الأربعاء، 25 يونيو 2008

"دي إتش إل" تدعم العلاقات التجارية بين الشرق الأوسط والصين

موقع أي أم إي الاقتصادي
أكدت "دي إتش إل"، شركة النقل السريع والخدمات اللوجستية العالمية، من خلال مشاركتها في "معرض دبي للصادرات الصينية 2008"، التزامها الدائم بدعم العلاقات التجارية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والصين عبر توفير خدمات متطورة تلبي احتياجات السوقين وفق أرقى المعايير العالمية.
وقالت جانيت جويهان، مدير عام "دي إتش إل الإمارات": "لقد طورت الشركة عبر السنوات مجموعة من الخدمات المتكاملة للخط التجاري بين دولة الإمارات والصين. ويستطيع العملاء الآن الاستفادة من المزايا العديدة التي نوفرها بما في ذلك المراكز الحديثة التي تقدم خدمة التخليص الجمركي من خلال مراكز متطورة، وأجهزة تفتيش تعتمد أحدث التقنيات، إضافة إلى فريق عمل يمتلك مهارات عالية، وذلك بهدف مساعدة العملاء على نقل شحناتهم بكفاءة وسرعة عاليتين وبكلفة معقولة".
ويعتبر الحدث الذي أقيم مؤخراً في "مركز دبي التجاري العالمي"، الأضخم من نوعه في منطقة الشرق الأوسط حيث يشكل منصة تجمع المستوردين من مختلف أنحاء الشرق الأوسط والهند وإفريقيا للقاء المصدرين الصينيين. وتأتي مشاركة "دي إتش إل" في هذا المعرض لترسخ مكانتها كمورد رئيسي لحلول النقل السريع التي توفرها لمستوردي ومصدري السلع من وإلى الصين، حيث عرضت الشركة في جناحها مجموعة خدماتها المتميزة التي تدعم عمليات الشحن بين الصين والإمارات العربية المتحدة، التي تعتبر ثاني أكبر شريك تجاري للصين في منطقة الخليج.
وباستطاعة عملاء "دي إتش إل"، الاستفادة من خدمتي "التوصيل في وقت محدد" و"الاستيراد السريع" لنقل البضائع من الصين إلى الإمارات، أو إلى أي وجهة أخرى، ودفع أجور الشحن في الإمارات بعملتهم المحلية وبموجب فاتورة موحدة. كما بإمكان العميل متابعة الشحنات والاطلاع على مسارها في أي وقت من خلال نظام "دي إتش إل" المتطور لتعقب الشحنات.
وأضافت جويهان: "باعتبارها أول شركة عالمية للنقل السريع تدخل سوقي الإمارات (منذ 30 عاماً) والصين (منذ 26 عاماً)، تمتلك 'دي إتش إل' خبرة كبيرة ومعرفة واسعة باحتياجات هاتين السوقين المهمتين، ناهيك عن كوادرها البشرية المؤهلة ومنشآتها المتطورة، الأمر الذي يتيح لها توفير خدمات نقل السريع للشحنات بشكل آمن وموثوق من وإلى الصين".
وتعمل "دي إتش إل" حالياً في الصين، ثاني أكبر اقتصاد في العالم، عبر 11 بوابة متخصصة تشمل أربع مراكز رئيسية في كل من بكين وشانغهاي وجوانجزو وشينزين، بالإضافة إلى 163 مركز خدمة، و56 محطة، و6 آلاف موظف، و1500 مركبة، و21 مركزاً لمراقبة الجودة، لتغطي بذلك ما يزيد على 300 مدينة.
وتعتبر "دي إتش إل الصين" أول شركة عالمية لخدمات النقل السريع توفر خدمة مناولة جميع الشحنات المحلية والدولية، وتمتلك شبكة خدمات متخصصة تغطي السوق. وبالإضافة إلى الشبكة الجوية الخاصة بها، تستخدم "دي إتش إل" أيضاً رحلات جوية تجارية بمواعيد ملائمة إلى الكثير من الوجهات.
وقال بيل جانيري، مدير عام "الموارد العالمية لمنطقة الشرق الأوسط": "في الوقت الذي تشهد فيه الإمارات زيادة في حجم البضائع التي يستوردها المشترون من الصين، فإن هؤلاء يتطلعون أيضاً إلى العمل مع مزودي خدمات لوجسيتية ذوي خبرة وإلمام بجميع جوانب العمل مع البر الصيني الرئيسي. ويسرنا جداً أن تتمكن 'دي إتش إل' من المشاركة في 'معرض الصادرات الصينية' لهذا العام، لتوفير توجيهاتها وخبرتها اللوجستية إلى المشترين الذي يعملون على استيراد أحجاماً متنامية من البضائع من الصين".
وتخطط "دي إتش إل" مستقبلاً إلى تعزيز تدفق الرسائل والطرود والشحنات بين الإمارات والصين من خلال عدد من التحسينات التي تشمل المزيد من التحديثات للشبكة الأرضية والأسطول البري وزيادة عدد الرحلات الجوية.

ليست هناك تعليقات: