شبكة الصين
كانت "يانغبو" بلدة صغيرة حدودية بشمال غربي مقاطعة هاينان في الصين في بداية الإصلاح والانفتاح، لا يعرفها الناس، وعملها الرئيسي الزراعة وصيد الأسماك. في عام 1992، تنازلت منطقة يانغبو للتنمية الاقتصادية لأول مرة، بقرار واحد، عن حق استخدام أراضيها لمدة سبعين سنة إلى المستثمرين الأجانب، الأمر الذي دفع يانغبو إلى قمة تيار الإصلاح والانفتاح. اليوم قد تحولت يانغبو التي تسمى بـ"بانومتر" للإصلاح والانفتاح الصيني، الي منطقة صناعية هامة بعد أن عاشت لحظات بين الحياة والموت في مسيرة الإصلاح والانفتاح خلال بضع عشرة سنة.
ويوحد بمنطقة يانغبو للتنمية الاقتصادية ميناء عميق طبيعي وممتاز، وهي همزة وصل تربط بين الصين وجنوب شرقي آسيا والشرق الأوسط. وبعد إقامة منطقة هاينان الخاصة عام 1988، أصبحت يانغبو قطعة هامة على "رقعة الشطرنج" للإصلاح والانفتاح بمقاطعة هاينان. وطرحت القيادة في ذلك الوقت فكرة جريئة تقول "ليستثمر المستثمرون الأجانب في قطع متصلة بعضها ببعض من الأراضي". ودفع هذا الأسلوب الجديد للاستثمار يانغبو إلى مقدمة الإصلاح والانفتاح الصيني.
وقال رئيس هيئة التنمية الاقتصادية لمنطقة يانغبو للتنمية الاقتصادية قوه تشاو : "عندما أتيت إلى يانغبو عام 1993، رأيت مواقع العمل والغبار العالق وأصوات تفجير الصخور منتشرة في أرجائها. وكانت حماسة العمل متأججة في صدور المستثمرين الأجانب وفي الإداريين المحليين على حد سواء، لكنهم لم يكونوا في استعداد كامل لمواجهة صعوبات كثيرة، وكانوا يهتمون بالقوة التنافسية العالمية، ويتعلمون من مفاهيم هونغ كونغ وسنغافورة الإدارية والتنفيذية. لكن الإصلاح والانفتاح الصيني كان لا يزال في البداية، فمن الصعب تطبيق إجراءات الإصلاح المتقدمة هذه في منطقة يانغبو."
وفي بداية تسعينات القرن الماضي، شهدت مقاطعة يانغبو موجة اقتصاد العقارات، ودخلتها يانغبو. في عام 1993، وحطمت سياسة الدولة حول السيطرة العامة فقاعات اقتصاد هاينان، ودخلت يانغبو في وضع "سبات شتوي" استمر 10 سنوات.
وأضاف قوه تشاو."بدأنا نفكر بعد ذلك بعدة سنوات، إذ فهمنا أن كثيراً من امنيات يانغبو في بداية الاستثمار ليست واقعية، لا يمكنها أن تتحول إلى هونغ كونغ بين عشية وضحاها. وقدم الطريق الذي سلكناه في السنوات الماضية درسا وتجارب لنا."
ابتداء من عام 2004، أعادت مقاطعة هاينان مرتين تنظيم المسؤولين عن تنمية يانغبو، بعد ذلك، تم تحديد مكانة حكومة مقاطعة هاينان لقيادة التنمية.
ويانغبو منعزلة عن المدن، وليس بها أساس صناعي وبيئة خدمات معيشية. لكن تمتلك موارد وافرة من غاز البترول البحري، لذلك هي مكان ممتاز لتنمية الصناعات الكبيرة. في سبتمبر 2007، وافق مجلس الدولة الصيني على بدء بناء رابع المناطق الساحلية الحرة بالصين- منطقة يانغبو الساحلية الحرة- في أكتوبر ذلك العام.
وقال رئيس الهيئة الإدارية لمنطقة يانغبو للتنمية الاقتصادية دينغ شانغ تشينغ: "منذ عام 2005، أجرينا العديد من الدراسات والبحوث، واستخلصنا التجارب والدروس، وحددنا استراتيجة تنمية منطقة يانغبو للتنمية الاقتصادية المتمثلة في تطوير "ميناء واحد وثلاث قواعد، هذه الاستراتيجية متفقة مع واقع يانغبو." هدف تنمية يانغبو هو بناؤها لتكون قاعدة لتصنيع ومعالجة بدائل الواردات، وقاعدة لمعالجة الصادرات في الصين، ومحور ملاحة إقليميا يربط خليج بوفو ويتكئ إلى مناطق جنوب الصين، ومحورا للنقل والامداد.
وفي بداية إقامة منطقة يانغبو للتنمية الاقتصادية، فكرت كثير من الشركات الأجنبية، مثل شركتي دوبونت وسوميتومو في الاستثمار فيها، لكنها لم تدخل يانغبو بعد أن وجدت أن بيئة الاستثمار فيها ليست ناضجة. حاليا بدأت بعض الشركات العالمية الكبيرة المشاركة في تنميتها بنشاط، وستبدأ قريبا الاستثمار في بنائها. وقال قوه تشاو: "إن جاذبية يانغبو للمستثمرين الأجانب حقيقية."
وظهر توجه التطور السريع لاقتصاد يانغبو في السنوات الأخيرة. ففي عام 2007، تجاوز إجمالي الناتج الصناعي لها أكثر من 40 مليار يوان. وقال قوه تشاو بثقة تامة: "منطقة يانغبو للتنمية الاقتصادية حققت 40% من إجمالي الناتج الصناعي بمقاطعة هاينان بواحدة من الألف من أراضي هاينان، بل ترتفع هذه النسبة باستمرار."
كانت "يانغبو" بلدة صغيرة حدودية بشمال غربي مقاطعة هاينان في الصين في بداية الإصلاح والانفتاح، لا يعرفها الناس، وعملها الرئيسي الزراعة وصيد الأسماك. في عام 1992، تنازلت منطقة يانغبو للتنمية الاقتصادية لأول مرة، بقرار واحد، عن حق استخدام أراضيها لمدة سبعين سنة إلى المستثمرين الأجانب، الأمر الذي دفع يانغبو إلى قمة تيار الإصلاح والانفتاح. اليوم قد تحولت يانغبو التي تسمى بـ"بانومتر" للإصلاح والانفتاح الصيني، الي منطقة صناعية هامة بعد أن عاشت لحظات بين الحياة والموت في مسيرة الإصلاح والانفتاح خلال بضع عشرة سنة.
ويوحد بمنطقة يانغبو للتنمية الاقتصادية ميناء عميق طبيعي وممتاز، وهي همزة وصل تربط بين الصين وجنوب شرقي آسيا والشرق الأوسط. وبعد إقامة منطقة هاينان الخاصة عام 1988، أصبحت يانغبو قطعة هامة على "رقعة الشطرنج" للإصلاح والانفتاح بمقاطعة هاينان. وطرحت القيادة في ذلك الوقت فكرة جريئة تقول "ليستثمر المستثمرون الأجانب في قطع متصلة بعضها ببعض من الأراضي". ودفع هذا الأسلوب الجديد للاستثمار يانغبو إلى مقدمة الإصلاح والانفتاح الصيني.
وقال رئيس هيئة التنمية الاقتصادية لمنطقة يانغبو للتنمية الاقتصادية قوه تشاو : "عندما أتيت إلى يانغبو عام 1993، رأيت مواقع العمل والغبار العالق وأصوات تفجير الصخور منتشرة في أرجائها. وكانت حماسة العمل متأججة في صدور المستثمرين الأجانب وفي الإداريين المحليين على حد سواء، لكنهم لم يكونوا في استعداد كامل لمواجهة صعوبات كثيرة، وكانوا يهتمون بالقوة التنافسية العالمية، ويتعلمون من مفاهيم هونغ كونغ وسنغافورة الإدارية والتنفيذية. لكن الإصلاح والانفتاح الصيني كان لا يزال في البداية، فمن الصعب تطبيق إجراءات الإصلاح المتقدمة هذه في منطقة يانغبو."
وفي بداية تسعينات القرن الماضي، شهدت مقاطعة يانغبو موجة اقتصاد العقارات، ودخلتها يانغبو. في عام 1993، وحطمت سياسة الدولة حول السيطرة العامة فقاعات اقتصاد هاينان، ودخلت يانغبو في وضع "سبات شتوي" استمر 10 سنوات.
وأضاف قوه تشاو."بدأنا نفكر بعد ذلك بعدة سنوات، إذ فهمنا أن كثيراً من امنيات يانغبو في بداية الاستثمار ليست واقعية، لا يمكنها أن تتحول إلى هونغ كونغ بين عشية وضحاها. وقدم الطريق الذي سلكناه في السنوات الماضية درسا وتجارب لنا."
ابتداء من عام 2004، أعادت مقاطعة هاينان مرتين تنظيم المسؤولين عن تنمية يانغبو، بعد ذلك، تم تحديد مكانة حكومة مقاطعة هاينان لقيادة التنمية.
ويانغبو منعزلة عن المدن، وليس بها أساس صناعي وبيئة خدمات معيشية. لكن تمتلك موارد وافرة من غاز البترول البحري، لذلك هي مكان ممتاز لتنمية الصناعات الكبيرة. في سبتمبر 2007، وافق مجلس الدولة الصيني على بدء بناء رابع المناطق الساحلية الحرة بالصين- منطقة يانغبو الساحلية الحرة- في أكتوبر ذلك العام.
وقال رئيس الهيئة الإدارية لمنطقة يانغبو للتنمية الاقتصادية دينغ شانغ تشينغ: "منذ عام 2005، أجرينا العديد من الدراسات والبحوث، واستخلصنا التجارب والدروس، وحددنا استراتيجة تنمية منطقة يانغبو للتنمية الاقتصادية المتمثلة في تطوير "ميناء واحد وثلاث قواعد، هذه الاستراتيجية متفقة مع واقع يانغبو." هدف تنمية يانغبو هو بناؤها لتكون قاعدة لتصنيع ومعالجة بدائل الواردات، وقاعدة لمعالجة الصادرات في الصين، ومحور ملاحة إقليميا يربط خليج بوفو ويتكئ إلى مناطق جنوب الصين، ومحورا للنقل والامداد.
وفي بداية إقامة منطقة يانغبو للتنمية الاقتصادية، فكرت كثير من الشركات الأجنبية، مثل شركتي دوبونت وسوميتومو في الاستثمار فيها، لكنها لم تدخل يانغبو بعد أن وجدت أن بيئة الاستثمار فيها ليست ناضجة. حاليا بدأت بعض الشركات العالمية الكبيرة المشاركة في تنميتها بنشاط، وستبدأ قريبا الاستثمار في بنائها. وقال قوه تشاو: "إن جاذبية يانغبو للمستثمرين الأجانب حقيقية."
وظهر توجه التطور السريع لاقتصاد يانغبو في السنوات الأخيرة. ففي عام 2007، تجاوز إجمالي الناتج الصناعي لها أكثر من 40 مليار يوان. وقال قوه تشاو بثقة تامة: "منطقة يانغبو للتنمية الاقتصادية حققت 40% من إجمالي الناتج الصناعي بمقاطعة هاينان بواحدة من الألف من أراضي هاينان، بل ترتفع هذه النسبة باستمرار."

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق