وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
اعربت السلطات الزراعية فى الصين عن ثقتها فى محصول الصيف حيث وضع المزارعون فى ارجاء البلاد فى المخازن بنجاح نصف الانتاج مع انتظار حصاد نصف المحصول فى نهاية الشهر.
وقال مسئول فى وزارة الزراعة ان مناطق الانتاج الزراعى الكبير مهيأة لان تحقق محصولا صيفيا وفيرا للعام الخامس على التوالى محافظة على قوة الدفع الزائدة فى انتاج الحبوب .
يذكر ان المحاصيل الصيفية ، وهى اساسا حبوب الارز والقمح تشكل 23 فى المائة من محصول الحبوب السنوى للبلاد. وقد نمت لمدة اربعة اعوام متتالية لتصل الى 501.5 مليون طن فى عام 2007 وهى تقريبا مستوى الاستهلاك السنوى للبلاد .
وقال هان جون رئيس القسم الريفى من مركز بحوث التنمية التابع لمجلس الدولة " ان محصول الصيف الذى يأتى وسط ازمة الغذاء يؤكد ان الدولة التى تعد اكثر بلدان العالم سكانا لديها غذاء محلى امن " .
وقد عزا المزارعون وخبراء الزراعة الحصاد الوفير المتتالى لا الى الظروف الجوية لنمو المحاصيل ولكن سياسة قوة الدفع التى تنتهجها الحكومة بالنسبة لانتاج الحبوب.
بعد حصاد القمح من 3 مو او (0.2 هكتار) قام جياو شى تشينغ المزارع فى قرية هواوانغ فى مقاطعة شاندونغ اكثر المقاطعات الزراعية الاساسية فى الصين قام ببذر حبوب الذرة .
وقال "ان القمح الناتج الذى يساوى نصف غلة العام فى ارضى سوف يبلغ مالا يقل عن 2100 يوان ( ما يقرب من 300 دولار ) بسعر شراء الحبوب من الدولة. ولدى ايضا اعانة حبوب قيمتها 240 يوان فى حسابى المصرفى قبل الحصاد ".
وقال تسنغ لى يينغ نائب رئيس ادارة الحبوب التابعة للدولة ان سعر شراء الحبوب الذى يحظى بالحماية فى الدولة واعانة الحبوب يمثلان اجراءات فعالة من الحكومة الصينية لحث المزارعين على الاستمرار فى زراعة الحبوب.
يذكر ان المزارعين الصينيين لم يعودوا يشعرون بالقلق من بيع الحبوب منذ بدء الحكومة فى تحديد سعر شراء الحبوب فى عام 2004 . وأصبح بمقدورهم بيع الحبوب الى الحكومة عبر شركات مخصصة للحبوب مملوكة للدولة " بسعر يحظى بالحماية " اذا ما انخفضت اسعار السوق.
واضاف تسنغ انه عن طريق تعديل سعر الشراء فان الحكومة اخذت فى الاعتبار التضخم، واضاف ان سعر الشراء قد تم رفعه بنسبة تراوحت ما بين 2 الى 7 فى المائة فى مناطق انتاج الحبوب الاساسية فى شهر مايو ارتكازا على المستويات التى حددت فى شهر فبراير .
كما زادت الهيئات الزراعية فى مناطق انتاج الحبوب ايضا مستويات الاعانات الزراعية لموازنة ارتفاع تكاليف الوسائل الزراعية.
تعهدت الحكومة المركزية فى بداية العام بانفاق 562.5 مليار يوان لدعم المزارعين بزيادة 130.7 مليار يوان على عام 2007 . وفى مارس ذكرت انها سوف تخصص مبلغ 25.3 مليار يوان اخرى لتعزيز انتاج الحبوب على وجه الخصوص .
توقعت ادارة الحبوب التابعة للدولة انه يمكن تحقيق استقرار السعر بفضل احتياطى الحبوب الوفير.
وقال رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو خلال تفقده لانتاج الحبوب فى مقاطعة خبى التى تقع فى الشمال فى وقت سابق من ابريل "ان الصين حققت احتياطى حبوب وفير بلغ ما بين 150 الى 200 مليون طن".
وتعهد بالاستمرار فى سياسة دعم المزارعين والمقاطعات الزراعية خلال رحلته لتفقد انتاج الحبوب فى مقاطعة خنان فى شهر مايو.
وقال هان جون الخبير الزراعى ان الصين لم تقم باستيراد كميات وفيرة من الحبوب خلال الاعوام الاربعة المزدهرة السابقة. وان سياسة الاكتفاء الذاتى للبلاد بعدد سكانها الضخم تعد اسهاما ضخما منها فى استقرار سوق الغذاء العالمى.
واضاف ان قوة الدفع للسياسة سوف تستمر فى ان تكون مفتاحا لحث الحماسة للقيام بانتاج الحبوب وسط زيادة الاسعار.
قال المكتب الوطنى للاحصاء يوم الخميس ان مؤشر اسعار المستهلك بالصين الذى يعد المقياس الاساسى لدرجة التضخم ، فى مايو كان بزيادة 7.7 فى المائة على نفس الفترة من العام الماضى.
وقال يين جيان فنغ الاقتصادى فى معهد المال والبنوك فى الاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية ان ارتفاع اسعار الحبوب والبترول فى السوق الدولى قد اسهم بشدة فى التضخم فى البلاد.
تجدر الاشارة الى ان سعر القمح فى السوق العالمى قد حقق زيادة صاروخية بنسبة 112 فى المائة العام الماضى فى الوقت الذى ارتفع فيه سعر الذرة بنسبة 47 فى المائة .
وقال برنامج الغذاء التابع للامم المتحدة ان انقضاض ازمة الغذاء العالمية التى تعد الاخطر منذ الحرب العالمية الثانية يهدد برامج الغذاء التى تدعمها الامم المتحدة لعدد عشرين مليون طفل ويدفع 100 مليون شخص الى صفوف الفقراء . كما ان الدول النامية حيث يحتل الغذاء نصيب الاسد من الدخل المحلى تعانى كثيرا فى ازمة الغذاء.
اعربت السلطات الزراعية فى الصين عن ثقتها فى محصول الصيف حيث وضع المزارعون فى ارجاء البلاد فى المخازن بنجاح نصف الانتاج مع انتظار حصاد نصف المحصول فى نهاية الشهر.
وقال مسئول فى وزارة الزراعة ان مناطق الانتاج الزراعى الكبير مهيأة لان تحقق محصولا صيفيا وفيرا للعام الخامس على التوالى محافظة على قوة الدفع الزائدة فى انتاج الحبوب .
يذكر ان المحاصيل الصيفية ، وهى اساسا حبوب الارز والقمح تشكل 23 فى المائة من محصول الحبوب السنوى للبلاد. وقد نمت لمدة اربعة اعوام متتالية لتصل الى 501.5 مليون طن فى عام 2007 وهى تقريبا مستوى الاستهلاك السنوى للبلاد .
وقال هان جون رئيس القسم الريفى من مركز بحوث التنمية التابع لمجلس الدولة " ان محصول الصيف الذى يأتى وسط ازمة الغذاء يؤكد ان الدولة التى تعد اكثر بلدان العالم سكانا لديها غذاء محلى امن " .
وقد عزا المزارعون وخبراء الزراعة الحصاد الوفير المتتالى لا الى الظروف الجوية لنمو المحاصيل ولكن سياسة قوة الدفع التى تنتهجها الحكومة بالنسبة لانتاج الحبوب.
بعد حصاد القمح من 3 مو او (0.2 هكتار) قام جياو شى تشينغ المزارع فى قرية هواوانغ فى مقاطعة شاندونغ اكثر المقاطعات الزراعية الاساسية فى الصين قام ببذر حبوب الذرة .
وقال "ان القمح الناتج الذى يساوى نصف غلة العام فى ارضى سوف يبلغ مالا يقل عن 2100 يوان ( ما يقرب من 300 دولار ) بسعر شراء الحبوب من الدولة. ولدى ايضا اعانة حبوب قيمتها 240 يوان فى حسابى المصرفى قبل الحصاد ".
وقال تسنغ لى يينغ نائب رئيس ادارة الحبوب التابعة للدولة ان سعر شراء الحبوب الذى يحظى بالحماية فى الدولة واعانة الحبوب يمثلان اجراءات فعالة من الحكومة الصينية لحث المزارعين على الاستمرار فى زراعة الحبوب.
يذكر ان المزارعين الصينيين لم يعودوا يشعرون بالقلق من بيع الحبوب منذ بدء الحكومة فى تحديد سعر شراء الحبوب فى عام 2004 . وأصبح بمقدورهم بيع الحبوب الى الحكومة عبر شركات مخصصة للحبوب مملوكة للدولة " بسعر يحظى بالحماية " اذا ما انخفضت اسعار السوق.
واضاف تسنغ انه عن طريق تعديل سعر الشراء فان الحكومة اخذت فى الاعتبار التضخم، واضاف ان سعر الشراء قد تم رفعه بنسبة تراوحت ما بين 2 الى 7 فى المائة فى مناطق انتاج الحبوب الاساسية فى شهر مايو ارتكازا على المستويات التى حددت فى شهر فبراير .
كما زادت الهيئات الزراعية فى مناطق انتاج الحبوب ايضا مستويات الاعانات الزراعية لموازنة ارتفاع تكاليف الوسائل الزراعية.
تعهدت الحكومة المركزية فى بداية العام بانفاق 562.5 مليار يوان لدعم المزارعين بزيادة 130.7 مليار يوان على عام 2007 . وفى مارس ذكرت انها سوف تخصص مبلغ 25.3 مليار يوان اخرى لتعزيز انتاج الحبوب على وجه الخصوص .
توقعت ادارة الحبوب التابعة للدولة انه يمكن تحقيق استقرار السعر بفضل احتياطى الحبوب الوفير.
وقال رئيس مجلس الدولة الصينى ون جيا باو خلال تفقده لانتاج الحبوب فى مقاطعة خبى التى تقع فى الشمال فى وقت سابق من ابريل "ان الصين حققت احتياطى حبوب وفير بلغ ما بين 150 الى 200 مليون طن".
وتعهد بالاستمرار فى سياسة دعم المزارعين والمقاطعات الزراعية خلال رحلته لتفقد انتاج الحبوب فى مقاطعة خنان فى شهر مايو.
وقال هان جون الخبير الزراعى ان الصين لم تقم باستيراد كميات وفيرة من الحبوب خلال الاعوام الاربعة المزدهرة السابقة. وان سياسة الاكتفاء الذاتى للبلاد بعدد سكانها الضخم تعد اسهاما ضخما منها فى استقرار سوق الغذاء العالمى.
واضاف ان قوة الدفع للسياسة سوف تستمر فى ان تكون مفتاحا لحث الحماسة للقيام بانتاج الحبوب وسط زيادة الاسعار.
قال المكتب الوطنى للاحصاء يوم الخميس ان مؤشر اسعار المستهلك بالصين الذى يعد المقياس الاساسى لدرجة التضخم ، فى مايو كان بزيادة 7.7 فى المائة على نفس الفترة من العام الماضى.
وقال يين جيان فنغ الاقتصادى فى معهد المال والبنوك فى الاكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية ان ارتفاع اسعار الحبوب والبترول فى السوق الدولى قد اسهم بشدة فى التضخم فى البلاد.
تجدر الاشارة الى ان سعر القمح فى السوق العالمى قد حقق زيادة صاروخية بنسبة 112 فى المائة العام الماضى فى الوقت الذى ارتفع فيه سعر الذرة بنسبة 47 فى المائة .
وقال برنامج الغذاء التابع للامم المتحدة ان انقضاض ازمة الغذاء العالمية التى تعد الاخطر منذ الحرب العالمية الثانية يهدد برامج الغذاء التى تدعمها الامم المتحدة لعدد عشرين مليون طفل ويدفع 100 مليون شخص الى صفوف الفقراء . كما ان الدول النامية حيث يحتل الغذاء نصيب الاسد من الدخل المحلى تعانى كثيرا فى ازمة الغذاء.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق