وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
ركزت المحادثات البرلمانية الأوروبية الصينية، التي عقدت في بروكسل الثلاثاء، على العديد من المسائل الشائكة التي لا تزال محل خلاف بين الطرفين، ومن أهمها دور الدالاي لاما في الاضطرابات العنيفة التي حصلت في إقليم التبت في آذار/ مارس الماضي، و القيود التي تفرضها الصين على حرية دخول الصحفيين لتغطية وقائع دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها بكين الصيف القادم، وكذلك رفض الصين ممارسة ضغوط على الطغمة الحاكمة في ميانمار ( بورما) لاحتواء الأزمات الأخيرة التي حدثت بين السلطات هناك والمجتمع الدولي .
وبخصوص مشكلة إقليم التبت، وجهت النائبة ماريا باديا ( الحزب الشعبي الأوروبي) تساؤلات حول وضع حقوق الإنسان هناك وموقف الحكومة الصينية من الدلاي لاما، الزعيم الروحي للبوذيين.وجاء الرد الصيني على لسان ديو جو زيهي، عمدة لاسا، كبرى مدن التبت، الذي وصف ب " البربري والقاسي" المجتمع في التبت، مؤكداً بأن حقوق الإنسان لم تكن لتراع هناك قبل التواجد الصيني على الأرض، " فقبل ذلك كان هناك عبودية وتسلط".وأضاف المسؤول الصيني " أما الآن، فيوجد في التبت نظام ديمقراطي يضمن الحقوق الفردية"، معتبراً أن ما حدث في آذار/ مارس الماضي ليس إلا " تظاهرة إجرامية منسقة من قبل الدلاي لاما وأعوانه بهدف زرع الفتنة".
أما رئيس الوفد الصيني للحوار مع البرلمانيين الأوروبيين زا بيكسين، فاعتبر بأن هذا النمط من المشاكل ليس حكراً على الصين، " فقد عرفت فرنسا مشاكل من هذا النوع في ضواحي باريس، وكذلك الأمر في لوس أنجلوس، وهنا من حق الحكومات حماية مواطنيها".وأوضح أن الصين منفتحة دائماً على الحوار مع الدلاي لاما ، ولكن عليه إظهار الرغبة الحقيقية بالحوار وكذلك الاعتراف بأن التبت إقليم غير قابل للانفصال عن الأراضي الصينية
وأمام هذه التصريحات ردت البرلمانية الأوروبية هليغا تريبل ( مجموعة الخضر) بأن لا طموحات انفصالية للدلاي لاما، " ما يريده فقط هو استقلالية ثقافية"ومن بين المسائل التي طرحت على جولة الحوار الصيني الأوروبي اليوم، السادس والعشرين من نوعه، السياسة الصينية في أفريقيا، والتي تثير مخاوف الأوروبيين
وفي هذا الصدد، تحدثت البرلمانية الأوروبية تريبل عن " مسؤولية الصين" في نقل الأسلحة إلى مناطق النزاع في أفريقيا، حتى تلك المناطق الصادر قرار أممي بحظر الأمر، " يساهم مثل هذا التصرف في ازدياد خطورة الأوضاع في افريقيا، وهو تصرف غير مبرر بالمرة"، حسب البرلمانية الأرووبية، وهو الأمر الذي رفضه الطرف الصيني بقوله بأنها " ادعاءات عارية عن الصحة
أما حول وضع السودان بالتحديد، والأسلحة التي تدخل إليه بواسطة الصين، حسب الزعم الأوروبي، فقد دعا المسؤول الصيني رابيكسين، الحكومة السودانية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة إلى إيجاد حل للأزمة".
أما النقطة الأخيرة في جلسة حوار اليوم، فهي مطالبة البرلمانيين الأوروبيين بتسهيل سفر الصحفيين الأجانب إلى بكين لتغطية وقائع الألعاب الأولمبية"
ومن جانبهم، أكد أعضاء الوفد الصيني بأن اللجنة الأولمبية الصينية كانت أنشأت مكتباً لتأمين الخدمات للصحفيين الأجانب لتغطية الأحداث الهزة الأرضية التي ضربت منطقة سيشوان " إذن لا مبرر للقلق"، حسب كلام نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مؤتمر الشعب الصيني كي زيشين
ركزت المحادثات البرلمانية الأوروبية الصينية، التي عقدت في بروكسل الثلاثاء، على العديد من المسائل الشائكة التي لا تزال محل خلاف بين الطرفين، ومن أهمها دور الدالاي لاما في الاضطرابات العنيفة التي حصلت في إقليم التبت في آذار/ مارس الماضي، و القيود التي تفرضها الصين على حرية دخول الصحفيين لتغطية وقائع دورة الألعاب الأولمبية التي تستضيفها بكين الصيف القادم، وكذلك رفض الصين ممارسة ضغوط على الطغمة الحاكمة في ميانمار ( بورما) لاحتواء الأزمات الأخيرة التي حدثت بين السلطات هناك والمجتمع الدولي .
وبخصوص مشكلة إقليم التبت، وجهت النائبة ماريا باديا ( الحزب الشعبي الأوروبي) تساؤلات حول وضع حقوق الإنسان هناك وموقف الحكومة الصينية من الدلاي لاما، الزعيم الروحي للبوذيين.وجاء الرد الصيني على لسان ديو جو زيهي، عمدة لاسا، كبرى مدن التبت، الذي وصف ب " البربري والقاسي" المجتمع في التبت، مؤكداً بأن حقوق الإنسان لم تكن لتراع هناك قبل التواجد الصيني على الأرض، " فقبل ذلك كان هناك عبودية وتسلط".وأضاف المسؤول الصيني " أما الآن، فيوجد في التبت نظام ديمقراطي يضمن الحقوق الفردية"، معتبراً أن ما حدث في آذار/ مارس الماضي ليس إلا " تظاهرة إجرامية منسقة من قبل الدلاي لاما وأعوانه بهدف زرع الفتنة".
أما رئيس الوفد الصيني للحوار مع البرلمانيين الأوروبيين زا بيكسين، فاعتبر بأن هذا النمط من المشاكل ليس حكراً على الصين، " فقد عرفت فرنسا مشاكل من هذا النوع في ضواحي باريس، وكذلك الأمر في لوس أنجلوس، وهنا من حق الحكومات حماية مواطنيها".وأوضح أن الصين منفتحة دائماً على الحوار مع الدلاي لاما ، ولكن عليه إظهار الرغبة الحقيقية بالحوار وكذلك الاعتراف بأن التبت إقليم غير قابل للانفصال عن الأراضي الصينية
وأمام هذه التصريحات ردت البرلمانية الأوروبية هليغا تريبل ( مجموعة الخضر) بأن لا طموحات انفصالية للدلاي لاما، " ما يريده فقط هو استقلالية ثقافية"ومن بين المسائل التي طرحت على جولة الحوار الصيني الأوروبي اليوم، السادس والعشرين من نوعه، السياسة الصينية في أفريقيا، والتي تثير مخاوف الأوروبيين
وفي هذا الصدد، تحدثت البرلمانية الأوروبية تريبل عن " مسؤولية الصين" في نقل الأسلحة إلى مناطق النزاع في أفريقيا، حتى تلك المناطق الصادر قرار أممي بحظر الأمر، " يساهم مثل هذا التصرف في ازدياد خطورة الأوضاع في افريقيا، وهو تصرف غير مبرر بالمرة"، حسب البرلمانية الأرووبية، وهو الأمر الذي رفضه الطرف الصيني بقوله بأنها " ادعاءات عارية عن الصحة
أما حول وضع السودان بالتحديد، والأسلحة التي تدخل إليه بواسطة الصين، حسب الزعم الأوروبي، فقد دعا المسؤول الصيني رابيكسين، الحكومة السودانية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة إلى إيجاد حل للأزمة".
أما النقطة الأخيرة في جلسة حوار اليوم، فهي مطالبة البرلمانيين الأوروبيين بتسهيل سفر الصحفيين الأجانب إلى بكين لتغطية وقائع الألعاب الأولمبية"
ومن جانبهم، أكد أعضاء الوفد الصيني بأن اللجنة الأولمبية الصينية كانت أنشأت مكتباً لتأمين الخدمات للصحفيين الأجانب لتغطية الأحداث الهزة الأرضية التي ضربت منطقة سيشوان " إذن لا مبرر للقلق"، حسب كلام نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مؤتمر الشعب الصيني كي زيشين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق