وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
غادرت المدمرة "سازانامى" من قوات الدفاع الذاتى البحرى اليابانية، عقب زيارة استمرت خمسة ايام للصين، مدينة تشانجيانغ الساحلية بمقاطعة قوانغدونغ الجنوبية صباح اليوم (السبت).
تعد سازانامى، التى تقل طاقما من 240 فردا، أول سفينة حربية يابانية تزور الصين منذ اندلاع الحرب العالمية الثانية.
وأقيمت مراسم توديع للمدمرة فى الميناء قبل مغادرتها.
صرح الليفتنانت جنرال سو شى ليانغ قائد اسطول بحر الجنوب للميجور جنرال شينيتشى توكومارو من قوات الدفاع الذاتى البحرية اليابانية قائلا "من فضلكم انقلوا حب وصداقة البحرية الصينية والشعب الصينى الى اليابان".
وأضاف سو ان الزيارات المتبادلة ترمز الى خطوة هامة فى الاتصال بين قوات الدفاع فى الصين واليابان.
ستقوم المدمرة، قبل عودتها الى اليابان، بتدريبات مع البحرية الصينية فى منطقة البحر بالقرب من تشانجيانغ. وستركز التدريبات على الاتصال والتشكيلات.
زار الطاقم اليابانى خلال الايام الخمسة التى قضاها فى الميناء المدمرة الصينية المزودة بالصواريخ "شنتشن" وقام بجولة فى المنطقة الحضرية فى تشانجيانغ. ولعب مباريات كرة سلة وكرة قدم وشد حبل مع الطاقم الصينى وسط الامطار التى هطلت على جنوبى الصين فى الفترة الأخيرة.
وبالاضافة الى هذا، اقام مسؤولون من الجانبين ندوات لتبادل الخبرات فى مجال الاغاثة من الكوارث وغيرها من الانشطة.
وزار حوالى الف محلى المدمرة سازانامى وارتسمت على وجوههم ابتسامات وعلامات الاثارة منذ ان تم فتحها امام الجماهير أمس. كما قدمت الفرقتان العسكريتان الصينية واليابانية عروضا على الهواء مباشرة للزوار ودارت حول اوبرا بكين الصينية وموضوع الكارتون اليابانى دائم الخضرة "دورايمون".
انطلقت المدمرة، التى تصل حمولتها المعيارية الى 4650 طنا، من هيروشيما للقيام بزيارة المجاملة هذه ردا على زيارة المدمرة شنتشن اليابان فى اواخر العام الماضى.
وصلت السفينة الحربية اليابانية الى هنا يوم الثلاثاء.
وفى صباح الاربعاء، قام الطاقم بتفريغ سلع اغاثة من الكوارث تشمل اغذية وبطاطين واقنعة صحية وغيرها من الاشياء التى تحملها الى المناطق التى ضربها الزلزال فى جنوب غرب الصين.
ان الصين واليابان، وهما دولتان متجاورتان تفصلهما مياه، صديقتان ومتنافستان منذ آلاف السنين.
واصبح البحر قناة رئيسية فى تاريخهما من التبادلات. ورأس شو فو، وهو شخصية دينية صينية، فريقا لزيارة اليابان واختلط مع السكان المحليين فى الجزر منذ الفى عام. ومنذ حوالى الف عام، وجه اليابانيون الدعوة الى الراهب الصينى جيانتشن لنشر الثقافة الصينية المتألقة فى اراضيهم.
ولكن اليابان اصبحت سريعا قوة كبرى فى المنطقة خلال القرن الـ 19، اندلعت معركة بين البلدين فى البحر فى عام 1895 ومنى فيها الاسطول الصينى بالهزيمة. وتم توقيع معاهدة غير متكافئة بين الصين واليابان نتيجة لذلك.
وخلال الفترة من عام 1931 حتى عام 1945، غزت القوات اليابانية الصين واستمرت الحرب حتى نهاية الحرب العالمية الثانية.
وما زالت هناك حالة استياء بين البلدين لان هناك خلافات بشأن التاريخ والسيادة واستكشاف الموارد تحت البحر.
جاء هذا التبادل العسكرى بعد تحقيق اختراقة اخرى فى العلاقات الصينية اليابانية نتيجة الزيارة التاريخية التى قام بها الرئيس الصينى لليابان فى وقت سابق من العام الحالى. وأعلنت الدولتان فى الاسبوع الماضى انهما توصلتا الى توافق مبدئى بشأن قضية بحر الصين الشرقى وتم السماح لشركات يابانية بتنمية حقل تشونشياو للنفط والغاز.
غادرت المدمرة "سازانامى" من قوات الدفاع الذاتى البحرى اليابانية، عقب زيارة استمرت خمسة ايام للصين، مدينة تشانجيانغ الساحلية بمقاطعة قوانغدونغ الجنوبية صباح اليوم (السبت).
تعد سازانامى، التى تقل طاقما من 240 فردا، أول سفينة حربية يابانية تزور الصين منذ اندلاع الحرب العالمية الثانية.
وأقيمت مراسم توديع للمدمرة فى الميناء قبل مغادرتها.
صرح الليفتنانت جنرال سو شى ليانغ قائد اسطول بحر الجنوب للميجور جنرال شينيتشى توكومارو من قوات الدفاع الذاتى البحرية اليابانية قائلا "من فضلكم انقلوا حب وصداقة البحرية الصينية والشعب الصينى الى اليابان".
وأضاف سو ان الزيارات المتبادلة ترمز الى خطوة هامة فى الاتصال بين قوات الدفاع فى الصين واليابان.
ستقوم المدمرة، قبل عودتها الى اليابان، بتدريبات مع البحرية الصينية فى منطقة البحر بالقرب من تشانجيانغ. وستركز التدريبات على الاتصال والتشكيلات.
زار الطاقم اليابانى خلال الايام الخمسة التى قضاها فى الميناء المدمرة الصينية المزودة بالصواريخ "شنتشن" وقام بجولة فى المنطقة الحضرية فى تشانجيانغ. ولعب مباريات كرة سلة وكرة قدم وشد حبل مع الطاقم الصينى وسط الامطار التى هطلت على جنوبى الصين فى الفترة الأخيرة.
وبالاضافة الى هذا، اقام مسؤولون من الجانبين ندوات لتبادل الخبرات فى مجال الاغاثة من الكوارث وغيرها من الانشطة.
وزار حوالى الف محلى المدمرة سازانامى وارتسمت على وجوههم ابتسامات وعلامات الاثارة منذ ان تم فتحها امام الجماهير أمس. كما قدمت الفرقتان العسكريتان الصينية واليابانية عروضا على الهواء مباشرة للزوار ودارت حول اوبرا بكين الصينية وموضوع الكارتون اليابانى دائم الخضرة "دورايمون".
انطلقت المدمرة، التى تصل حمولتها المعيارية الى 4650 طنا، من هيروشيما للقيام بزيارة المجاملة هذه ردا على زيارة المدمرة شنتشن اليابان فى اواخر العام الماضى.
وصلت السفينة الحربية اليابانية الى هنا يوم الثلاثاء.
وفى صباح الاربعاء، قام الطاقم بتفريغ سلع اغاثة من الكوارث تشمل اغذية وبطاطين واقنعة صحية وغيرها من الاشياء التى تحملها الى المناطق التى ضربها الزلزال فى جنوب غرب الصين.
ان الصين واليابان، وهما دولتان متجاورتان تفصلهما مياه، صديقتان ومتنافستان منذ آلاف السنين.
واصبح البحر قناة رئيسية فى تاريخهما من التبادلات. ورأس شو فو، وهو شخصية دينية صينية، فريقا لزيارة اليابان واختلط مع السكان المحليين فى الجزر منذ الفى عام. ومنذ حوالى الف عام، وجه اليابانيون الدعوة الى الراهب الصينى جيانتشن لنشر الثقافة الصينية المتألقة فى اراضيهم.
ولكن اليابان اصبحت سريعا قوة كبرى فى المنطقة خلال القرن الـ 19، اندلعت معركة بين البلدين فى البحر فى عام 1895 ومنى فيها الاسطول الصينى بالهزيمة. وتم توقيع معاهدة غير متكافئة بين الصين واليابان نتيجة لذلك.
وخلال الفترة من عام 1931 حتى عام 1945، غزت القوات اليابانية الصين واستمرت الحرب حتى نهاية الحرب العالمية الثانية.
وما زالت هناك حالة استياء بين البلدين لان هناك خلافات بشأن التاريخ والسيادة واستكشاف الموارد تحت البحر.
جاء هذا التبادل العسكرى بعد تحقيق اختراقة اخرى فى العلاقات الصينية اليابانية نتيجة الزيارة التاريخية التى قام بها الرئيس الصينى لليابان فى وقت سابق من العام الحالى. وأعلنت الدولتان فى الاسبوع الماضى انهما توصلتا الى توافق مبدئى بشأن قضية بحر الصين الشرقى وتم السماح لشركات يابانية بتنمية حقل تشونشياو للنفط والغاز.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق