وكالة أنباء الصين الجديدة ـ شينخوا
أكد زعماء الصين والهند والبرازيل وجنوب افريقيا والمكسيك الثلاثاء على أهمية أهداف الألفية التنموية التي حددتها الأمم المتحدة عام 2000.
وفي اعلان صدر في نهاية اجتماع للمجموعة عقد هنا، قال الزعماء ان المجتمع الدولي أعترف بأن تحقيق أهداف التنمية المتفق عليها دوليا، ومنها تلك التي جاءت فى اعلان الألفية للأمم المتحدة، والحاجة إلى شراكة جديدة بين الدول المتقدمة والنامية.
وذكر الاعلان "ان هذا منصوص عليه في توافق مونتيري، والذى وافق المجتمع الدولي بموجبه على العمل بطريقة منسقة لدعم التنمية من خلال تعبئة الموارد المحلية، واجتذاب تدفقات الموارد الدولية، وتطوير اليات مالية مبتكرة، وتسخير فوائد التجارة الدولية، وزيادة التعاون المالي والتقني الدولى، وتحقيق تمويل مستدام للديون والاعفاء من الدين الخارجي، وتعزيز التلاحم والاتساق للنظم النقدية والمالية والتجارية."
وأضاف الاعلان "ونظرا لأننا وصلنا بنجاح متباين الى منتصف عملية تحقيق اهداف الالفية للتنمية، وخاصة في الدول الاقل نموا في افريقيا والمناطق الاخرى، يتعين على المجتمع المالى الدولي بذل جهود مشتركة للحفاظ على الاستقرار المالي، واستئناف مسار النمو الاقتصادي النشط والمستدام كشروط لازمة لتحقيق هذه الاهداف."
وأضاف الاعلان " اننا نحث الدول المتقدمة على تجديد تصميمها لدعم هذه العمليات لما فيه الصالح العالمي، وخاصة فيما يتعلق بالانفتاح التجاري، والوفاء بتعهدها بتخصيص 0.7 بالمائة على الاقل من اجمالي ناتجها المحلي لمساعدة التنمية الرسمية، واصلاح الحوكمة العالمية."
وقال " انه يتعين على المجتمع الدولي أن يضمن من منظور شامل تاريخي، ان يسهم الحدث المرتقب رفيع المستوى لاهداف الالفية التنموية للأمم المتحدة ومؤتمر المتابعة الدولي بالدوحة حول تمويل التنمية في تحقيق تقدم شامل ومتوازن تجاه اهداف الالفية على المستوى العالمي."
وأضاف الاعلان "إن آلية متابعة مواصلة مراقبة تنفيذ توافق مونتيري يجب ان تكون ضمن نتائج مؤتمر الدوحة." يعد توافق مونتيري اتفاقية فارقة تبناها زعماء العالم في المكسيك خلال المؤتمر الدولي لتمويل التنمية لعام 2002. ويدعو إلى حشد الموارد للوفاء بأهداف الالفية التنموية، والشروط التي ستمكن من زيادة تحرير التجارة ، والمزيد من الاستثمارات الاجنبية، والإعفاء من الديون، وكفاءة الحكم. وتعد اهداف الالفية التنموية التي تم تحديدها عام 2000 حزمة من الاهداف مصممة لخفض الأمراض الاجتماعية - الاقتصادية الى النصف، أو القضاء عليها بحلول 2015.
وصل الرئيس الصيني هو جين تاو إلى سابورو عاصمة محافظة هوكايدو اليابانية امس لحضور جلسة الحوار لقمة مجموعة الثماني المقرر عقدها غدا في منتجع توياكو شمال اليابان.
أكد زعماء الصين والهند والبرازيل وجنوب افريقيا والمكسيك الثلاثاء على أهمية أهداف الألفية التنموية التي حددتها الأمم المتحدة عام 2000.
وفي اعلان صدر في نهاية اجتماع للمجموعة عقد هنا، قال الزعماء ان المجتمع الدولي أعترف بأن تحقيق أهداف التنمية المتفق عليها دوليا، ومنها تلك التي جاءت فى اعلان الألفية للأمم المتحدة، والحاجة إلى شراكة جديدة بين الدول المتقدمة والنامية.
وذكر الاعلان "ان هذا منصوص عليه في توافق مونتيري، والذى وافق المجتمع الدولي بموجبه على العمل بطريقة منسقة لدعم التنمية من خلال تعبئة الموارد المحلية، واجتذاب تدفقات الموارد الدولية، وتطوير اليات مالية مبتكرة، وتسخير فوائد التجارة الدولية، وزيادة التعاون المالي والتقني الدولى، وتحقيق تمويل مستدام للديون والاعفاء من الدين الخارجي، وتعزيز التلاحم والاتساق للنظم النقدية والمالية والتجارية."
وأضاف الاعلان "ونظرا لأننا وصلنا بنجاح متباين الى منتصف عملية تحقيق اهداف الالفية للتنمية، وخاصة في الدول الاقل نموا في افريقيا والمناطق الاخرى، يتعين على المجتمع المالى الدولي بذل جهود مشتركة للحفاظ على الاستقرار المالي، واستئناف مسار النمو الاقتصادي النشط والمستدام كشروط لازمة لتحقيق هذه الاهداف."
وأضاف الاعلان " اننا نحث الدول المتقدمة على تجديد تصميمها لدعم هذه العمليات لما فيه الصالح العالمي، وخاصة فيما يتعلق بالانفتاح التجاري، والوفاء بتعهدها بتخصيص 0.7 بالمائة على الاقل من اجمالي ناتجها المحلي لمساعدة التنمية الرسمية، واصلاح الحوكمة العالمية."
وقال " انه يتعين على المجتمع الدولي أن يضمن من منظور شامل تاريخي، ان يسهم الحدث المرتقب رفيع المستوى لاهداف الالفية التنموية للأمم المتحدة ومؤتمر المتابعة الدولي بالدوحة حول تمويل التنمية في تحقيق تقدم شامل ومتوازن تجاه اهداف الالفية على المستوى العالمي."
وأضاف الاعلان "إن آلية متابعة مواصلة مراقبة تنفيذ توافق مونتيري يجب ان تكون ضمن نتائج مؤتمر الدوحة." يعد توافق مونتيري اتفاقية فارقة تبناها زعماء العالم في المكسيك خلال المؤتمر الدولي لتمويل التنمية لعام 2002. ويدعو إلى حشد الموارد للوفاء بأهداف الالفية التنموية، والشروط التي ستمكن من زيادة تحرير التجارة ، والمزيد من الاستثمارات الاجنبية، والإعفاء من الديون، وكفاءة الحكم. وتعد اهداف الالفية التنموية التي تم تحديدها عام 2000 حزمة من الاهداف مصممة لخفض الأمراض الاجتماعية - الاقتصادية الى النصف، أو القضاء عليها بحلول 2015.
وصل الرئيس الصيني هو جين تاو إلى سابورو عاصمة محافظة هوكايدو اليابانية امس لحضور جلسة الحوار لقمة مجموعة الثماني المقرر عقدها غدا في منتجع توياكو شمال اليابان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق