول من ليبيا أن هذه الدورات مفيدة جدا لأن الدول الافريقية تستطيع أن تستفيد من التجارب الصينية الجيدة لتعزيز تنمية الزراعة المحلية, رغم اختلاف الظروف الجوية والجيولوجية لدى الطرفين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق