مجلة السياسة الدولية المصرية
* د. محمد السيد سليم (أستاذ العلوم السياسية، جامعة القاهرة)
(6) الصين فى الرسائل العلمية :
اهتم طلاب الدراسات العليا المتخصصون فى العلوم الاجتماعية فى مصر باختيار الصين موضوعا لرسائلهم العلمية مما أسفر عن اجازة عدد من الرسائل تشكل فى ذاتها حقلا متكاملا للدراسات الصينية فى مصر. وقد قمنا بتحليل الاهتمام العلمى بالصين فى الرسائل التى قدمت الى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة، بأقسامها المختلفة. وقد اخترنا تلك الكلية لأن بها أكبر عدد من الرسائل العلمية عن الصين، دون أن ينفى ذلك وجود رسائل فى جامعات ومعاهد أخري. وقد أجيز بالكلية منذ انشائها ثلاث عشرة رسالة علمية. كانت أولى هذه الرسالات تلك المقدمة من طارق مسعود لنيل درجة الماجستير بعنوان 'العلاقات السياسية بين الهند وجمهورية الصين الشعبية' فى عام 1964، وتلتها رسالة لنيل درجة الماجستير من عبدالحليم هريدى فى عام 1969 بعنوان 'السياسة الخارجية لجمهورية الصين الشعبية'.
وقد تزايد بشكل ملحوظ عدد الرسائل العلمية عن الصين فى السبعينيات من القرن الماضى، حيث قدمت أربعة رسائل علمية عام 3791. حيث قدمت هناء أحمد ضياء رسالة لنيل درجة الماجستير بعنوان 'الصراع الصينى - السوفيتى 1956 - 1969'، وقدم محمد نعمان جلال رسالة لنيل درجة الماجستير بعنوان 'الثورة البروليتارية والتغير السياسى فى الصين'. وقد تدرج محمد نعمان جلال فى سلك الدبلوماسية المصرية، حتى تقلد فيما بعد منصب سفير مصر فى الصين. وفى عام 1978، نال يوسف يوسف درجة الماجستير عن رسالته 'دور الحزب الشيوعى الصينى فى صناعة قرارات السياسة الخارجية'. وفى العام التالى، نالت ليلى اسكندر درجة الماجستير عن رسالة بعنوان 'تجارب الصين واليابان فى التنمية'.
خلال عقد الثمانينيات، تمت إجازة ثلاث رسائل علمية، كانت الأولى لنيل درجة الدكتوراه عن (العلاقات الصينية - اليابانية 1949 - 1972) وقدمها محمد نعمان جلال عام 0891. وقد كانت هذه أول رسالة دكتوراه عن الصين فى مصر، رغم أنها لم تتناول الصين بشكل منفرد. تلى ذلك إجازة رسالة دكتوراه للدبلوماسى المصرى محمد الساكت -والذى تولى فيما بعد رئاسة مكتب الجامعة العربية فى بكين- بعنوان 'الاجراءات القسرية فى العلاقات الدولية وتطبيقها على الصين'. وكانت الرسالة الثالثة من تقديم حنان قنديل لنيل درجة الماجستير بعنوان 'عملية التغيير السياسى فى الصين'، وذلك فى عام 9891.
تميز عقد التسعينيات بانخفاض الاهتمام بدراسة الصين فى إطار الرسائل العلمية، وذلك بسبب التحولات الداخلية التى كانت الصين تمر بها فى ذلك الوقت، والتى أدت إلى شعور جيل من الباحثين المصريين بالإحباط، وبالعجز عن تكوين إطار نظرى يمكن من خلاله دراسة هذه التحولات. وقد اهتم الباحثون المصريون بالتحولات المهمة التى كانت تجرى على المستوى العالمى خلال ذلك العقد، والذى بدأ الدور الصينى فيها يتغير.
ولكن مع بزوغ القرن الجديد، وبروز الصين مرة أخرى كقوة اقتصادية على المستوى العالمى، بدأ الباحثون المصريون فى الاهتمام بالصين مرة أخري. وقد أجيزت رسالتان فى هذه الفترة، الأولى قدمها أحمد عبدالعظيم لنيل درجة الماجستير بعنوان 'التحول الديمقراطى فى الصين' عام 2003، والثانية قدمها سيد فؤاد النقر بعنوان 'أثر تغيرات النظام العالمى على سياسة الصين الخارجية تجاه الولايات المتحدة الأمريكية' عام 4002.
والجدير بالذكر أن كل هذه الرسائل الجامعية قد اعتمدت بشكل كامل على المصادر الغربية، نظرا لعدم إلمام الباحثين باللغة الصينية، ولذلك فهى لا تعكس فهما للصين من خلال عيون الصينيين أنفسهم. من ناحية أخرى، فإن عدد الرسائل المقدمة عن الصين فى جامعة القاهرة لا تعكس الوزن الحقيقى للصين فى الاقتصاد العالمي. ويرتبط ذلك بندرة المراجع العلمية، خاصة الدوريات الصادرة فى الغرب، فى مكتبات الجامعات المصرية. ومن المفيد أن يتوافر فى هذه المكتبات الإصدارات والكتب التى تصدرها المؤسسات البحثية الصينية حاليا باللغة الانجليزية، ليتسنى للطلاب والباحثين دراسة المصادر الصينية بدون الحاجة لتعلم اللغة الصينية.
(7) تدريس اللغة الصينية فى الجامعات المصرية :
تضم جامعات عين شمس، والقاهرة، والأزهر، وقناة السويس أقساما لتعليم اللغة الصينية والأدب الصيني. وقد بدأ تدريس اللغة الصينية فى الجامعات المصرية بصفتها حقلا علميا عام 1956، وقت إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، وذلك بإنشاء قسم اللغة الصينية فى كلية الألسن بجامعة عين شمس. وكان هذا أول قسم لدراسة اللغة الصينية فى العالم العربى والشرق الأوسط وإفريقيا. ولكن يبدو أن إقبال الطلاب على دراسة هذه اللغة كان ضعيفا، مما أدى إلى إغلاق القسم عام 1965، بعد أن تخرجت فيه ثلاث دفعات.
وقد أعيد افتتاح هذا القسم عام 1977، ولا يزال مستمرا فى العمل حتى الآن، وإن ظل عدد الطلاب فيه محدودا. وقد شهد القسم طفرة فى إقبال الطلاب عليه فى بداية التسعينيات، ويلتحق به سنويا ما يقرب من 200 طالب. وقد بلغ عدد طلاب القسم عام 2006 - 2007 ما يقرب من 925، منهم 350 طالبا فى السنة الأولى، و320 طالبا فى السنة الثانية، و160 فى السنة الثالثة، و95 طالبا فقط فى السنة الرابعة. ويعكس ذلك مستوى عاليا من تحويل الطلاب إلى خارج القسم، وذلك بسبب صعوبة تعلم اللغة الصينية والتى تختلف جذريا عن اللغة العربية. وقد كان القسم فى البداية يعتمد بالكامل على أعضاء هيئة تدريس وافدين من الصين، ثم بدأ فى تكوين كوادر من الخريجين الذين واصلوا دراساتهم العالية فى الجامعات الصينية. ويوجد حاليا بالقسم ثلاثة وعشرون عضوا فى هيئة التدريس من حاملى درجة الدكتوراه، ستة منهم حاصلون على درجة الأستاذية. وقد أهدت الصين هذا القسم أدوات تعليمية حديثة، منها معمل للغات، وأجهزة كمبيوتر مزودة ببرامج اللغة الصينية، وأدوات إيضاح سمعية وبصرية، وأجهزة تليفزيون متصلة عبر الأقمار الصناعية بالقنوات التليفزيونية الصينية. وبمكتبة القسم أيضا مجموعة كبيرة من الكتب والمجلات والقواميس باللغة الصينية.
وقد افتتحت كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر قسما لدراسة اللغة الصينية فى العام الدراسى 2001-2002. ويختلف هذا القسم عن نظيره فى جامعة عين شمس فى أنه ينقسم إلى شعبتين: شعبة لدراسة الآداب وتقدم دراسات للغة الصينية والأدب الصينى، وشعبة للدراسات الإسلامية، وتقدم دراسات إسلامية باللغة الصينية لطلبة من المسلمين الصينيين. ويوجد بالقسم عشرون طالبا فى كل شعبة، وقد تخرجت فيه حتى الآن ثلاث دفعات. ويعتمد القسم أساسا فى تدريس مناهجه على هيئة تدريس جامعة عين شمس، وعضو هيئة التدريس الوحيد التابع لجامعة الأزهر هو د. عبدالعزيز حمدي.
كما أسست كلية الآداب بجامعة القاهرة أيضا قسما لدراسة اللغة الصينية فى العام الدراسى 2004-5002. ويقبل القسم ما بين 20 و25 طالبا كل عام، ويبلغ اجمالى عدد طلابه 56. وفى القسم عضوان من هيئة التدريس، أحدهما مصرى والآخر من الصين، ويعتمد أيضا على هيئة تدريس جامعة عين شمس فى تدريس أغلب المواد. وقد أنشأت كلية الآداب بجامعة قناة السويس فى العام الدراسى 2006-2007 رابع قسم لدراسة اللغة الصينية فى الجامعات المصرية.
وبينما تتوافر فى مصر مجموعة من خريجى الجامعات المتخصصين فى اللغة الصينية، فإن امكانياتهم ليست مستغلة بشكل كامل، مع استثناء من يعملون مع بعض الشركات المصرية التى لها تعاملات تجارية مع الصين. وبالنسبة للسلك الدبلوماسى المصرى لا تعتبر اللغة الصينية من اللغات المؤهلة للالتحاق به، ولا يكاد يكون هناك بين الملتحقين به من تخرج فى أقسام دراسة اللغة الصينية، حيث يفتقر هؤلاء إلى الخلفية العلمية السياسية، التى تشكل مع إتقان اللغتين الانجليزية والفرنسية أهم مؤهلات الالتحاق به، هذا بخلاف الحال مع الصين، إذ إنها لا ترسل دبلوماسييها الى العالم العربى إلا من بين من درسوا اللغة العربية.
وقد طالب خريجو أقسام اللغة الصينية مرارا وزرارة الخارجية المصرية بالاعتراف باللغة الصينية كلغة أجنبية أولى تؤهل للالتحاق بالسلك الدبلوماسى المصري.
(8) الدراسات الصينية بمركز الدراسات الآسيوية بجامعة القاهرة :
شكل إنشاء مركز الدراسات الآسيوية بجامعة القاهرة عام 1994 علامة فارقة فى تاريخ الدراسات الصينية فى مصر. فلأول مرة، وجدت هيئة أكاديمية متخصصة فى الدراسات الآسيوية، ومن بينها دراسة الصين. وقد كان للمركز نشاطات متعددة فى مجال دراسة الصين، وأصدر عدة كتب عن الصين، من أهمها مستقبل هونج كونج عام 1998 من تحرير د. محمد سليم، والصعود الصينى عام 2006 من تحرير د. هدى ميتكيس وخديجة عرفة. كما أصدر المركز عدة كتب عن آسيا تضمنت فصولا مهمة عن الصين، لو تم جمعها فى كتاب واحد لأعطت صورة متكاملة عن أهم ملامح السياسة والفكر والاقتصاد فى الصين(1). كما كان للمركز إصدارات أخرى عن آسيا، تناول عدد منها الصين من منظور آسيوي.
وقد أصدر المركز سلسلة 'أوراق آسيوية' التى تضمنت عددا من الأوراق عن الصين فى حد ذاتها(2)، أو باعتبارها جزءا من عدد من القوى الآسيوية الكبري(3). كما عقد عدة مؤتمرات مشتركة مع هيئات صينية منها المؤتمر، الذى عقد بالاشتراك مع الجمعية الصينية لدراسة حقوق الانسان فى القاهرة، 26 ديسمبر 2002، وكان عنوانه المنظور الصينى - المصرى لقضية الحوار بين الحضارات. كما عقد مؤتمر 'المنتدى العربى - الصيني' فى 16 سبتمبر 2004، ومؤتمرا آخر عن 'الصين بين الطموحات والمعطيات العالمية' فى 7 مايو 7002. وكانت هناك للمركز ندوات متعددة عن الصين، اشترك فيها باحثون ودبلوماسيون فى الصين، ومتخصصون فى الدراسات الصينية(4). وقد نجح المركز خلال عشر سنوات فى أن يؤسس لتوجه فى الدراسات الصينية يجمع ما بين التخصصات المختلفة فى العلوم الاجتماعية. والمشكلة الأساسية التى يواجهها المركز هى عدم وجود تعاون بينه وبين مؤسسات بحثية صينية. وخلال رئاستى للمركز بين عامى 1994 و2003، كان غياب هذا التعاون العائق الأساسى أمام قدرته على تطوير الدراسات الصينية.
(9) مستقبل الدراسات الصينية فى مصر :
كما أسلفنا، أبدت مصر اهتماما مبكرا بالصين بسبب إسهامات الصينيين المسلمين، وبسبب التأثير الكبير الذى احدثته الثورة الصينية عام 1949، وما أعقبها من تبادل العلاقات الدبلوماسية بين مصر وجمهورية الصين الشعبية. وقد تطور هذا الاهتمام سريعا، فبدأت دراسة الصين على المستوى الاكاديمى، إضافة إلى اهتمام الكتاب والمفكرين بشكل عام. ويوجد بمصر الآن أربعة أقسام لدراسة اللغة الصينية وهناك تزايد مستمر فى عدد الكتب، المؤلفة والمترجمة، التى تتناول الصين من الزاويتين الاقتصادية والسياسية، بالإضافة لتلك المهتمة بالفلسفات الصينية وترجمة الأدب الصيني. ونلاحظ بشكل عام أن معظم الدراسات المصرية عن الصين تهتم فى المقام الأول بسياسات الصين الخارجية، بينما يأتى الاهتمام بالسياسات الداخلية فى مرتبة أقل، على عكس الاتجاه السائد فى دراسة الصين عالميا(5).
إن انقسام الدراسات الصينية فى مصر بين عدة جزرمؤسسية منعزلة يؤدى إلى قصور فى تطوير حقل الدراسات الصينية فى مصر. فمن يدرسون اللغة الصينية لا يتفاعلون مع من يدرسون الصين من منظور العلوم الاجتماعية، كما أن دارسى العلوم الاجتماعية لا يتقنون اللغة الصينية، وبالتالى لا يستطيعون التعامل مع المصادر الصينية الأولية، بل يعتمدون بشكل يكاد يكون كاملا على المراجع الغربية. إن هناك حاجة ملحة لخلق علاقة تكاملية بين من يتخصصون فى اللغة الصينية ومن يدرسون الصين من منظور العلوم الاجتماعية. وبالرغم من الدور الرائد الذى لعبه مركز الدراسات الآسيوية، فلا تزال هناك حاجة لإنشاء مركز متخصص فى دراسة الصين، وتكوين جماعة من الباحثين المصريين المتخصصين الذين يجمعون بين معرفة اللغة والدراسة من منظور اجتماعي. ويمكن للمؤسسات البحثية الصينية أن تلعب دورا مهما فى هذا المجال، وذلك بالتواصل مع نظرائهم فى مصر لخلق تعاون بحثى ييسر للباحثين المصريين دراسة الصين من خلال مصادر صينية. ومن المفيد فى هذا الصدد أن توفر هذه المؤسسات إصداراتها باللغة الانجليزية للمراكز البحثية والأكاديمية المصرية لينجح الباحثون فى خلق توازن بين المصادر الغربية والمصادر الصينية. لقد لعبت الصين دورا مهما فى إرساء الاهتمام بدراستها فى مصر، وهناك اليوم حاجة، أكثر من أى وقت مضى، لأن تلعب دورا مماثلا.
الهوامش :
-------------------------------------
1- ومنها :
- د. محمد السيد سليم، د. نيفين مسعد، محرران، العلاقة بين الديمقراطية والتنمية فى آسيا، 7991.
- د. علا أبوزيد، محرر، الحركات الإسلامية فى آسيا، 8991.
- د. محمد السيد سليم، محرر، آسيا والتحولات العالمية، 8991.
- د. ماجدة صالح، محرر، الإسلام والتنمية فى آسيا، 9991.
- د. محمد السيد سليم، السيد صدقى عابدين، محرران، التحولات الديمقراطية فى آسيا، 9991.
د. محمد السيد سليم، د. إبراهيم عرفات، محرران، العلاقات المصرية - الآسيوية، 0002.
- د. ماجدة صالح، محرر، عظماء آسيا فى القرن العشرين، 0002.
- د. سيف الدين عبدالفتاح، السيد صدقى عابدين، محرران، الأفكار السياسية الآسيوية الكبرى فى القرن العشرين، 1002.
- د. محمد السيد سليم، د. جابر عوض، د. نورهان الشيخ، محررون، طريق الحرير الجديد، 1002.
- د. محمد السيد سليم، السيد صدقى عابدين، محرران، آسيا والعولمة، 3002.
- د. محمد السيد سليم، د. رجاء سليم، محرران، الأطلس الآسيوى، 3002.
- د. هدى ميتكيس، السيد صدقى عابدين، محرران، العلاقات العربية - الآسيوية، 5002.
- د. هدى ميتكيس، خديجة عرفة، الصعود الصينى، 6002.
2- سلسلة أوراق آسيوية، ومنها :
- السيد أمين شلبى، الصين وروسيا .. من الخصومة إلى المشاركة الاستراتيجية، فبراير 8991.
- د. محمد سعد أبوعامود، العلاقات الصينية - الأمريكية، أكتوبر 8991.
- د. محمد عبدالوهاب الساكت، د. محمد السيد سليم، العلاقات العربية - الصينية، ديسمبر 9991.
- جعفر كرار، المؤتمر السادس عشر للحزب الشيوعى الصينى، أبريل 3002.
- د. أحمد فارس عبدالمنعم، منظمة شنغهاى للتعاون، ديسمبر 3002.
- د. جعفر كرار، صناعة النفط والبتروكيماويات فى الصين وانعكاساتها على العلاقات العربية - الصينية، فبراير 4002.
3- ومنها :
- د. هالة سعودى، محرر، آسيا واتفاقية الانتشار النووى، يونيو 1995، (باللغة الانجليزية).
- مختار الجمال، نماذج التنمية فى شرقى آسيا، أغسطس 5991.
- أحمد طه محمد، الصراعات الإقليمية فى آسيا، فبراير 6991.
- د. الكسندر برزن، 'البوذية وتأثيرها على آسيا'، يونيو 6991.
- سوسن حسن، رؤى غربية للقارة الآسيوية، ديسمبر 6991.
- د. طلال عتريسى، صورة الدول الآسيوية فى الكتب المدرسية العربية، أبريل 7991.
- د. عبدالمنعم طلعت، توازن القوى فى النظام العالمى الجديد، المنظور الآسيوى، أكتوبر 7991.
- د. رجاء سليم، العلاقات الثقافية المصرية - الآسيوية، ديسمبر 7991.
- د. محمد السيد سليم، المشروعات الإقليمية المصرية وأبعادها الآسيوية، أغسطس 8991 (باللغة الانجليزية).
- د. محمد السيد سليم، القوى الآسيوية الكبرى وقضايا الشرق الأوسط، أبريل 1002.
- د. حسن حنفى، وآخرون، الحوار الحضارى الإسلامى الآسيوى، أغسطس 1002.
4- سلسلة محاضرات سيمنار آسيا، ومنها :
- البروفيسور/ وانج ديلى والبروفيسور/ سونج جيشو، 'البحوث الصينية فى قضايا ضبط التسلح'، 9 يوليو 4991.
- تشن تشوى رونج، 'الدور الصينى فى العلاقات الدولية'، 3 مايو 5991.
- السفير/ يانج فوتشانج، 'جمهورية الصين الشعبية .. التحديات والاستراتيجيات الجديدة'، 25 أكتوبر 5991.
- السفير/ زو زونج جى، 'اتجاهات جديدة فى السياسة الخارجية الصينية'، 13 مارس 6991.
- السفير/ أحمد توفيق خليل، ود. فتحى عبدالفتاح، 'مشاهدات من الصين'، 15 مارس 7991.
- د. وانج تشياو تشو، نائب رئيس معهد شنغهاى للدراسات الدولية، 'الصين والشرق الأوسط'، 25 يونيو 0002.
- د. محمد عبدالوهاب الساكت، 'العرب والصين فى القرن الحادى والعشرين'، 27 مارس 1002.
- السفير/ نبيل بدر، 'آسيا وحوار الحضارات'، 29 مارس 3002.
- السفير/ وو سايكه، 'العلاقات المصرية - الصينية من منظور استراتيجي'، 24 فبراير 4002.
- السفير/ على الحفنى، 'رؤية لآفاق العلاقات المصرية - الصينية'، 26 ديسمبر 4002.
- د. محمد الساكت، د. ماجدة صالح، 'نحو استراتيجية جديدة لتعزيز العلاقات الصينية - المصرية'، 6 يونيو 6002.
5- Kwang-ok Kim, زChinese Studies Overseasس, Asia Journal, 1 (1), June 1994, pp. 37-71.
* د. محمد السيد سليم (أستاذ العلوم السياسية، جامعة القاهرة)
(6) الصين فى الرسائل العلمية :
اهتم طلاب الدراسات العليا المتخصصون فى العلوم الاجتماعية فى مصر باختيار الصين موضوعا لرسائلهم العلمية مما أسفر عن اجازة عدد من الرسائل تشكل فى ذاتها حقلا متكاملا للدراسات الصينية فى مصر. وقد قمنا بتحليل الاهتمام العلمى بالصين فى الرسائل التى قدمت الى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، جامعة القاهرة، بأقسامها المختلفة. وقد اخترنا تلك الكلية لأن بها أكبر عدد من الرسائل العلمية عن الصين، دون أن ينفى ذلك وجود رسائل فى جامعات ومعاهد أخري. وقد أجيز بالكلية منذ انشائها ثلاث عشرة رسالة علمية. كانت أولى هذه الرسالات تلك المقدمة من طارق مسعود لنيل درجة الماجستير بعنوان 'العلاقات السياسية بين الهند وجمهورية الصين الشعبية' فى عام 1964، وتلتها رسالة لنيل درجة الماجستير من عبدالحليم هريدى فى عام 1969 بعنوان 'السياسة الخارجية لجمهورية الصين الشعبية'.
وقد تزايد بشكل ملحوظ عدد الرسائل العلمية عن الصين فى السبعينيات من القرن الماضى، حيث قدمت أربعة رسائل علمية عام 3791. حيث قدمت هناء أحمد ضياء رسالة لنيل درجة الماجستير بعنوان 'الصراع الصينى - السوفيتى 1956 - 1969'، وقدم محمد نعمان جلال رسالة لنيل درجة الماجستير بعنوان 'الثورة البروليتارية والتغير السياسى فى الصين'. وقد تدرج محمد نعمان جلال فى سلك الدبلوماسية المصرية، حتى تقلد فيما بعد منصب سفير مصر فى الصين. وفى عام 1978، نال يوسف يوسف درجة الماجستير عن رسالته 'دور الحزب الشيوعى الصينى فى صناعة قرارات السياسة الخارجية'. وفى العام التالى، نالت ليلى اسكندر درجة الماجستير عن رسالة بعنوان 'تجارب الصين واليابان فى التنمية'.
خلال عقد الثمانينيات، تمت إجازة ثلاث رسائل علمية، كانت الأولى لنيل درجة الدكتوراه عن (العلاقات الصينية - اليابانية 1949 - 1972) وقدمها محمد نعمان جلال عام 0891. وقد كانت هذه أول رسالة دكتوراه عن الصين فى مصر، رغم أنها لم تتناول الصين بشكل منفرد. تلى ذلك إجازة رسالة دكتوراه للدبلوماسى المصرى محمد الساكت -والذى تولى فيما بعد رئاسة مكتب الجامعة العربية فى بكين- بعنوان 'الاجراءات القسرية فى العلاقات الدولية وتطبيقها على الصين'. وكانت الرسالة الثالثة من تقديم حنان قنديل لنيل درجة الماجستير بعنوان 'عملية التغيير السياسى فى الصين'، وذلك فى عام 9891.
تميز عقد التسعينيات بانخفاض الاهتمام بدراسة الصين فى إطار الرسائل العلمية، وذلك بسبب التحولات الداخلية التى كانت الصين تمر بها فى ذلك الوقت، والتى أدت إلى شعور جيل من الباحثين المصريين بالإحباط، وبالعجز عن تكوين إطار نظرى يمكن من خلاله دراسة هذه التحولات. وقد اهتم الباحثون المصريون بالتحولات المهمة التى كانت تجرى على المستوى العالمى خلال ذلك العقد، والذى بدأ الدور الصينى فيها يتغير.
ولكن مع بزوغ القرن الجديد، وبروز الصين مرة أخرى كقوة اقتصادية على المستوى العالمى، بدأ الباحثون المصريون فى الاهتمام بالصين مرة أخري. وقد أجيزت رسالتان فى هذه الفترة، الأولى قدمها أحمد عبدالعظيم لنيل درجة الماجستير بعنوان 'التحول الديمقراطى فى الصين' عام 2003، والثانية قدمها سيد فؤاد النقر بعنوان 'أثر تغيرات النظام العالمى على سياسة الصين الخارجية تجاه الولايات المتحدة الأمريكية' عام 4002.
والجدير بالذكر أن كل هذه الرسائل الجامعية قد اعتمدت بشكل كامل على المصادر الغربية، نظرا لعدم إلمام الباحثين باللغة الصينية، ولذلك فهى لا تعكس فهما للصين من خلال عيون الصينيين أنفسهم. من ناحية أخرى، فإن عدد الرسائل المقدمة عن الصين فى جامعة القاهرة لا تعكس الوزن الحقيقى للصين فى الاقتصاد العالمي. ويرتبط ذلك بندرة المراجع العلمية، خاصة الدوريات الصادرة فى الغرب، فى مكتبات الجامعات المصرية. ومن المفيد أن يتوافر فى هذه المكتبات الإصدارات والكتب التى تصدرها المؤسسات البحثية الصينية حاليا باللغة الانجليزية، ليتسنى للطلاب والباحثين دراسة المصادر الصينية بدون الحاجة لتعلم اللغة الصينية.
(7) تدريس اللغة الصينية فى الجامعات المصرية :
تضم جامعات عين شمس، والقاهرة، والأزهر، وقناة السويس أقساما لتعليم اللغة الصينية والأدب الصيني. وقد بدأ تدريس اللغة الصينية فى الجامعات المصرية بصفتها حقلا علميا عام 1956، وقت إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، وذلك بإنشاء قسم اللغة الصينية فى كلية الألسن بجامعة عين شمس. وكان هذا أول قسم لدراسة اللغة الصينية فى العالم العربى والشرق الأوسط وإفريقيا. ولكن يبدو أن إقبال الطلاب على دراسة هذه اللغة كان ضعيفا، مما أدى إلى إغلاق القسم عام 1965، بعد أن تخرجت فيه ثلاث دفعات.
وقد أعيد افتتاح هذا القسم عام 1977، ولا يزال مستمرا فى العمل حتى الآن، وإن ظل عدد الطلاب فيه محدودا. وقد شهد القسم طفرة فى إقبال الطلاب عليه فى بداية التسعينيات، ويلتحق به سنويا ما يقرب من 200 طالب. وقد بلغ عدد طلاب القسم عام 2006 - 2007 ما يقرب من 925، منهم 350 طالبا فى السنة الأولى، و320 طالبا فى السنة الثانية، و160 فى السنة الثالثة، و95 طالبا فقط فى السنة الرابعة. ويعكس ذلك مستوى عاليا من تحويل الطلاب إلى خارج القسم، وذلك بسبب صعوبة تعلم اللغة الصينية والتى تختلف جذريا عن اللغة العربية. وقد كان القسم فى البداية يعتمد بالكامل على أعضاء هيئة تدريس وافدين من الصين، ثم بدأ فى تكوين كوادر من الخريجين الذين واصلوا دراساتهم العالية فى الجامعات الصينية. ويوجد حاليا بالقسم ثلاثة وعشرون عضوا فى هيئة التدريس من حاملى درجة الدكتوراه، ستة منهم حاصلون على درجة الأستاذية. وقد أهدت الصين هذا القسم أدوات تعليمية حديثة، منها معمل للغات، وأجهزة كمبيوتر مزودة ببرامج اللغة الصينية، وأدوات إيضاح سمعية وبصرية، وأجهزة تليفزيون متصلة عبر الأقمار الصناعية بالقنوات التليفزيونية الصينية. وبمكتبة القسم أيضا مجموعة كبيرة من الكتب والمجلات والقواميس باللغة الصينية.
وقد افتتحت كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر قسما لدراسة اللغة الصينية فى العام الدراسى 2001-2002. ويختلف هذا القسم عن نظيره فى جامعة عين شمس فى أنه ينقسم إلى شعبتين: شعبة لدراسة الآداب وتقدم دراسات للغة الصينية والأدب الصينى، وشعبة للدراسات الإسلامية، وتقدم دراسات إسلامية باللغة الصينية لطلبة من المسلمين الصينيين. ويوجد بالقسم عشرون طالبا فى كل شعبة، وقد تخرجت فيه حتى الآن ثلاث دفعات. ويعتمد القسم أساسا فى تدريس مناهجه على هيئة تدريس جامعة عين شمس، وعضو هيئة التدريس الوحيد التابع لجامعة الأزهر هو د. عبدالعزيز حمدي.
كما أسست كلية الآداب بجامعة القاهرة أيضا قسما لدراسة اللغة الصينية فى العام الدراسى 2004-5002. ويقبل القسم ما بين 20 و25 طالبا كل عام، ويبلغ اجمالى عدد طلابه 56. وفى القسم عضوان من هيئة التدريس، أحدهما مصرى والآخر من الصين، ويعتمد أيضا على هيئة تدريس جامعة عين شمس فى تدريس أغلب المواد. وقد أنشأت كلية الآداب بجامعة قناة السويس فى العام الدراسى 2006-2007 رابع قسم لدراسة اللغة الصينية فى الجامعات المصرية.
وبينما تتوافر فى مصر مجموعة من خريجى الجامعات المتخصصين فى اللغة الصينية، فإن امكانياتهم ليست مستغلة بشكل كامل، مع استثناء من يعملون مع بعض الشركات المصرية التى لها تعاملات تجارية مع الصين. وبالنسبة للسلك الدبلوماسى المصرى لا تعتبر اللغة الصينية من اللغات المؤهلة للالتحاق به، ولا يكاد يكون هناك بين الملتحقين به من تخرج فى أقسام دراسة اللغة الصينية، حيث يفتقر هؤلاء إلى الخلفية العلمية السياسية، التى تشكل مع إتقان اللغتين الانجليزية والفرنسية أهم مؤهلات الالتحاق به، هذا بخلاف الحال مع الصين، إذ إنها لا ترسل دبلوماسييها الى العالم العربى إلا من بين من درسوا اللغة العربية.
وقد طالب خريجو أقسام اللغة الصينية مرارا وزرارة الخارجية المصرية بالاعتراف باللغة الصينية كلغة أجنبية أولى تؤهل للالتحاق بالسلك الدبلوماسى المصري.
(8) الدراسات الصينية بمركز الدراسات الآسيوية بجامعة القاهرة :
شكل إنشاء مركز الدراسات الآسيوية بجامعة القاهرة عام 1994 علامة فارقة فى تاريخ الدراسات الصينية فى مصر. فلأول مرة، وجدت هيئة أكاديمية متخصصة فى الدراسات الآسيوية، ومن بينها دراسة الصين. وقد كان للمركز نشاطات متعددة فى مجال دراسة الصين، وأصدر عدة كتب عن الصين، من أهمها مستقبل هونج كونج عام 1998 من تحرير د. محمد سليم، والصعود الصينى عام 2006 من تحرير د. هدى ميتكيس وخديجة عرفة. كما أصدر المركز عدة كتب عن آسيا تضمنت فصولا مهمة عن الصين، لو تم جمعها فى كتاب واحد لأعطت صورة متكاملة عن أهم ملامح السياسة والفكر والاقتصاد فى الصين(1). كما كان للمركز إصدارات أخرى عن آسيا، تناول عدد منها الصين من منظور آسيوي.
وقد أصدر المركز سلسلة 'أوراق آسيوية' التى تضمنت عددا من الأوراق عن الصين فى حد ذاتها(2)، أو باعتبارها جزءا من عدد من القوى الآسيوية الكبري(3). كما عقد عدة مؤتمرات مشتركة مع هيئات صينية منها المؤتمر، الذى عقد بالاشتراك مع الجمعية الصينية لدراسة حقوق الانسان فى القاهرة، 26 ديسمبر 2002، وكان عنوانه المنظور الصينى - المصرى لقضية الحوار بين الحضارات. كما عقد مؤتمر 'المنتدى العربى - الصيني' فى 16 سبتمبر 2004، ومؤتمرا آخر عن 'الصين بين الطموحات والمعطيات العالمية' فى 7 مايو 7002. وكانت هناك للمركز ندوات متعددة عن الصين، اشترك فيها باحثون ودبلوماسيون فى الصين، ومتخصصون فى الدراسات الصينية(4). وقد نجح المركز خلال عشر سنوات فى أن يؤسس لتوجه فى الدراسات الصينية يجمع ما بين التخصصات المختلفة فى العلوم الاجتماعية. والمشكلة الأساسية التى يواجهها المركز هى عدم وجود تعاون بينه وبين مؤسسات بحثية صينية. وخلال رئاستى للمركز بين عامى 1994 و2003، كان غياب هذا التعاون العائق الأساسى أمام قدرته على تطوير الدراسات الصينية.
(9) مستقبل الدراسات الصينية فى مصر :
كما أسلفنا، أبدت مصر اهتماما مبكرا بالصين بسبب إسهامات الصينيين المسلمين، وبسبب التأثير الكبير الذى احدثته الثورة الصينية عام 1949، وما أعقبها من تبادل العلاقات الدبلوماسية بين مصر وجمهورية الصين الشعبية. وقد تطور هذا الاهتمام سريعا، فبدأت دراسة الصين على المستوى الاكاديمى، إضافة إلى اهتمام الكتاب والمفكرين بشكل عام. ويوجد بمصر الآن أربعة أقسام لدراسة اللغة الصينية وهناك تزايد مستمر فى عدد الكتب، المؤلفة والمترجمة، التى تتناول الصين من الزاويتين الاقتصادية والسياسية، بالإضافة لتلك المهتمة بالفلسفات الصينية وترجمة الأدب الصيني. ونلاحظ بشكل عام أن معظم الدراسات المصرية عن الصين تهتم فى المقام الأول بسياسات الصين الخارجية، بينما يأتى الاهتمام بالسياسات الداخلية فى مرتبة أقل، على عكس الاتجاه السائد فى دراسة الصين عالميا(5).
إن انقسام الدراسات الصينية فى مصر بين عدة جزرمؤسسية منعزلة يؤدى إلى قصور فى تطوير حقل الدراسات الصينية فى مصر. فمن يدرسون اللغة الصينية لا يتفاعلون مع من يدرسون الصين من منظور العلوم الاجتماعية، كما أن دارسى العلوم الاجتماعية لا يتقنون اللغة الصينية، وبالتالى لا يستطيعون التعامل مع المصادر الصينية الأولية، بل يعتمدون بشكل يكاد يكون كاملا على المراجع الغربية. إن هناك حاجة ملحة لخلق علاقة تكاملية بين من يتخصصون فى اللغة الصينية ومن يدرسون الصين من منظور العلوم الاجتماعية. وبالرغم من الدور الرائد الذى لعبه مركز الدراسات الآسيوية، فلا تزال هناك حاجة لإنشاء مركز متخصص فى دراسة الصين، وتكوين جماعة من الباحثين المصريين المتخصصين الذين يجمعون بين معرفة اللغة والدراسة من منظور اجتماعي. ويمكن للمؤسسات البحثية الصينية أن تلعب دورا مهما فى هذا المجال، وذلك بالتواصل مع نظرائهم فى مصر لخلق تعاون بحثى ييسر للباحثين المصريين دراسة الصين من خلال مصادر صينية. ومن المفيد فى هذا الصدد أن توفر هذه المؤسسات إصداراتها باللغة الانجليزية للمراكز البحثية والأكاديمية المصرية لينجح الباحثون فى خلق توازن بين المصادر الغربية والمصادر الصينية. لقد لعبت الصين دورا مهما فى إرساء الاهتمام بدراستها فى مصر، وهناك اليوم حاجة، أكثر من أى وقت مضى، لأن تلعب دورا مماثلا.
الهوامش :
-------------------------------------
1- ومنها :
- د. محمد السيد سليم، د. نيفين مسعد، محرران، العلاقة بين الديمقراطية والتنمية فى آسيا، 7991.
- د. علا أبوزيد، محرر، الحركات الإسلامية فى آسيا، 8991.
- د. محمد السيد سليم، محرر، آسيا والتحولات العالمية، 8991.
- د. ماجدة صالح، محرر، الإسلام والتنمية فى آسيا، 9991.
- د. محمد السيد سليم، السيد صدقى عابدين، محرران، التحولات الديمقراطية فى آسيا، 9991.
د. محمد السيد سليم، د. إبراهيم عرفات، محرران، العلاقات المصرية - الآسيوية، 0002.
- د. ماجدة صالح، محرر، عظماء آسيا فى القرن العشرين، 0002.
- د. سيف الدين عبدالفتاح، السيد صدقى عابدين، محرران، الأفكار السياسية الآسيوية الكبرى فى القرن العشرين، 1002.
- د. محمد السيد سليم، د. جابر عوض، د. نورهان الشيخ، محررون، طريق الحرير الجديد، 1002.
- د. محمد السيد سليم، السيد صدقى عابدين، محرران، آسيا والعولمة، 3002.
- د. محمد السيد سليم، د. رجاء سليم، محرران، الأطلس الآسيوى، 3002.
- د. هدى ميتكيس، السيد صدقى عابدين، محرران، العلاقات العربية - الآسيوية، 5002.
- د. هدى ميتكيس، خديجة عرفة، الصعود الصينى، 6002.
2- سلسلة أوراق آسيوية، ومنها :
- السيد أمين شلبى، الصين وروسيا .. من الخصومة إلى المشاركة الاستراتيجية، فبراير 8991.
- د. محمد سعد أبوعامود، العلاقات الصينية - الأمريكية، أكتوبر 8991.
- د. محمد عبدالوهاب الساكت، د. محمد السيد سليم، العلاقات العربية - الصينية، ديسمبر 9991.
- جعفر كرار، المؤتمر السادس عشر للحزب الشيوعى الصينى، أبريل 3002.
- د. أحمد فارس عبدالمنعم، منظمة شنغهاى للتعاون، ديسمبر 3002.
- د. جعفر كرار، صناعة النفط والبتروكيماويات فى الصين وانعكاساتها على العلاقات العربية - الصينية، فبراير 4002.
3- ومنها :
- د. هالة سعودى، محرر، آسيا واتفاقية الانتشار النووى، يونيو 1995، (باللغة الانجليزية).
- مختار الجمال، نماذج التنمية فى شرقى آسيا، أغسطس 5991.
- أحمد طه محمد، الصراعات الإقليمية فى آسيا، فبراير 6991.
- د. الكسندر برزن، 'البوذية وتأثيرها على آسيا'، يونيو 6991.
- سوسن حسن، رؤى غربية للقارة الآسيوية، ديسمبر 6991.
- د. طلال عتريسى، صورة الدول الآسيوية فى الكتب المدرسية العربية، أبريل 7991.
- د. عبدالمنعم طلعت، توازن القوى فى النظام العالمى الجديد، المنظور الآسيوى، أكتوبر 7991.
- د. رجاء سليم، العلاقات الثقافية المصرية - الآسيوية، ديسمبر 7991.
- د. محمد السيد سليم، المشروعات الإقليمية المصرية وأبعادها الآسيوية، أغسطس 8991 (باللغة الانجليزية).
- د. محمد السيد سليم، القوى الآسيوية الكبرى وقضايا الشرق الأوسط، أبريل 1002.
- د. حسن حنفى، وآخرون، الحوار الحضارى الإسلامى الآسيوى، أغسطس 1002.
4- سلسلة محاضرات سيمنار آسيا، ومنها :
- البروفيسور/ وانج ديلى والبروفيسور/ سونج جيشو، 'البحوث الصينية فى قضايا ضبط التسلح'، 9 يوليو 4991.
- تشن تشوى رونج، 'الدور الصينى فى العلاقات الدولية'، 3 مايو 5991.
- السفير/ يانج فوتشانج، 'جمهورية الصين الشعبية .. التحديات والاستراتيجيات الجديدة'، 25 أكتوبر 5991.
- السفير/ زو زونج جى، 'اتجاهات جديدة فى السياسة الخارجية الصينية'، 13 مارس 6991.
- السفير/ أحمد توفيق خليل، ود. فتحى عبدالفتاح، 'مشاهدات من الصين'، 15 مارس 7991.
- د. وانج تشياو تشو، نائب رئيس معهد شنغهاى للدراسات الدولية، 'الصين والشرق الأوسط'، 25 يونيو 0002.
- د. محمد عبدالوهاب الساكت، 'العرب والصين فى القرن الحادى والعشرين'، 27 مارس 1002.
- السفير/ نبيل بدر، 'آسيا وحوار الحضارات'، 29 مارس 3002.
- السفير/ وو سايكه، 'العلاقات المصرية - الصينية من منظور استراتيجي'، 24 فبراير 4002.
- السفير/ على الحفنى، 'رؤية لآفاق العلاقات المصرية - الصينية'، 26 ديسمبر 4002.
- د. محمد الساكت، د. ماجدة صالح، 'نحو استراتيجية جديدة لتعزيز العلاقات الصينية - المصرية'، 6 يونيو 6002.
5- Kwang-ok Kim, زChinese Studies Overseasس, Asia Journal, 1 (1), June 1994, pp. 37-71.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق