صحيفة الشعب الصينية
باعتبارها اكبر دولة نامية فى العالم، اتخذت الصين بعزيمة صادقة سلسلة من اجراءات الانفتاح فى قبول المعونات الاجنبية بعد وقوع الزلزال الشديد فى مقاطعة سيتشوان، مما غير نفسها، وغير معرفة العالم لها ايضا.
ان الشعور بالتاريخ يعد مسبقة ضرورية لمراقبة الصين وادراكها. بالمقارنة مع الزلزال الشديد المماثل الذى وقع فى مدينة تانغشان بالصين قبل 32 سنة، تتجسد الاستجابة الطارئة بصورة مركزة بعد زلزال سيتشوان فى ان الصين له وعى ذاتى اكثر اجتهادا فى الاصلاح والانفتاح المتزايدين بعد 30 سنة من الاستطلاع العظيم من الاصلاح والانفتاح، وتعكس انه لها ثقة ذاتية من قوة التحمل وسعة الصدر الاكبر، وتعرض احترام النفس الوطنى المفعم بالقوة والعظمة، وتوضح تحسين نفسها صافى قلبها، وتشحذ عزمها الاقوى على قيامها بين صفوف الامم بالعالم.
ان الصين العريقة لها تقاليد تاريخية ثقيلة، ويتصعب انفتاحها. وان المبدأ الذى تم التوصل اليه فى طريق المشاقات والمصاعب خلال المائة سنة هو انه لا تشهد الصين تطورا الا عن طريق الاصلاح والانفتاح. ان ازدياد الاصلاح والانفتاح هو سياسة وطنية صينية، وعليه، ان يكون نقطة دخول الى معرفة الصين من قبل العالم الخارجى. فى نقطة الانطلاق التاريخية الجديدة، فان سياسة الاصلاح والانفتاح هى خيار حاسم لمصير الصين الحديثة، وخصائص اكثر وضوحا فى عملية تطور الصين خلال الفترات الجديدة ايضا. واقفا على اطلال المبنى الذى دمره الزلزال، اعلن رئيس مجلس الدولة الصينى عبر وسائل الاعلام الصينية والاجنبية الى العالم بان الصين ستتمسك بان المبدأ الذى يعتبر الانسان اساسا وذلك لن يتغير ابدا عندما تعالج الاحداث الطارئة والمسائل الاخرى. وذلك ليس اعلانا وتعهدا عن السياسة الوطنية الصينية فحسب، بل خطت الصين خطوة عظمى تجتذب انظار العالم خلال الفترة القصيرة من العشرة ايام الاخيرة من مايو عام 2008 فى تنفيذ سياسة الاصلاح والانفتاح لها مع وصول دفعات عديدة من رجال الانقاذ والاغاثة ومواد الاغاثة من البلدان الاجنبية، ومع مشاركة الطائرات الحربية الاجنبية فى اعمال الانقاذ فى حالة الزلزال.
تحتاج انفتاح الصين الى رحب الصدر، والى الجرأة والى الابداع. كما يحتاج العالم الخارجى الى ادراك انفتاح الصين، والى التفاهم و التعديل. اما التحيز فيشكل سببا من اسباب نقصان الاتصلال وجها لوجه حتى عدم التفاهم عدا النوايا السيئة. ولكن الانفتاح الشفاف يساعد على تحقيق الاتصال الصادق على الاساس الموضوعى والحقيقى والشامل، ويساعد على تقليل التحيز وسوء الفهم ويساعد على تعزيز المعرفة والفهم ايضا.
ان الجهود الكدودة المبذولة فى اعمال الانقاذ فى حالة الزلزال بسيتشوان لا تؤثر فى الصين فحسب، بل تؤثر فى العالم ايضا، وتزيد بسرعة ادراك العالم الخارجى للصين وتعاطفها معها وتقديم مساعداتها الحقيقية لها، وذلك له صلة وثيقة بانفتاح الصين المتزايد.
ان ازدياد الانفتاح جعل الصين تتصل بالعالم الخارجى بصورة اوثق، ويصب عوامل ايجابية للتحرك المتبادل فى عملية العولمة التى تتطور تطورا سريعا. من زيادة الفهم المتبادل، الى ابداء النية الطيبة بجد واجتهاد؛ من شق طريق المساعدات والتعاون المتبادلة الى دفع التحسين الكامل للعلاقات بين الدول؛ من تسلم الصين للمساعدات الاجنبية الى تقديمها المساعدات الى غيرها فى الكوارث الطبيعية، لا بد من ان يساعد ذلك على استغاثة الضمير فى المجتمع الدولى، ويدفع ديمقراطية العلاقات الدولية، ويدفع بصورة متزايدة عملية بناء عالم اكثر تناغما.
ان الصين المتزايدة انفتاحا يغير العالم الان، بينما ينظر العالم الى الصين انطلاقا من زاوية نظر جديدة كل الجدة. كما قال رئيس الوزراء السنغافورى لى سين لونغ ان هذه هى الصين الجديدة كل الجدة التى لم يشاهدها العالم فى الماضى. وهى دولة تبقى حيز التغير وتواجه مسائل متعددة ولكنها تجمع قوة جبارة وقدرة لا تتوقع، وتعرض جمال طبيعة الانسان المشترك.
يبين زلزال ونتشوان امام العالم ان الصين مرت بها تغيرات كبيرة، وذلك يجعل الناس يرون مستقبل الصين، وهى دولة اكثر انفتاحا ومليئة بالثقة الذاتية.
باعتبارها اكبر دولة نامية فى العالم، اتخذت الصين بعزيمة صادقة سلسلة من اجراءات الانفتاح فى قبول المعونات الاجنبية بعد وقوع الزلزال الشديد فى مقاطعة سيتشوان، مما غير نفسها، وغير معرفة العالم لها ايضا.
ان الشعور بالتاريخ يعد مسبقة ضرورية لمراقبة الصين وادراكها. بالمقارنة مع الزلزال الشديد المماثل الذى وقع فى مدينة تانغشان بالصين قبل 32 سنة، تتجسد الاستجابة الطارئة بصورة مركزة بعد زلزال سيتشوان فى ان الصين له وعى ذاتى اكثر اجتهادا فى الاصلاح والانفتاح المتزايدين بعد 30 سنة من الاستطلاع العظيم من الاصلاح والانفتاح، وتعكس انه لها ثقة ذاتية من قوة التحمل وسعة الصدر الاكبر، وتعرض احترام النفس الوطنى المفعم بالقوة والعظمة، وتوضح تحسين نفسها صافى قلبها، وتشحذ عزمها الاقوى على قيامها بين صفوف الامم بالعالم.
ان الصين العريقة لها تقاليد تاريخية ثقيلة، ويتصعب انفتاحها. وان المبدأ الذى تم التوصل اليه فى طريق المشاقات والمصاعب خلال المائة سنة هو انه لا تشهد الصين تطورا الا عن طريق الاصلاح والانفتاح. ان ازدياد الاصلاح والانفتاح هو سياسة وطنية صينية، وعليه، ان يكون نقطة دخول الى معرفة الصين من قبل العالم الخارجى. فى نقطة الانطلاق التاريخية الجديدة، فان سياسة الاصلاح والانفتاح هى خيار حاسم لمصير الصين الحديثة، وخصائص اكثر وضوحا فى عملية تطور الصين خلال الفترات الجديدة ايضا. واقفا على اطلال المبنى الذى دمره الزلزال، اعلن رئيس مجلس الدولة الصينى عبر وسائل الاعلام الصينية والاجنبية الى العالم بان الصين ستتمسك بان المبدأ الذى يعتبر الانسان اساسا وذلك لن يتغير ابدا عندما تعالج الاحداث الطارئة والمسائل الاخرى. وذلك ليس اعلانا وتعهدا عن السياسة الوطنية الصينية فحسب، بل خطت الصين خطوة عظمى تجتذب انظار العالم خلال الفترة القصيرة من العشرة ايام الاخيرة من مايو عام 2008 فى تنفيذ سياسة الاصلاح والانفتاح لها مع وصول دفعات عديدة من رجال الانقاذ والاغاثة ومواد الاغاثة من البلدان الاجنبية، ومع مشاركة الطائرات الحربية الاجنبية فى اعمال الانقاذ فى حالة الزلزال.
تحتاج انفتاح الصين الى رحب الصدر، والى الجرأة والى الابداع. كما يحتاج العالم الخارجى الى ادراك انفتاح الصين، والى التفاهم و التعديل. اما التحيز فيشكل سببا من اسباب نقصان الاتصلال وجها لوجه حتى عدم التفاهم عدا النوايا السيئة. ولكن الانفتاح الشفاف يساعد على تحقيق الاتصال الصادق على الاساس الموضوعى والحقيقى والشامل، ويساعد على تقليل التحيز وسوء الفهم ويساعد على تعزيز المعرفة والفهم ايضا.
ان الجهود الكدودة المبذولة فى اعمال الانقاذ فى حالة الزلزال بسيتشوان لا تؤثر فى الصين فحسب، بل تؤثر فى العالم ايضا، وتزيد بسرعة ادراك العالم الخارجى للصين وتعاطفها معها وتقديم مساعداتها الحقيقية لها، وذلك له صلة وثيقة بانفتاح الصين المتزايد.
ان ازدياد الانفتاح جعل الصين تتصل بالعالم الخارجى بصورة اوثق، ويصب عوامل ايجابية للتحرك المتبادل فى عملية العولمة التى تتطور تطورا سريعا. من زيادة الفهم المتبادل، الى ابداء النية الطيبة بجد واجتهاد؛ من شق طريق المساعدات والتعاون المتبادلة الى دفع التحسين الكامل للعلاقات بين الدول؛ من تسلم الصين للمساعدات الاجنبية الى تقديمها المساعدات الى غيرها فى الكوارث الطبيعية، لا بد من ان يساعد ذلك على استغاثة الضمير فى المجتمع الدولى، ويدفع ديمقراطية العلاقات الدولية، ويدفع بصورة متزايدة عملية بناء عالم اكثر تناغما.
ان الصين المتزايدة انفتاحا يغير العالم الان، بينما ينظر العالم الى الصين انطلاقا من زاوية نظر جديدة كل الجدة. كما قال رئيس الوزراء السنغافورى لى سين لونغ ان هذه هى الصين الجديدة كل الجدة التى لم يشاهدها العالم فى الماضى. وهى دولة تبقى حيز التغير وتواجه مسائل متعددة ولكنها تجمع قوة جبارة وقدرة لا تتوقع، وتعرض جمال طبيعة الانسان المشترك.
يبين زلزال ونتشوان امام العالم ان الصين مرت بها تغيرات كبيرة، وذلك يجعل الناس يرون مستقبل الصين، وهى دولة اكثر انفتاحا ومليئة بالثقة الذاتية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق