
وكالة رويترز للأنباء
عززت الصين اجراءاتها الأمنية قبل انطلاق دورة الالعاب الاولمبية بنشر بطارية من قاذفات صواريخ أرض جو على بعد كيلومتر الى الجنوب من الاماكن التي ستحتضن أولمبياد بكين.
وأمكن رؤية قاذفتي صواريخ هونجكي 7 على الأقل مموهتين من طريق عمومي قريب من الاستاد الذي شيد من أجل دورة الالعاب الاسيوية في 1990 والذي يفصله فقط الطريق الدائري الرابع بالمدينة عن استاد عش الطائر ومركز الالعاب المائية.
كما أمكن رؤية أطباق الرادار وعربات عسكرية أخرى الى جانب أفراد من القوات الجوية بزيهم الموحد وذلك عبر سياج حمل لافتة تقول "منطقة تابعة للجيش ..ممنوع الاقتراب."
ولا تشاهد طائرات مطلقا في سماء وسط بكين وهي مجال جوي محظور. لكن وسائل الاعلام التي تغطي الاولمبياد سيسمح لها باستخدام طائرات هليكوبتر لنقل وقائع دورة الألعاب التي تستمر من الثامن حتى الرابع والعشرين من أغسطس اب.
وكانت اليونان قد نشرت نحو عشرة صواريخ باتريوت المضادة للطائرات حول أثينا قبل ستة أسابيع من بدء دورة الالعاب الاولمبية في 2004 وهي أول دورة صيفية بعد هجمات 11 سبتمبر الارهابية على الولايات المتحدة.
وكانت الصواريخ الامريكية الصنع جزء من عملية أمنية ضخمة جرت بمساهمة من حلف شمال الاطلسي وبلغت كلفتها غير المسبوقة 1.8 مليار دولار.
وقالت الصين انها تأمل أن تؤمن دورة الالعاب بأقل من ثلث فاتورة أثينا عن طريق استخدام قواتها المسلحة.
وترى الصين أن الارهاب هو التهديد الأكبر وتزعم أنها أحبطت مؤامرات لتفجيرات ومخططات لخطف رياضيين من جانب متشددين من منطقة سنكيانج في أقصى غرب البلاد.
وقالت بكين الأسبوع الماضي ان قوة أمنية خاصة قوامها مئة فرد بما فيها الوحدة الخاصة سنو وولف كوماندو في حالة تأهب بالفعل للارهابيين.
وتتهم جماعات حقوق الانسان الصين باستغلال التهديد الارهابي المحتمل كذريعة لقمع المعارضة الداخلية.
عززت الصين اجراءاتها الأمنية قبل انطلاق دورة الالعاب الاولمبية بنشر بطارية من قاذفات صواريخ أرض جو على بعد كيلومتر الى الجنوب من الاماكن التي ستحتضن أولمبياد بكين.
وأمكن رؤية قاذفتي صواريخ هونجكي 7 على الأقل مموهتين من طريق عمومي قريب من الاستاد الذي شيد من أجل دورة الالعاب الاسيوية في 1990 والذي يفصله فقط الطريق الدائري الرابع بالمدينة عن استاد عش الطائر ومركز الالعاب المائية.
كما أمكن رؤية أطباق الرادار وعربات عسكرية أخرى الى جانب أفراد من القوات الجوية بزيهم الموحد وذلك عبر سياج حمل لافتة تقول "منطقة تابعة للجيش ..ممنوع الاقتراب."
ولا تشاهد طائرات مطلقا في سماء وسط بكين وهي مجال جوي محظور. لكن وسائل الاعلام التي تغطي الاولمبياد سيسمح لها باستخدام طائرات هليكوبتر لنقل وقائع دورة الألعاب التي تستمر من الثامن حتى الرابع والعشرين من أغسطس اب.
وكانت اليونان قد نشرت نحو عشرة صواريخ باتريوت المضادة للطائرات حول أثينا قبل ستة أسابيع من بدء دورة الالعاب الاولمبية في 2004 وهي أول دورة صيفية بعد هجمات 11 سبتمبر الارهابية على الولايات المتحدة.
وكانت الصواريخ الامريكية الصنع جزء من عملية أمنية ضخمة جرت بمساهمة من حلف شمال الاطلسي وبلغت كلفتها غير المسبوقة 1.8 مليار دولار.
وقالت الصين انها تأمل أن تؤمن دورة الالعاب بأقل من ثلث فاتورة أثينا عن طريق استخدام قواتها المسلحة.
وترى الصين أن الارهاب هو التهديد الأكبر وتزعم أنها أحبطت مؤامرات لتفجيرات ومخططات لخطف رياضيين من جانب متشددين من منطقة سنكيانج في أقصى غرب البلاد.
وقالت بكين الأسبوع الماضي ان قوة أمنية خاصة قوامها مئة فرد بما فيها الوحدة الخاصة سنو وولف كوماندو في حالة تأهب بالفعل للارهابيين.
وتتهم جماعات حقوق الانسان الصين باستغلال التهديد الارهابي المحتمل كذريعة لقمع المعارضة الداخلية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق