وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
فجرت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الجمعة برج التبريد فى مجمع يونجبيون النووى فى اشارة رمزية لاستعدادها للتخلى عن طموحاتها النووية.
دعت كوريا الديمقراطية خمسة مذيعين -- كل منهم ينتمى إلى احدى الدول الخمس فى المحادثات النووية مع كوريا الديمقراطية -- إلى تغطية هدم برج التبريد القديم، رمز المنشآت النووية لكوريا الديمقراطية الذى ظهر مرارا فى صور الاقمار الصناعية الامريكية.
تتخذ كوريا الديمقراطية من خلال هذا الحدث الذى شهده العالم خطوة جديدة من أجل التوصل إلى هدف اخلاء شبه الجزيرة الكورية من الاسلحة النووية.
يشير إجراء كوريا الديمقراطية إلى ان تحقيق اختراقة فى الجمود الذى أعاق المفاوضات النووية السداسية عدة أشهر بات وشيكا، حيث ان تدمير البرج جاء عقب تسليم بيونج يانج قائمة برامجها النووية التى تأخرت كثيرا.
سلمت كوريا الديمقراطية اعلانها النووى للصين الخميس.
واشنطن تتعهد بحذف اسم كوريا الديمقراطية من قائمة الارهاب
ذكرت الولايات المتحدة يوم الخميس انها قد تحذف اسم كوريا الديمقراطية من قائمة الدول الراعية للارهاب فى أغسطس إذا أوفت بالتزاماتها بموجب المحادثات السداسية.
ذكرت وزارة الخارجية الامريكية فى بيان "انه عقب فترة 45 يوما كاملا وعدم وجود تشريع مشترك يعوق الالغاء المقترح، فإن وزارة الخارجية قد تلغى يوم 11 أغسطس وصف كوريا الشمالية دولة راعية للارهاب".
وأضاف البيان انه لن يتم حذف اسم كوريا الديمقراطية من قائمة الارهاب إلى ان يتم تطبيق نظام التحقق، وتبدأ عملية التحقق نفسها.
كما ذكر الرئيس الامريكى جورج دبليو. بوش أمس الخميس ان الولايات المتحدة سترفع العقوبات الرئيسية المفروضة على كوريا الديمقراطية طبقا لقانون التجارة مع العدو، وستخطر الكونجرس بعزمها حذف إسم كوريا الديمقراطية من قائمة الدول الراعية للارهاب.
وافقت بيونج يانج فى ظل اتفاق تاريخى العام الماضى خلال المحادثات السداسية التى تضم الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية والصين وكوريا الجنوبية واليابان وروسيا على التخلى عن جميع أسلحتها وبرامجها النووية والاعلان عن جميع برامجها ومنشآتها النووية بحلول نهاية عام 2007 فى مقابل حوافز دبلوماسية وإقتصادية.
بيد ان عملية نزع الاسلحة النووية وصلت إلى طريق مسدود مع فشل بيونج يانج فى الوفاء بالمهلة بالرغم من التقارير التى أشارت الى تحقيق تقدم فى تعويق منشآتها النووية والاعلان عن برامجها.
وشدد البيت الابيض على انه يتوقع من بيونج يانج ان تفى بإلتزاماتها بالكامل بموجب اتفاق عام 2007.
وذكرت المتحدثة بإسم البيت الابيض دانا بيرينو أوائل الاسبوع الحالى "سوف ننتظر ونرى. ونأمل فى ان يفوا بالتزاماتهم، وحينئذ سيكون هناك إجراء مقابل إجراء كما ذكرنا من قبل".
الآمال فى تحقيق اختراقة فى المحادثات السداسية
تزايدت الآمال مؤخرا بشأن الانتهاء العاجل للجمود فى المفاوضات الذى استمر عدة أشهر. وسلمت كوريا الديمقراطية إلى الولايات المتحدة فى مايو 18 ألف صفحة من السجلات الخاصة بمفاعل يونجبيون ومحطة اعادة المعالجة.
وأعلنت الولايات المتحدة أيضا فى نفس الشهر انها سترسل 500 ألف طن من المساعدات الغذائية لكوريا الديمقراطية فى علامة على تحسن العلاقات الثنائية عقب جولات من المفاوضات والحوارات التى سهلت من الفهم المتبادل، وساعدت على بناء الثقة بين الجانبين.
ومن المعتقد ان هناك عوامل كثيرة أخرى أسهمت فى تحقيق اختراقة فى عملية نزع السلاح النووى لكوريا الديمقراطية.
فالتعاون الوثيق بين الاطراف الستة أعطى قوة دفع كبيرة لتطوير عملية نزع السلاح النووى. وقامت الصين بإعتبارها رئيس المحادثات السداسية بدور حاسم فى الوساطة. كما بذلت مجموعات عمل المحادثات السداسية جهودا هائلة لبحث تفاصيل القضية النووية المتعلقة بشبه الجزيرة الكورية.
وعلاوة على ذلك، تبنت كوريا الديمقراطية موقفا أكثر انفتاحا وهو ما اتضح عندما سمحت للخبراء الاجانب بزيارة مركز يونجبيون النووى، ودعت وسائل الاعلام الاجنبية إلى تغطية هدم برج التبريد.
بيد انه ما زالت هناك بعض التحديات الرئيسية فى عملية نزع السلاح النووى مثل التحقق الامريكى من إعلان كوريا الديمقراطية، وتطبيع العلاقات بين كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة، والعلاقات بين كوريا الديمقراطية واليابان وقضية اختطاف كوريا الديمقراطية لمواطنين يابانيين سابقا.
فجرت جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الجمعة برج التبريد فى مجمع يونجبيون النووى فى اشارة رمزية لاستعدادها للتخلى عن طموحاتها النووية.
دعت كوريا الديمقراطية خمسة مذيعين -- كل منهم ينتمى إلى احدى الدول الخمس فى المحادثات النووية مع كوريا الديمقراطية -- إلى تغطية هدم برج التبريد القديم، رمز المنشآت النووية لكوريا الديمقراطية الذى ظهر مرارا فى صور الاقمار الصناعية الامريكية.
تتخذ كوريا الديمقراطية من خلال هذا الحدث الذى شهده العالم خطوة جديدة من أجل التوصل إلى هدف اخلاء شبه الجزيرة الكورية من الاسلحة النووية.
يشير إجراء كوريا الديمقراطية إلى ان تحقيق اختراقة فى الجمود الذى أعاق المفاوضات النووية السداسية عدة أشهر بات وشيكا، حيث ان تدمير البرج جاء عقب تسليم بيونج يانج قائمة برامجها النووية التى تأخرت كثيرا.
سلمت كوريا الديمقراطية اعلانها النووى للصين الخميس.
واشنطن تتعهد بحذف اسم كوريا الديمقراطية من قائمة الارهاب
ذكرت الولايات المتحدة يوم الخميس انها قد تحذف اسم كوريا الديمقراطية من قائمة الدول الراعية للارهاب فى أغسطس إذا أوفت بالتزاماتها بموجب المحادثات السداسية.
ذكرت وزارة الخارجية الامريكية فى بيان "انه عقب فترة 45 يوما كاملا وعدم وجود تشريع مشترك يعوق الالغاء المقترح، فإن وزارة الخارجية قد تلغى يوم 11 أغسطس وصف كوريا الشمالية دولة راعية للارهاب".
وأضاف البيان انه لن يتم حذف اسم كوريا الديمقراطية من قائمة الارهاب إلى ان يتم تطبيق نظام التحقق، وتبدأ عملية التحقق نفسها.
كما ذكر الرئيس الامريكى جورج دبليو. بوش أمس الخميس ان الولايات المتحدة سترفع العقوبات الرئيسية المفروضة على كوريا الديمقراطية طبقا لقانون التجارة مع العدو، وستخطر الكونجرس بعزمها حذف إسم كوريا الديمقراطية من قائمة الدول الراعية للارهاب.
وافقت بيونج يانج فى ظل اتفاق تاريخى العام الماضى خلال المحادثات السداسية التى تضم الولايات المتحدة وكوريا الديمقراطية والصين وكوريا الجنوبية واليابان وروسيا على التخلى عن جميع أسلحتها وبرامجها النووية والاعلان عن جميع برامجها ومنشآتها النووية بحلول نهاية عام 2007 فى مقابل حوافز دبلوماسية وإقتصادية.
بيد ان عملية نزع الاسلحة النووية وصلت إلى طريق مسدود مع فشل بيونج يانج فى الوفاء بالمهلة بالرغم من التقارير التى أشارت الى تحقيق تقدم فى تعويق منشآتها النووية والاعلان عن برامجها.
وشدد البيت الابيض على انه يتوقع من بيونج يانج ان تفى بإلتزاماتها بالكامل بموجب اتفاق عام 2007.
وذكرت المتحدثة بإسم البيت الابيض دانا بيرينو أوائل الاسبوع الحالى "سوف ننتظر ونرى. ونأمل فى ان يفوا بالتزاماتهم، وحينئذ سيكون هناك إجراء مقابل إجراء كما ذكرنا من قبل".
الآمال فى تحقيق اختراقة فى المحادثات السداسية
تزايدت الآمال مؤخرا بشأن الانتهاء العاجل للجمود فى المفاوضات الذى استمر عدة أشهر. وسلمت كوريا الديمقراطية إلى الولايات المتحدة فى مايو 18 ألف صفحة من السجلات الخاصة بمفاعل يونجبيون ومحطة اعادة المعالجة.
وأعلنت الولايات المتحدة أيضا فى نفس الشهر انها سترسل 500 ألف طن من المساعدات الغذائية لكوريا الديمقراطية فى علامة على تحسن العلاقات الثنائية عقب جولات من المفاوضات والحوارات التى سهلت من الفهم المتبادل، وساعدت على بناء الثقة بين الجانبين.
ومن المعتقد ان هناك عوامل كثيرة أخرى أسهمت فى تحقيق اختراقة فى عملية نزع السلاح النووى لكوريا الديمقراطية.
فالتعاون الوثيق بين الاطراف الستة أعطى قوة دفع كبيرة لتطوير عملية نزع السلاح النووى. وقامت الصين بإعتبارها رئيس المحادثات السداسية بدور حاسم فى الوساطة. كما بذلت مجموعات عمل المحادثات السداسية جهودا هائلة لبحث تفاصيل القضية النووية المتعلقة بشبه الجزيرة الكورية.
وعلاوة على ذلك، تبنت كوريا الديمقراطية موقفا أكثر انفتاحا وهو ما اتضح عندما سمحت للخبراء الاجانب بزيارة مركز يونجبيون النووى، ودعت وسائل الاعلام الاجنبية إلى تغطية هدم برج التبريد.
بيد انه ما زالت هناك بعض التحديات الرئيسية فى عملية نزع السلاح النووى مثل التحقق الامريكى من إعلان كوريا الديمقراطية، وتطبيع العلاقات بين كوريا الديمقراطية والولايات المتحدة، والعلاقات بين كوريا الديمقراطية واليابان وقضية اختطاف كوريا الديمقراطية لمواطنين يابانيين سابقا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق