وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
يلعب الحوار الاقتصادي الاستراتيجي رفيع المستوى ((سيد)) بين الولايات المتحدة والصين "دورا بناء" في العلاقات بين البلدين التي تعتبر "مهمة بالنسبة للسلام والازدهار العالميين", حسبما قال جيمس ايه دورن, نائب رئيس الشؤون الاكاديمية لمعهد كاتو مؤخرا.
وستقام الجولة الرابعة ل((سيد)) والتي انطلقت اولا في ديسمبر من عام 2006, يومى 17 و 18 يونيو الجارى بالولايات المتحدة.
وقال دورن وهو خبير فى الشؤون الصينية ايضا في مركز الدراسات الذى يتخذ من واشنطن مقرا له, في مقابلة اجرتها معه وكالة انباء ((شينخوا)) "ان ((سيد)) قد لعب دورا بناء في علاقات الولايات المتحدة والصين من خلال تبنى وجهة نظر طويلة المدى ازاء القضايا الحالية ومعارضة انتقاد الصين الذى غالبا ما يشكل محور جلسات الاستماع بالكونجرس."
واضاف "بالنظر الى التكاليف والمصالح طويلة المدى لبدائل السياسة, فقد وضع ((سيد)) العلاقات الامريكية الصينية على اساس من الواقع بدلا من الكلام."
واوضح انه تم تحقيق تقدم في قضايا امان المنتجات عن طريق الحوار بين واشنطن وبكين, مضيفا ان السياسات غير المسؤولة مثل فرض رسوم كبيرة على كافة المنتجات المستوردة من الصين اذا لم يتم اعادة تقييم العملة الصينية "اليوان" بقدر كبير مقابل الدولار الامريكي, تم تجنبها.
واضاف "هذا الحوار مهم لأنه مثلما قال نائب وزير المالية الصيني جو جوانغ ياو, ’انها المرة الاولى التي تمثل فيها مناقشة العلاقات الاقتصادية خلال السنوات ال10 المقبلة جزءا محوريا من الاجندةâ€ک."
وافاد دورن انه في ظل ادارة جديدة وكونجرس جديد بعد انتخابات نوفمبر المقبل, قد تتغير "رؤية" العلاقات الامريكية الصينية.
واضاف قائلا "بيد ان سياسة التعاون بين الولايات المتحدة والصين فعالة, وان العلاقات الصينية الامريكية بشكل عام هامة للغاية من اجل السلام والازدهار العالميين. "
ولفت دورن الذي قام بزيارة الصين كثيرا منذ عام 1988, الى انه على الولايات المتحدة ان تدرك ان الصين قوة صاعدة وان تعترف بصراحة ب"التنمية السلمية" التي تبنتها الصين منذ الانفتاح على الخارج في عام 1978.
واضاف ان 30 عاما من التحرر الاقتصادى قد ادت الى تحسن كبير فى مستوى المعيشة.
وقال ان" الولايات المتحدة بحاجة الى التشجيع على استمرار التحرر الاقتصادى والا ترى الصين بأنها عدو لا مفر منه."
ولدى تحديده اهداف اجتماع ((سيد)) المقبل, قال وزير الخزانة الامريكى هنرى بولسون الاسبوع الماضى ان الحوار المكثف "اكثر فائدة من السياسات الحمائية."
ووافق دورن على تصريحات بولسون, قائلا ان "الموقف الحمائى الامريكى سيمثل انتحارا اقتصاديا."
والمح الى ان التجارة الحرة ذات منفعة متبادلة ولكن الحمائية ليست كذلك, قائلا ان الاهتمام بالمصالح الخاصة فى الولايات المتحدة او الصين يعوق التدفق الحر للسلع والخدمات.
وقال ان" تهديد الصين باتخاذ اجراءات حمائية للحصول على مزايا من اجل مصالح خاصة فى الولايات المتحدة, من شأنه ان يضر المستهلكين الامريكيين ويؤجج نيران القومية ويدمر الثروة العالمية."
واضاف ان بولسون يدرك مخاطر الحمائية التجارية والمالية, وفوائد التحرر.
وذكر دورن انه من الواجب على كل من الولايات المتحدة والصين التمسك بقواعد منظمة التجارة العالمية كنهج مفضل تجاه المزيد من الشفافية والتجارة متبادلة النفع وتجنب النزعة الحمائية المدمرة.
وقال انه" فى هذا الصدد, يجب على الولايات المتحدة الاعتراف باقتصاد السوق لدى الصين, بدلا من وصفها بأنه ليس لديها اقتصاد سوق, وهو ما يؤدى الى التمييز ضد الصين فى قضايا مكافحة الاغراق."
وفى مقالة بعنوان "تهديد الدين: خطر يحيق بالعلاقات الامريكية-الصينية ؟ " والتى تم نشرها مؤخرا فى صحيفة ((براون)) للشئون العالمية, قال دورن ان" العديد فى الكونجرس الامريكى يجدوا انه من الايسر انتقاد الصين بدلا من مواجهة ان واقع النمو فى الانفاق والاقتراض الحكوميين لدى الولايات المتحدة, وليس العجز التجارى مع الصين, هو السبب الرئيسى للقلق."
وعندما طلب منه اعطاء المزيد من التفاصيل حول هذا الامر, قال دورن ان العجز الكبير فى الحساب الامريكى الجارى, يفسره عجز مزدوج -- هو, العجز المالى الذى تتجاوز فيه الاستثمارات المحلية الامريكية الادخار المحلى,والعجز المالى, الذى يتجاوز فيه الانفاق الفيدرالى الايرادات العامة.)
وقال ان "التركيز على سعر صرف اليوان والدولار بشكل ضيق, يصرف النظر عن حقيقة انه عندما تنفق الولايات المتحدة اكثر من دخلها, فإن الطريق الوحيد لتمويل هذا العجز هو الاقتراض او بيع اصول".
ويتعين على الحكومة الامريكية, بشكل خاص, ان تعيش في حدود امكانياتها-- لا تعتمد على زيادة ضرائبها ولكن على تقليل حجم ونطاق الحكومة.
وذكر دورن انه عندما تقترض الحكومة الفيدرالية من اجل الاستهلاك وليس الاستثمار الانتاجى, يقع عبء الانفاق المفرط على دافعي الضرائب فى المستقبل-- سواء كان العجز يتم تمويله خارجيا او محليا.
وحول امن الطاقة والاستقرار البيئي, احد اهم القضايا التي قال بولسون ان ((سيد)) المقبل سيتناولها, قال دورن ان "احسن ضمان لامن الطاقة هو المحافظة على فتح الاسواق العالمية وتجنب التحكم فى الاسعار والفوائد."
واشار الى ان القواعد التي تقيد اكتشاف وتطوير مصادر الطاقة الجديدة يجب ان تكون موضوع تحليل مستفيض لفوائد التكلفة وانه يجب تدعيم الخصخصة.
وصرح انه اذا ازدادت اسعار السوق, فإن بدائل الطاقة عالية التكلفة سيتم تطويرها بشكل طبيعي-- اذا استطاع رجال الاعمال تحقيق فائدة.
واضاف "لذلك, يجب على الدول الغنية الا تحاول ان تفرض مقاييسها على الصين او الدول النامية الاخرى."
وقال ان احسن سياسة هى تشجيع نمو الاسواق الناشئة, لانه كلما ازدادت الثروة, ازدادت الحاجة الى بيئة انظف واكثر امنا.
يلعب الحوار الاقتصادي الاستراتيجي رفيع المستوى ((سيد)) بين الولايات المتحدة والصين "دورا بناء" في العلاقات بين البلدين التي تعتبر "مهمة بالنسبة للسلام والازدهار العالميين", حسبما قال جيمس ايه دورن, نائب رئيس الشؤون الاكاديمية لمعهد كاتو مؤخرا.
وستقام الجولة الرابعة ل((سيد)) والتي انطلقت اولا في ديسمبر من عام 2006, يومى 17 و 18 يونيو الجارى بالولايات المتحدة.
وقال دورن وهو خبير فى الشؤون الصينية ايضا في مركز الدراسات الذى يتخذ من واشنطن مقرا له, في مقابلة اجرتها معه وكالة انباء ((شينخوا)) "ان ((سيد)) قد لعب دورا بناء في علاقات الولايات المتحدة والصين من خلال تبنى وجهة نظر طويلة المدى ازاء القضايا الحالية ومعارضة انتقاد الصين الذى غالبا ما يشكل محور جلسات الاستماع بالكونجرس."
واضاف "بالنظر الى التكاليف والمصالح طويلة المدى لبدائل السياسة, فقد وضع ((سيد)) العلاقات الامريكية الصينية على اساس من الواقع بدلا من الكلام."
واوضح انه تم تحقيق تقدم في قضايا امان المنتجات عن طريق الحوار بين واشنطن وبكين, مضيفا ان السياسات غير المسؤولة مثل فرض رسوم كبيرة على كافة المنتجات المستوردة من الصين اذا لم يتم اعادة تقييم العملة الصينية "اليوان" بقدر كبير مقابل الدولار الامريكي, تم تجنبها.
واضاف "هذا الحوار مهم لأنه مثلما قال نائب وزير المالية الصيني جو جوانغ ياو, ’انها المرة الاولى التي تمثل فيها مناقشة العلاقات الاقتصادية خلال السنوات ال10 المقبلة جزءا محوريا من الاجندةâ€ک."
وافاد دورن انه في ظل ادارة جديدة وكونجرس جديد بعد انتخابات نوفمبر المقبل, قد تتغير "رؤية" العلاقات الامريكية الصينية.
واضاف قائلا "بيد ان سياسة التعاون بين الولايات المتحدة والصين فعالة, وان العلاقات الصينية الامريكية بشكل عام هامة للغاية من اجل السلام والازدهار العالميين. "
ولفت دورن الذي قام بزيارة الصين كثيرا منذ عام 1988, الى انه على الولايات المتحدة ان تدرك ان الصين قوة صاعدة وان تعترف بصراحة ب"التنمية السلمية" التي تبنتها الصين منذ الانفتاح على الخارج في عام 1978.
واضاف ان 30 عاما من التحرر الاقتصادى قد ادت الى تحسن كبير فى مستوى المعيشة.
وقال ان" الولايات المتحدة بحاجة الى التشجيع على استمرار التحرر الاقتصادى والا ترى الصين بأنها عدو لا مفر منه."
ولدى تحديده اهداف اجتماع ((سيد)) المقبل, قال وزير الخزانة الامريكى هنرى بولسون الاسبوع الماضى ان الحوار المكثف "اكثر فائدة من السياسات الحمائية."
ووافق دورن على تصريحات بولسون, قائلا ان "الموقف الحمائى الامريكى سيمثل انتحارا اقتصاديا."
والمح الى ان التجارة الحرة ذات منفعة متبادلة ولكن الحمائية ليست كذلك, قائلا ان الاهتمام بالمصالح الخاصة فى الولايات المتحدة او الصين يعوق التدفق الحر للسلع والخدمات.
وقال ان" تهديد الصين باتخاذ اجراءات حمائية للحصول على مزايا من اجل مصالح خاصة فى الولايات المتحدة, من شأنه ان يضر المستهلكين الامريكيين ويؤجج نيران القومية ويدمر الثروة العالمية."
واضاف ان بولسون يدرك مخاطر الحمائية التجارية والمالية, وفوائد التحرر.
وذكر دورن انه من الواجب على كل من الولايات المتحدة والصين التمسك بقواعد منظمة التجارة العالمية كنهج مفضل تجاه المزيد من الشفافية والتجارة متبادلة النفع وتجنب النزعة الحمائية المدمرة.
وقال انه" فى هذا الصدد, يجب على الولايات المتحدة الاعتراف باقتصاد السوق لدى الصين, بدلا من وصفها بأنه ليس لديها اقتصاد سوق, وهو ما يؤدى الى التمييز ضد الصين فى قضايا مكافحة الاغراق."
وفى مقالة بعنوان "تهديد الدين: خطر يحيق بالعلاقات الامريكية-الصينية ؟ " والتى تم نشرها مؤخرا فى صحيفة ((براون)) للشئون العالمية, قال دورن ان" العديد فى الكونجرس الامريكى يجدوا انه من الايسر انتقاد الصين بدلا من مواجهة ان واقع النمو فى الانفاق والاقتراض الحكوميين لدى الولايات المتحدة, وليس العجز التجارى مع الصين, هو السبب الرئيسى للقلق."
وعندما طلب منه اعطاء المزيد من التفاصيل حول هذا الامر, قال دورن ان العجز الكبير فى الحساب الامريكى الجارى, يفسره عجز مزدوج -- هو, العجز المالى الذى تتجاوز فيه الاستثمارات المحلية الامريكية الادخار المحلى,والعجز المالى, الذى يتجاوز فيه الانفاق الفيدرالى الايرادات العامة.)
وقال ان "التركيز على سعر صرف اليوان والدولار بشكل ضيق, يصرف النظر عن حقيقة انه عندما تنفق الولايات المتحدة اكثر من دخلها, فإن الطريق الوحيد لتمويل هذا العجز هو الاقتراض او بيع اصول".
ويتعين على الحكومة الامريكية, بشكل خاص, ان تعيش في حدود امكانياتها-- لا تعتمد على زيادة ضرائبها ولكن على تقليل حجم ونطاق الحكومة.
وذكر دورن انه عندما تقترض الحكومة الفيدرالية من اجل الاستهلاك وليس الاستثمار الانتاجى, يقع عبء الانفاق المفرط على دافعي الضرائب فى المستقبل-- سواء كان العجز يتم تمويله خارجيا او محليا.
وحول امن الطاقة والاستقرار البيئي, احد اهم القضايا التي قال بولسون ان ((سيد)) المقبل سيتناولها, قال دورن ان "احسن ضمان لامن الطاقة هو المحافظة على فتح الاسواق العالمية وتجنب التحكم فى الاسعار والفوائد."
واشار الى ان القواعد التي تقيد اكتشاف وتطوير مصادر الطاقة الجديدة يجب ان تكون موضوع تحليل مستفيض لفوائد التكلفة وانه يجب تدعيم الخصخصة.
وصرح انه اذا ازدادت اسعار السوق, فإن بدائل الطاقة عالية التكلفة سيتم تطويرها بشكل طبيعي-- اذا استطاع رجال الاعمال تحقيق فائدة.
واضاف "لذلك, يجب على الدول الغنية الا تحاول ان تفرض مقاييسها على الصين او الدول النامية الاخرى."
وقال ان احسن سياسة هى تشجيع نمو الاسواق الناشئة, لانه كلما ازدادت الثروة, ازدادت الحاجة الى بيئة انظف واكثر امنا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق